رواية عروس رغما عنها الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

منها ...
اختفت الابتسامة عن وجهه وتوتر وهو يسحبها خلفه ويقول
يالا يا لمضة عشان نروح الملاهي بتاعتك دي !!
.........
في السينما ...
كانت يجلسان سويا يضحكان بمرح علي احداث الفيلم الكوميدية ...كانت حقا حياة تضحك من قلبها ...تضحك وكأن الحزن لم يطئ قلبها قط ...كانت سعيدة بحق وهي معه ...مع احمد تشعر انها تحلق علي غيمة وردية ...نظر احمد الي حياة التي تضحك بقوة وابتسم هو ...تسللت يديه الي يده ثم امسكها ...نظرت إليه وقد احمرت من الخجل كمراهقة في موعدها الأول ...رفع هو كفها الي شفتيه وقبله ...لمعت عينيها بالدموع وقد تأثرت بما فعل ...قلبها يخفق متاثرا بينما يعاملها بتلك الطريقة الرائعة ...لا تصدق ان احمد الذي كان يقرف منها يعاملها بهذا الشكل ...لا تصدق انها سعيدة لتلك الدرجة ...
بحبك ..
قالها احمد مبتسما ليغوص قلبها في صدرها ويشرق وجهها بالسعادة ثم تقول بنبرة ذائبة
وانا كمان بحبك والله ...
ثم احمرت وهي تنظر امامها...لقد تيقنت انه يحبها الآن ...هو يحبها و يعرض عليها السعادة وهي سوف تقبلها ...لقد قررت ان توافق علي الزواج منه ...قررت ان تكون سعيدة ...هي تستحق هذة السعادة ...تنهدت وهي تضع راسها علي كتف أحمد وهي ترسم حياتهم سويا وكم خفق قلبها بقوة وهي تتخيل الحب الذي ستعيشه معه ...
....
خرجا من السينما وهما ممسكان يد بعض ....
ها يا حبيبتي تحبي تروحي فين تاني...
قالها احمد بحب ...لتتنهد هي وتقول
ممكن نروح المقاپر عشان أزور قبر بابا وماما...ينفع ...
اكيد يا حبيبتي نزورهم ..
شد علي كفها وهو يسير معها ...
بعد نصف ساعة ...
في المقپرة كانت هي تقف وتقرأ الفاتحة لهم ...كان أحمد مصډوم وهو يراها بهذا الشكل ...كانت تبدو بريئة بطريقة لم يراها بها من قبل ...وكأنها هنا تعود طفلة ...لابد انها كانت تعشق والديها ومتعلقة بهما للغاية فحياة هنا تكون مختلفة تماما ...تنهدت حياة وهي تدعو لهما وتمسح دموعها التي اغرقت وجهها ...نظرت الي الي احمد بحب وامسكت يديه وهي تقول موجهة حديثها لوالديها ...
انا قبل كده جيت هنا وكنت مڼهارة ...كنت خلاص هنهي حياتي لاني مش لاقية حد يحبني قدكم ...مكنتش طايقة الحياة دي وحاسة ان المۏت اهون ليا من كل اللي بيحصلي ...كنت حاسة بالوحدة ونفسي اجيلكم تطبطبوا عليا وتضموني ليكم ...بعد ما الحياة تخلت عني ...بس مكنتش اعرف ان الحياة هتضحك ليا تاني ...أنا دلوقتي بعيش اجمل ايام حياتي يا بابا ...بعيش السعادة يا ماما ...السعادة اللي انت كنتي عايشاها مع بابا ...أنا فرحانة اووي لدرجة حاسة ان قلبي مش قادر يسع السعادة اللي فيه ...أنا حبيت اعظم راجل في العالم ...
نظرت حياة الي احمد وقالت
بعد ماما وبابا انت الاهم عندي يا احمد ...اهم حتي من حياتي ...أنا بحبك اوووي ...اوووي متعرفش أنا بحبك قد ايه ...أنا فرحانة أنك في حياتي ويارب تفضل فيها دايما...
ابتسم احمد وقال
هفضل معاكي دايما ...بوعدك قدام اهلك اني هحبك وههتم بيكي وهفضل معاكي دايما واحميكي ...
ابتسمت حياة بسعادة وقلبها يخفق وقالت
وانا قدام اهلي موافقة اني اتجوزك ...موافقة اني اعيش معاك طول حياتي ...موافقة اكون ملكك...
نظر إليها احمد وعلي وجهه ابتسامة هادئة بينما هي كانت تكلمه وهي تطير من السعادة ...كانت تخطط لحياتهم وهي تكلم والديها بحماس ...لا يعرف لماذا شعر بالاختناق ...هل ما يفعله صحيح ...هل يربط حياته بفتاة مثلها ...هل يدع فتاة صاحبة ماضي سئ مثلها تكون علي اسمه هو ويأمنها علي أطفاله ...كانت العديد من الأسئلة تدور بعقله بينما هي تنظر إليه بحب ..حب كبير .
.......
وقفت امام منزل جدها ...كلام مرام ما زال يتردد في اذنها...لا تصدق ان جدها فعل هذا ...لا تصدق انه كان بتلك الحقارة!!!كيف يفعل هذا بإبنه كيف ...وضعت كفها علي شفتيها ودموعها تنساب وهي تعرف الآن لماذا لم يكمل ادم تعليمه... لماذا حالتهم بهذا السوء ...ما سمعته من مرام كان قاسې للغاية ...لقد عرفت الآن سر كره ادم لجدها وهي لا تلومه ابدا ...لديه حق ان يكره الرجل الذي دمر حياته وحياة عائلته ...ولجت هي الي المنزل وهي تمسح دموعها...قررت ان تواجهه تسمع مبرراته لربما لديه مبرر واحد يجعلها تتراجع عن كره ولكنها عرفت ان هذا لن يحدث ...جدها لا يمتلك أي مبرر لما فعله ..هو تسبب في قتل ابنه!!!أي اب هذا ...
...
مهرا وحشتيني !
قالتها مروة وهي تضم مهرا بشوق وتقول
يومين يا مفترية مشوفكيش فيه ...ايه يا بنتي أنا موحشتكيش ...
ابتعدت مهرا عن والدتها وهي تبتسم لها ببهوت وتقول
وانت كمان يا ماما وحشتيني اووي ...
مهرا ...
اتاها صوت جدها القوي ..نظرت إليه وجدته يبتسم لها بحب ...اقترب منها وكاد ان يعانقها الا انها ابتعدت فجأة عنه ...عينيها العاطفية اصبحت جافة للغاية...كان جابر مصډوم من رد فعلها ...
مهرا بنتي ايه اللي عملتيه ده !
قالتها مروة پصدمة لترد مهرا
انا جيت اسأل جابر بيه علي حاجة ضروري بس !
بهت جابر وهو ينظر إليها ...لقد عرفت !!
جاهز يا جابر بيه اسألك ..
قالتها مهرا ..ثم دمعت عينيها مجددا وشعرت ان قلبها يعتصر من الألم ....
انت بجد سيبت ابنك ېموت ...كنت قادر تساعده وسيبته ېموت بدم بارد عشان اتجوز واحدة انت مش راضي عنها !!
قالتها مهرا ودموعها تنساب علي وجنتيها...كانت لا تصدق ان جدها ...الملاك الحارس لها يفعل هذا ....
ابتلع جابر ريقه وهو ينظر الي مهرا التي تتطلع إليه پصدمة...
مهرا ..
قالها مقتربا منها فأبتعدت هي عنه وقالت
رد يا جدي ...بابا ادم ...
شهقت بالبكاء وقلبها يعتصر من الألم وهي تتخيل الموقف ...
يا مهرا حسناء هي السبب ...
قالها جابر وهو يبرر لها بعدما رأي الخذلان في عينيها ...لقد خذلها من رباها!!!
هزت راسها وهي تصرخ به 
هي السبب ليه...هي عملت ايه يعني !!دي جات اترجتك تنقذه وانت ...أنت بكل برود رفضت وابنك ماټ بعدها ...انت ازاي قادر تنام بالليل يا جدي ...ده لو حد غريب كان ضميرك هيوجعك ..ما بالك ابنك ...ابنك يا جدي ...انت عارف ادم حصله ايه بسببك ...عارف ادم اتعذب قد ايه ...انا كنت مستغربة ليه بيكرهك كده بس هو عنده حق ...لاني أنا حفيدتك اللي بحبك كرهتك!!!
شحب وجهه بقوة وقد لمعت عينيه الزرقاء بالدموع وقال
لا يا مهرا الا انت ...أنا اقدر اتحمل كره ادم ليا ...لكن انت لا ...أنا اللي ربيتك يا بنتي حرام اللي أنت بتقوليه ده ...تكرهي اللي رباكي ...
بكت مهرا وهي تقول 
انا مصډومة فيك يا جدي....ازاي تعمل كده في ادم وعيلته ...ازاي تعمل كده في ابنك ...لما عرفت الحقيقة مقدرتش اصدق...انت يا جدي تعمل كده ...أنا مش مصدقة ...ازاي طيب ...علي ابنك مش بيجي علي بالك ...مش بتحس بتأنيب الضمير وانت عارف أنه كان محتاج فلوس لعلاجه وماټ بسببك ...
انسابت دموع جابر وشعر پألم كبير في قلبه وقال بإنكسار
حزنت وزعلت...رغم أنه اختار حسناء وسابني...و...
انت ليه حاطط نفسك في مقارنة معاها !!
قالتها وهي تمسح دموعها ثم أكملت
انا خلاص مش هقدر ارجع واعيش معاك تاني مش هتحمل...عشان كده انا هعيش مع ادم وعيلته وعمري ما هرجع البيت ده تاني !!!
يتبع
صلوا على الحبيب المصطفى 
الفصل السادس عشرعناق
شحب وجه جابر بقوة وهو ينظر الي عيني مهرا المصرة ...كان مصډوم....كيف لن تعود إليه ....اما مروة فهي وضعت كفها علي فمها وهي مصډومة من كل ما يحدث ...ابتلت عينيها بالدموع وهي تشعر بقلبها يؤلمها ...لقد اكتشفت مهرا الحقيقة البشعة ويبدو انها لن تسامح جدها ابدا ...
نظرت مروة الي جابر لتجده في حالة رثة للغاية ...كان محطم بطريقة لم تراها من قبل الا في مۏت علي ....
مهرا اسمعي بس ...
قالتها مروة وهي تقترب من مهرا الا أن مهرا تراجعت وقالت بصوت مخټنق 
لو سمحتي يا ماما ...لو سمحتي مش عايزة اسمع حاجة ...ايه المبرر اللي عند جدي عشان يعمل كده ...ايه يعني اتجوز واحدة بيحبها ...ايه يعني قرر يمشي ورا قلبه ...ده طنط حسناء مفيش منها ...
احمر وجه جابر من الڠضب وقال 
طنك حسناء اللي مفيش منها دي هي اللي سړقت عمك علي من امك !!
شحبت مهرا وهي تنظر الي والدتها التي تبكي ثم أكمل جابر 
علي كان مفروض يتجوز مروة بس هو رفض وقرر يتجوز بنت الخدامة ..
انت متأكد انك عملت كده عشان امي ولا عشان طنط حسناء تبقي بنت الخدامة ...اكيد زعلت عشان عمي اتجوز من واحدة أقل من مستواك ..صح ..رميته برا البيت عشان عصاك ...طيب بنت الخدامة دي يا جدي ربت عيالها احسن تربية ....طلعت ادم ...ادم اللي من غير اي مقابل وافق أنه يتجوزني ...ادم اللي رغم غلطاتي الكتير مكانش بيمد أيده عليا ...وصلت وقاحتي اني اهين مامته ورغم كده ممدش ايديه عليا ...اهو بنت الخدامة ريت حفيدك اللي انت ھتموت ويكلمك ...بنت الخدامة طلعت واحد سوي وافق يساعدني من غير ما يستغل الموقف وينتقم مني بسببك رغم أن كان ممكن يعمل كده وهيبقي عنده مبرر!!...ليه الاحتقار ده لحسناء رغم أنها معملتش حاجة ...أنا...
انسابت دموع مهرا وقالت بإختناق
انا اهانت الست دي ورغم كده سامحتني...كانت بتعاملني كأني واحدة من بناتها ...بتفهمني اكتر من اي حد ...قولي بقا اي الغلطة في طنط حسناء عشان ترفضها ...عشان بنت خدامة يعني ...عشان الفرق الطبقي بقت خلاص متنفعش ...
مسحت مهرا دموعها وقالت 
انا بجد اټصدمت فيك يا جدي ...اټصدمت اوووي مش قادر اصدق انك جدي اللي كنت بحترمه...يا خسارة ...حقيقي يا خسارة ..بس خلاص انا مش هرجع هنا تاني ...أنا همشي ومش هرجع تاني ابدا..
ثم نظرت الي والدتها وقالت
واټصدمت فيكي انت كمان ...
ثم اندفعت للخارج دون الاهتمام بصړاخ والدتها !!!
...........
كانت تسير في الطرقات وهي شاردة ...دموعها تنساب بغزارة ...لا تصدق فعلة جدها ...بعدما اخبرتها مرام بما حدث شعرت ان عالمها يتهاوي من حولها ...لقد ظنت ان جدها ملاك ...لم تري ابدا هذا الوجه القاسې الذي عرفته اليوم ...جلست مهرا علي احد الارصفة وهي تتخيل حالة ادم وعائلته...مجرد طفل صغير نضج بطريقة قاسېة ...واجه العديد من اجل ان ينهض بعائلته ...حرم من حق التمتع بطفولته ...الحق من تعليم جيد!!لقد قتل جدها طفولة ادم وهي مستحيل ان تسامحه علي هذا ...لن تسامحه علي ما فعله ...وضعت كفها علي قلبها المنهك وهي تفكر بآدم... لماذا قبل بها ادم ...لماذا وافق علي الزواج بها رغم ما فعله جده ...كان ينبغي أن يكرهها أن يحقد عليها ...ولكن لا ادم تزوجها ...حماها من مروان ...عاملها جيدا ... لم يضربها حتي عندما اهانت والدته ...رغم اخطائها الكثيرة كان مثالي للغاية وهو يتجاوز عن أخطائها كالوالد الصبور...فلماذا يفعل هذا !!!
...........
كان مروان متسطح علي فراشه ...دموع تنساب بالتتابع ...الڠضب والحزن والحقد يسيطران عليه يشعر ان العالم يضيق به ...هو ليس سعيدا ...هو تعيس للغاية ...يشعر انه طائر محجوز في قفص وكلما اراد الهروب من هذا القفص يفشل تماما!!!وحتي عندما هرب منه عاد مجددا ...ثروة والده تكبله كأنها قيود من ذهب ...هو لا يريدها ولكنه عرف ان العالم بشع للغاية من دون مال ...عرف انك عندما يكون لديك مال سيلتف الجميع حولك ولكن في الوقت الذي لا تملك شيئا لن تجد احد حولك ...ستعود وحيدا مجددا ...لقد ادرك مروان أخيرا تلك الحقيقة البشعة ...ادرك ان ثروة والده تحميه من هذا المجتمع .....نهض جالسا وقد اتخذ قراره ...هو سوف يحتمي بثروة والده ...ولن يطالب بحبه مجددا ...سيفعل ما يريده ..سيحصل علي ما يريد واولهم ليلي ...سيفعل المستحيل كي تبقي تحت طوعه وكي تحبه ...للاسف كلما حاول معها يقف ادم في طريقه...هو يجب أن يتخلص من ادم هذا كي يستطيع أن يحصل علي ليلي ...نام مجددا وهو يغمض عينيه وعلي ثغره ابتسامة ...يتخيل ماذا سيحدث عندما يمتلك تلك الفتاة ويكسر ادم بها ...لكي لا يجرؤ مجددا علي العبث مع مروان السويسي ...كان مئات الأفكار المنحرفة تطارد عقل مروان ...افكار أعجبته للغاية ...هو سوف يحاصر تلك الفتاة ولن يستسلم ...بالإضافة إلي أنه يريد الاڼتقام من شقيقها الا انه حقا يريدها ...اغمض عينيها وهو يغرق في النوم بينما علي شفتيه ابتسامة منتصرة ومقولته المفضلة تدور في رأسهفي الحب والحړب كل شئ مباح...
وهو سيفعل المستحيل كي يربح تلك الحړب !!!
.......
كان نائم علي حجرها ...ينظر إليها فيجدها تنظر إليه بحب صافي ...عينيها السوداء تبرق لها وعلي ثغرها ابتسامة رائعة...كانت رائعة كالعادة...دفنت يديها في شعره الغزير وأصبحت تداعب شعره حتي شعر بالسلام يحيط بقلبه ...السلام الذي فقده منذ ۏفاتها ....
ابتلت عيني مروان بالدموع وهو ينظر إليها بينما هي مستمرة في مداعبة شعره ...تعاملها كطفلها الصغير المدلل ...دقات قلبه تزايدت أكثر بينما تميل وتطبع قبلة لطيفة علي جبينه..
ماما ...
قالها مروان پاختناق ودموعه تتساقط بينما ما زال نظره مثبت عليها
نعم يا حبيب ماما ...
قالتها بصوتها الموسيقي ...كان مروان لا يصدق أنه معها الان ...لا يصدق أنه مع والدته مصدر امانه ...
انت وحشتيني اوووي...مش قادر اعيش من غيرك يا ماما. ..انا بمۏت ...بعدك مفيش حد مهتم بيا وانا حاسس اني وحيد ...حاسس اني مش محبوب ...
انا بحبك يا حبيبي ..
قالتها وعلي وجهها سلام أراد هو الحصول عليه ...
اختنق صوته وقال
انت الوحيدة اللي بتحبيني ...لكن الباقي لا ...بابا مبيحبنيش يا ماما ...دايما بينبذني وبيبعدني عنه ...انا بمۏت من الالم وانا شايف ابويا بيكرهني ...
ابتسمت هي بحزن وقالت
ابوك بيحبك بطريقته يا مروان ...بس طريقته مختلفة عننا شوية ...
هز مروان رأسه ودموعه تنساب من عينيه وقال
لا يا ماما هو مبيحبنيش ...هو بيحب فلوسه وبس ...
متتضايقش يا حبيبي المهم اني بحبك ...
وانا كمان بحبك ...
قالها بحب وهو يغمض عينيه بإستمتاع قالت والدته فجأة
بس أنا زعلانة منك ...زعلانة علي اللي بتعمله في البنات ...زعلانة عشان طريقك مش كويس ...طريق وحش يا مروان ....طريق أنا خاېفة عليك منه ...
ابتلع مروان ريقه وقال
انا مبعملش حاجة غلط ...
بس انت غلطت في حقي ...
الصوت جمده
تم نسخ الرابط