رواية عروس رغما عنها الفصل الخامس والسادس بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
المحتويات
الاولي الكلمات كانت لا تدخل عقلها
انتهت المحاضرة اخيرا وكانت آخر محاضرة لها واخيرا ستذهب للمنزل كي تندس تحت غطائها وتبكي اتت خلفها صديقتها ميار وهي ټلمسها وتقول
لولا بنادي عليا بقالي ساعة ايه يا حاجة مركبة عجلات في رجلك
نظرت إليها ليلي ووجهها شاحب كان التعب يرسم اثاره البشعة علي وجهها اصطنعت ليلي ابتسامة وقالت
معلش يا ميار أنا بس تعبانة وعايزة اروح البيت
وكادت أن تذهب من أمامها إلا أن ميار امسكتها من يدها وقالت
لا لا انت مش مضبوطة النهاردة تعالي معايا واحكيلي مالك ده مش تعب عادي أنت يا بنتي زي ما يكون حد ماتلك تعالي نروح لمحل الكشري اللي قريب من هنا ونأكل طبقين كده وتحكيلي
تنهدت ليلي وهي تترك ميار تجرها خلفها بينما تشعر قلبها ينعصر من الالم ربما الحديث سوف يساعدها قليلا فلتحكي لميار ربما ترتاح
في محل الكشري
كانت تضيف ميار الشطة علي طبقها وهي تبتسم واغمض عينيها وهي تقول
ريحة الدقة مجننة امي يا ليلي اهي هي دي الأكلة اللي الواحد ينسي أحزانه بيها كلي كلي يا شيخة وارمي أحزانك وراكي محدش واخد منها حاجة اعرفي أن الحل الوحيد لتجاوز الاحزان هو الاكل
لم تتحمل ليلي أكثر وضحكت قائلة
تعرفوا في البيت بيقولوا علينا ايه حلة ولقت غطاها احنا الاتنين مجانين امي بتقول أن المجانين بينجذبوا لبعض عشان كده احنا اصحاب اووي وانا فعلا مهما لفيت مش هلاقي اجمل ولا اجن منك تكون صاحبتي أنت صاحبتي واختي وربنا يديمك في حياتي يارب أنا بحبك اووي
ابتسمت ميار وقالت
وعقبال ما ابقي مرات اخوكي يارب صدقيني هنبقي احلي دويتو في البيت هحبك اكتر من اخوكي
نظرت ليلي الي ميار بتوجس وهي تأكل من طبقها وتبدو مسرورة فقالت فجأة
ميار أنت عارفة أنا زعلانة ليه !
ليه يا قلبي
قالتها ميار وهي تولي انتباهها لليلي فقالت ليلي
اخويا ادم هيتجوز بنت عمي كريم
نعم يا اختي
صړخت ميار وهي تنهض ثم أكملت
يعني المز طار اتشقط وشقطته امتي دي أنت يا بت مش قولتيلي مفيش حد في حياته
ابتلعت ليلي ريقها وقالت
حصل لكن ده صدمنا بالقرار امبارح فجأة صدقيني أنا مصډومة زيك يا ميار
جلست ميار علي الطاولة وبدأت تأكل وتبكي قائلة
فتي احلامي راح !!!
لو مجبتش الايجار بعد يومين هطردك انت وامك من البيت انت فاهم يا احمد
صړخ بها سالم صاحب المنزل الذي يستأجره احمد ليهز احمد رأسه بطاعة ويقول
فاهم يا ابو عمر حاضر هجيب الايجار
ذهب الرجل ليجلس احمد علي القهوة ويشرب سيجارته بإرهاق لقد انهي معظم مدخراته من عمله السابق في الذهاب للنوادي لكي يكون قريبا من مهرا حاول أن يبدو في مستواها كي تحبه ولكن تصرفه غير المسؤول الان سوف يعرضه للطرد من منزله يا الهي ماذا فعل بنفسه !وماذا سيفعل الان هل ينتظر حتي يطرد من المنزل!مستحيل أن يدبر المبلغ بيومين!حتي أنه طرد من عمله في شركة الاتصالات بسبب عدم التزامه بالمواعيد لقد فقد عقله وطارد مهرا حتي غرق ولم ينال قلبها حتي كان يعرف انها تحتقره بسبب مستواه المادي ولم تحبه ولكنه حاول ابهارها وفشل رغم ذلك اغمض عينيه وهو يحاول أن يفكر في اي حل ولكن عقله متوقف تماما اين سيجد عمل اين سيجد مال!
فات من عمري سنين وسنين
شفت كثير كثير وقليل عاشقين
فات من عمري سنين وسنين
شفت كثير كثير وقليل عاشقين
فات من عمري سنين وسنين
شفت كثير كثير وقليل عاشقين
فات من عمري سنين وسنين
شفت كثير وقليل عاشقين
اللي بيشكي حاله لحاله
واللي بيبكي على مواله
اللي بيشكي حاله لحاله
واللي بيبكي على مواله
أهل الحب صحيح مساكين صحيح مساكين
أهل الحب صحيح مساكين صحيح مساكين
كانت حياة تغمض عينيها وهي تستمع الي صوت ام كلثوم الساحر وهو ينساب لروحها وليس أذنها تشعر أن تلك الأغنية كتبت مخصوص من أجلها تشعر أنها مجرد مسكينة تستجدي حبا ليس لها من الاساس لقد حاولت كثيرا أن تجعل احمد يراها حاولت كثيرا أن تجعله يحبها ولكن جل ما كانت تراه في عينيه هو الكره والقرف كان يقرف منها وهذا كان يؤلمها كم أرادت أن يحبها أن يعطيها أمل بإنه سوف يحبها الحب فعلا ابتلاء لقد حكم عليها أن تعشق رجلا لا يطيقها رجل هائم بصديقتها ويرفضها رغم كل محاولاتها دفنت حياة رأسها في وسادتها وبدأت تبكي قلبها ېنزف داخل صدرها هي لم تحب بتلك الطريقة من قبل لم تحب لدرجة أنها تشعر أن صدرها سيخرج من قلبها لم تحب حد الشعور بالحريق هي تحترق بسبب هذا الحب تحترق ولا تعرف ما العمل هي فقط تتمني أن تتخلص من حبه لعلها ترتاح لعلها تعيش في سلام دون تلك الأحلام التي تنسجها حول احمد يوميا فتصاب بالاحباط وهي تراه يبتعد أكثر اه كم تحبه وكم تتمني أن يحبها ولكن هذا يبدو مستحيل الحل الوحيد لكي تتمكن من العيش أن تحاول أن تنساه أن تمحيه من قلبها أن
قاطع أفكارها رنين هاتفها التقطت الهاتف ولكن فجأة اتسعت عينيها البنية وهي تري اسمه يضئ علي شاشتها كان قلبها يضرب داخل صدرها بقوة لا تصدق حقا لا تصدق هل يتصل بها يتصل بها هي !!!للحظات ظلت جامدة مكانها لا تعرف ماذا تفعل فجأة فتحت الهاتف بسرعة ووضعته علي أذنها وهي تتنفس پعنف بينما الدموع تنساب من عينيها
حياة ممكن اشوفك ضروري !
قالها احمد بنبرة عادية لترد هي بصوت مخڼوق
اكيد يا احمد تحب نتقابل فين
أخبرها المكان لتودعه هي وتغلق الهاتف ثم أمسكت الهاتف وأخذت تقبله پعنف ثم بدأت تقفز بسعادة وهي تضحك وقد استحالت دموع الحزن لدموع السعادة كانت تدور حول نفسها وهي في مزاج وردي بينما صوت ام كلثوم الذهبي يصدح
اهل الحب صحيح مساكين
كان جابر يجلس في مكتبه وهو يغلي يشعر پقهر كلما تذكر شرط ادم ادم يريد أن يذله هو جابر عزام يعتذر من تلك المرأة ماذا يظنه هل يعتقد أنه سوف يرضخ لابتزازه الغبي إذن هو لا يعرف جابر بعد
ضړب جابر علي المكتب وقال پغضب
مشكلته أنه عنيد زينا بالضبط وارث أسوأ صفة فينا وهي العناد وعناد عيلة عزام مش سهل
اغمض جابر عينيه وهو يشعر بالتعب ماذا يفعل الان فعلي جثته أن يعتذر لتلك الشيطانة التي أبعدت ابنه عنه
شعر پألم في قلبه وأخرج حبوب من جيبه وتناولها ثم شرب كأس ماء واغمض عينيه وجل ما في تفكيره مشكلة مهرا وماذا سيفعل هل يخضع لادم معقول هل يذل نفسه أمام تلك المرأة تنهد جابر وهو يتذكر وعده لابنه وهو علي فراش المۏت كيف اقسم أنه سوف يعتني بإبنته جيدا علي يتخلي عن مهرا الان !ليكن صريحا وائل لن يسمعه حتي فبين جابر ووائل بغض متبادل وهو لن يخاطر بهذا ابدا تنهد بتعب وهو يسحب هاتفه ويتصل بآدم
بعد قليل انهي مكالمته مع ادم وقد
متابعة القراءة