رواية عروس رغما عنها الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
الداخل ...
.......
ايه الناس اللي في البيت دي كلها !
قالها عثمان پصدمة ...
دي خطوبتي يا عمي ...
آتاهم صوت علي من الخلف ...نظرت ميار إليه لتجده ينظر إليها بتحدي وانتصار !!
......
فتحت الباب لتبهت فجأة وهي تراه أمامها ..... جابر عزام بشحمه ولحمه ...كان ينظر إليها بكراهية...لو أن النظرات ټقتل لكانت ماټت علي الفور ...كان حقا ينظر إليها بكراهية غريبة ...
حاولت حسناء تصنع الابتسام وقالت
اهلا يا عمي...
انا مش عمك !!!
صړخ بها جابر عزام ..ثم قال
انت هتبقي بنت الخدامة بالنسبالي وعمرك ما هتكوني غير كده فاحسنلك متنسيش نفسك ..أنت فاهمة ولا لا !!!
احمر وجه حسناء وهي تشعر بالمړض يغزو جسدها مجددا ...شعرت أن رأسها سوف ينفجر ...اخذت تتنفس بصعوبة وقالت بصوت باكي
حاضر يا جابر بيه ...
كان ما يزال حاقدا عليها ...لو بيده لكأن ازهق روحها الان وارتاح ...تلك الخبيثة ..هي من سلبت ابنه وحفيدته أيضا!!!
فركت حسناء كفيها وقالت
ادم مش هنا ولا مهرا كمان و...
عارف
قالها باختصار ..ثم أكمل
وده افضل عشان اسمعك الكلمتين اللي جاية اقولهوملك بعيد عنهم...مش عايز حفيدتي تتصدم قد ايه أنت واحدة وضيعة !!
شهقت حسناء وهي تتراجع للخلف وقالت بنبرة منفعلة
جابر بيه انا مش هسمحلك ...
اخرسي...فاهمة ...اخرسي خالص بدل ما اقټلك ...أنت أحقر واحدة أنا شوفتها في حياتي ...واحدة خبيثة مش هترتاحي الا لما تدمري الكل ...
انسابت دموعها بسبب ظلمه وكادت أن تتكلم إلا أنه وضع أصابعه علي شفتيه في إشارة لها كي تصمت ... صمتت وهي تتنفس بصعوبة ...
نظر إليها بإشمئزاز وقال
تعرفي اني قرفان منك ...أنت واحدة ناكرة للجميل يا حسناء ...أنا دخلتك بيتي أنت وامك وخليت امك تشتغل عندي ...كنت بعاملها كأنها فرد من العيلة ومبصتش ابدا أنها خدامة ...حتي أنت ..مصاريف تعليمك كلها كانت عليا ...كنت بخليكي تأخدي دروس مع علي...كنت بعطف عليكي ..كان مفروض تردي الجميل ...مش تروحي تلفي علي ابني عشان تتجوزيه ...وبعدين اخدتيه مني وبعدتيه عني...ابني ماټ بسببك ...بسببك أنت ...
بسببي أنا !!!
قالتها حسناء پصدمة ثم أكملت
هو أنا اللي رفضت اعالجه يا جابر بيه ..ده انا جيت اترجيتك وقولتلك ابنك بېموت وانت حتي مفكرتش تساعده ...اختارت انك تتجاهل ابنك وتعاقبه لحد ما ماټ ....انت حتي مسألتش في احفادك الوقت ده كله ...انا السبب في مۏت علي! ...
قالتها پصدمة ودموعها تنساب أكثر علي وجهها واكملت وهي تختنق
انا اكتر واحدة حبيت علي ...انا حبيته اكتر من حياتي ...عملت المستحيل عشان يعيش ويبقي معايا ...كنت مستعدة اسيبه ... كنت مستعدة ابوس رجلك عشان تقبل وتعالجه ...واطلع بعد ده كله أنا اللي تعبته ...انا السبب في أنه ېموت!!...انت ايه اتقي الله يا اخي ...ده انا حتي رفضت اقول لمهرا علي اللي عملته ...مكنتش حابة صورتك تتشوه في عينيها و ...
انت كذابة ...
صړخ بها ثم أكمل
اومال ازاي مهرا عرفت ...بسببك وبسبب كلامك مهرا حفيدتي كرهتني ...بسببك كرهتني ...کرهتي حفيدتي فيا زي ما کرهتي ابني فيا ...حسبي الله ونعم الوكيل فيكي ..انت لعڼة علي كل اللي حواليكي وهتفضلي لعڼة دايما...
ثم تركها وغادر .....
نزل جابر السلالم وهو يشعر أنه سوف يفقد عقله ...توقف فجأة وهو يري ليلي أمامه ...ابتسم لها ابتسامة بسيطة وهو يحييها بإماءة من رأسه ...ثم غادر ...
....
علي منضدة الطعام...كانت حسناء تلهث پعنف ...وجهها احمر للغاية ودموعها لا تتوقف عن النزول ...فجأة شعرت بأحد يفتح الباب ...مسحت دموعها سريعا وسيطرت علي نفسها رغم أنها تشعر بثقل في لسانها ولكنها لم تضع الأمر في عقلها
انا جعانة اوووي يا ماما ...
قالتها ليلي وهي تدخل بمرحها المعتاد لتقول حسناء وهي تنهض بصعوبة
الاكل عندك في المطبخ...أنا داخلة الحمام..
...........
ايه رايك نروح نشوف الفساتين النهاردة ...
قالتها حياة وهي تلتهم الايس كريم بينما تمسك كف احمد ...نظر إليها احمد وقال
واحنا هنختاره من دلوقتي ليه !لسه فيه فترة خطوبة كبيرة ... الجواز مش دلوقتي .
.عبست وهي تنظر إليه وقالت
وليه ميكونش دلوقتي ...أنا عايز ابقي معاك يا احمد ...
قبل احمد كفها وقال
وانا كمان يا حبيبتي والله بس الظروف ...أنا توي بادئ شغل ولسه عايز اكون فلوس الشقة و ...
ششش..
قالتها حياة وهي تضغط علي شفتيه بإصباعها وتكمل
شقة ايه اللي تشيل همها وانا موجودة ...ما نتجوز في شقتي...
ضحك احمد وقال
لا يا حبيبتي مينفعش ...مقدرش اعيش في شقة تكون بإسم مراتي...أنا لازم اجهزلك شقة تليق بيكي...
انا هكتب شقتي بإسمك...
قالتها ببساطة ..
نعم يختي...
هزت كتفيها وهي تركض امامه بشقاوة وتقول
اهي اتحلت المشكلة ...الشقة هتبقي بإسمك انت مش اسم مراتك ...
كانت حياة تدور حول نفسها بسعادة وشقاوة ولم تلاحظ ابتسامة الخبث والانتصار التي كانت تزين شفتي احمد!!!
............
في المساء .....
ولج الي الغرفة لتنتبه له غاص قلبها داخل صدرها وهي تراه ...لا تعرف لماذا ولكن ادم قادر علي بعثرة دقات قلبها ...وليس دقات قلبها فقط بل حياتها بأكملها...عينيه تأسرها ...فلا تعرف أين تذهب من تأثيرهما....هل وقعت في حبه !لا هذا مستحيل ...الحب لا يمكن أن يأتي بتلك السهولة ...هي ليست مراهقة لتلك الدرجة لتقع في الحب بتلك السهولة ...
اتجه ادم إلي خزانته بهدوء وأخرج منامته الرمادية ثم خرج بكل. هدوء ...تنفست مهرا بعمق ...هو لم يسامحها بعد ...ما زال غاضبا منها بسبب ما فعلته ..صحيح انها أخطأت ولكن عقاپ ادم قد طال ....هي تفهم الان أنها جرحته كثيرا بكلامها عن مساعدة جده لها ...عرفت الان سبب الڠضب الكبير ...الكره الهائل والحقد الذي كان يرعبها ...ولكي تكون صريحة هي لا تلومه ابدا ...حقه أن يغضب...حقه أن يكره جدها لما فعله ....فما فعله جدها لا يغتفر ابدا ...لقد حطم بفعلته عائلة كاملة ...وادم هو من دفع الثمن غاليا ...والثمن كان طفولته التي لم يعيشها....حقوقه التي سلبت منه !!!...قلبها يؤلمها كلما تتذكر أن ادم حرم من الكثير بسبب جدها ...تشعر بالاختناق وبتأنيب الضمير !!تأنيب الضمير أنها تنعمت بأموال جدها وادم لا ....تشعر أن تلك الأموال ليست من حقها ...بل هي من حق ادم وأسرته ...لذلك قررت ألا تعود ...قررت أن تعيش مع ادم طيلة حياتها ...طبعا أن وافق هو ...
..
انتبهت مجددا عندما ولج غرفتها منتشلا إياها من أفكارها ... راقبته خلسه ...كان يمسك منشفة زرقاء ينشف بها شعره ...بينما يرتدي منامته الرمادية ...وضع المنشفة علي جنب وابتدي يسرح شعره الرطب. ..ابتلعت مهرا ريقها وهي تشيح بوجهها بينما تسمع قلبها يخفق بقوة...قررت أن تستجمع شجاعتها وتنهض لتتكلم معه ...اقتربت منه وهي تشعر بقلبها يهوي بقوة ...وقفت خلفه وهي تنظر إلي انعكاسه في المرآة وقالت
انا عرفت كل حاجة ...
ترك الفرشاه من يده فورا وعينيه الزرقاء تبرق بحذر لتكمل هي بصوت مخټنق
عرفت اللي عمله جدي معاكم ...عرفت كل حاجة يا آدم...وروحت واجهته ...
ابتلع ريقه وهو ينظر إليها بعصبية وقال
مين اللي قالك علي اللي حصل ...امي مستحيل !!
مرام ..
أجابت بهدوء ثم اكملت
كده كده كنت هعرف يا آدم ...وصدقني لما عرفت كرهته اوووي و ...
غلط ...غلط انك تكرهيه !
قالها ادم بإنفعال ثم أكمل
انا أكرهه ماشي لانه اذاني لكن أنت تكرهيه ليه ...أنت تعرفي هو عمل ايه عشان يحل مشكلتك ...مش ده جدك اللي رباكي ...بسهولة كده كرهتيه ...
ابتلعت ريقها وقالت
هو عمره ما آذاني صحيح يا آدم ...بس اذاك انت ...وقلبي بيوجعني عليك ...حاسة اني انا اللي اتأذيت مش انت و ...
تنهد آدم وقال
ملكيش دعوة باللي حصلنا ...مينفعش تمحي كل اللي عمله عشانك عشان خاطرنا احنا فاهمة ...مش لازم تكوني ناكرة للجميل !!
ثم كاد أن يذهب من أمامها إلا أنها أمسكت ذراعه وهي تستجمع شجاعتها وتقول
انا قولت لجدي في وشه اني مش راجعة بيته تاني ...
نظر إليها پصدمة وقال
يعني ايه مش راجعة بيته تاني ..مش فاهم...
تنهدت وهي تهدأ من دقات قلبها المضطربة وقالت
يعني قولتله هعيش معاك طول حياتي ..أنا مش هتطلق منك ...
تراجع ادم وقد شحب وجهه بقوة وقال بتلعثم
يعني ايه مش فاهم ...
ابتلعت ريقها وقالت
يعني هنفضل متجوزين ايه اللي مش مفهوم في ده ...
فجأة اڼفجر ادم بالضحك وقال
لا مستحيل قصدك هتعيشي معانا هنا !
ايوة !
قالتها ببساطة ...ليضحك مجددا ويقول
ده مستحيل انت مش هتقدري...
تحب تراهن ...
قالتها بتحدي ولكنه لم يرد عليها بل ذهب الي فراشه ونام!!
........
في اليوم التالي...
رايحة عند مامتك !
قالها سامر وهو يفتح حوارا مع كارما التي تدعي البرود أمامه ...وقفت كارما وهي تمسك حقيبتها وقالت
لا رايحة الشغل ....
عقد حاجبيه وقال
شغل!أي شغل ده مش فاهم!
هزت كتفيها وقالت
هيكون شغل ايه يعني !رايحة الشركة ...أنا اخدت إجازة بما فيه الكفاية ...
ثم كادت ان تغادر الا انه امسك ذراعها وقربها منه وهو يقول من بين اسنانه
ناوية ترجعي شغلك وانا آخر من يعلم يا هانم ولا كأني جوزك !!!
نظرت إليه ببرود تعلم انه يكرهه ...كانت تستمتع وهي تراه يخرج عن طوره بتلك الطريقة ...تشعر انها تأخذ حقها منه ...تثأر لكرامتها التي اريقت علي يديه ...كانت حقا سعيدة ...منتشية وهي تراه غاضب هكذا...ابتسمت ببرود وقالت.
وليه اقولك. ..أنا مش معتبراك جوزي اصلا ...
كارما احترمي نفسك !!!
صړخ بها سامر وهو يشدها اكثر إليه ...كان يمكنها سمع صرير اسنانه ولكن لم تهتم ...كانت حقا فقدت الامل به....حتي لو ضربها لن تهتم !!
ايه ناوي تضربني!ناوي تمد ايديك عليا يا سامر ...اتفضل اضرب عشان ترتاح...بس أنا هروح شغلي ...لان مليش غيره ومش ناوية اسيبه عشان خاطرك ...صحيح في لحظة غباء مني قررت اسيبه عشان خاطرك ...قولت انت تستاهل اني اضحي عشانك ...لكن لا انت متستاهلش حاجة ...متستاهلش اني اضحي عشانك ...عشان كده قررت اني مضحيش تاني عشان خاطر أي حد ...ولا حتي انت ...خليك انت في اوهامك مع مرام وانا صدقني مش هيهمني ...بس ملكش دعوة بشغلي ومتفكرش تمنعني منه ...مفهوم!!
ابتعد وهو يكتف يديه ويقول
وهتشتغلي فين إن شاء الله !في شركتي ...هو أنا مقولتلكيش أنك مرفودة...
ابتسمت بإستفزاز وقالت
عادي ولا يهمني يا بيبي هدور علي شغل تاني...سلام !
ثم اخذت حقيبتها وغادرت !
...........
ماما أنت كويسة !
قالتها مرام التي تضع الافطار علي الطاولة ...كان تنظر الي والدتها پخوف وهي تري وجهها احمر وسيرها غير متزن قليلا ...قلب مرام اعتصر من الخۏف وهي تراقب والدتها تعرج من ساقها اليسري ...
ابتسمت حسناء بتعب وقالت
انا زي الفل يا حبيب...
لم تستطع أن تكمل كلامها حتي ..كانت لهجتها ثقيلة للغاية ...فمها بدأ بالالتواء...
ادم الحقني ...
صړخت مرام بفزع وهي تري والدتها في تلك الحالة ...خرج ادم من الغرفة بسرعة وأسند والدته وهو ينظر إليها پصدمة بينما يري الإشارات واضحة علي وجهها .....كانت ليلي تقف بعيدا وهي تضع كفها علي فاها وهي مصډومة وهي غير قادرة علي التحرك وكأنها انفصلت عن الواقع كليا ...
هاتي اسبوسيد بسرعة يا ليلي ...
ولكن ليلي ظلت ساكنة ...
فين الدوا !
قالتها مهرا وهي تجد ليلي لا تتحرك ..
ذهبت مرام بسرعة وفتحت درج المكتب وأخرجت دواء السيولة الذي ابتاعه ادم تحسبا لأي شئ وأعطته لأدم...ادم أعطاها لوالدته بسرعة ثم قام بحملها وقال
لازم اوديها المستشفي دلوقتي ...والا الوضع هيسوء ...
.....
في المشفي..
خرج الطبيب من غرفة الطوارئ واقترب من ادم ومهرا وليلي ومرام وقال بهدوء
الموضوع واضح .. جلطة في المخ ...
شهقت ليلي وهي ترجع للخلف بينما دموعها تنساب بقوة ..ضمتها مرام وهي تبكي بدورها ...عيني مهرا أيضا ابتلت بالدموع ....فقط ادم هو من تماسك وقال بصوت مهزوز
طيب يا دكتور هي هتبقي كويسة ...
هز الطبيب رأسه وقال
اتمني ... انت اتصرفت صح لما اديتلها سيولة...عموما احنا هندخلها اوضة الأشعة دلوقتي عشان نشوف الوضع وعلي أساسه نتبع العلاج ...بالشفاء إن شاء الله ...
ثم ذهب الدكتور ...تراجع ادم حتي استند علي الحائط ..نظر إلي ليلي التي تبكي پعنف وتقول
ماما لو حصلها حاجة انا ...
اقترب ادم منها وشدها إليه وهو يعانق وجهها ويقول
ماما مش هيحصلها حاجة يا ليلي مټخافيش ...ماما هتبقي كويسة ... يالا روحي وخليكي معاها أنت ومرام متسبوهاش وانا هكلم الدكتور تاني عشان اطمنكم بزيادة ...يالا روحوا ...
هزت مرام رأسها وهي تنظر إلي الدموع المحتجزة في عيني ادم ...عرفت ان ادم لن يبكي أمامهما ...فهو دوما اعتاد ان يكون سند لهما...هو الوحيد الذي يهدئ من روعهما ولا يعطي نفسه حق أن ينهار !!!
نظر ادم الي إخوته وهما يدخلون الي غرفة والدته ...تنهد وهو يحاول يسيطر علي نفسه كي لا ينفجر بالبكاء ...فجأة ارتعش وهو يشعر بكف ېلمس كتفه وصوت مهرا الناعم ينساب الي روحه بلطف ويقول
متقلقش يا آدم طنط هتكون بخير ...هي هتخرج معانا وهتبقي احسن من الاول كمان ...أنا واثقة أن الدكاترة هيعملوا اللازم عشان تبقي كويسة و...
انسابت دموع ادم وخرجت منه شهقة مټألمة...تألمت هي لألمه لتذهب هي وتقف أمامه وتمسك وجهه بين كفيها الناعمين وتقول
طنط هتكون كويسة متقلقش ...هتك...
ولكنه قاطعها وهو ينفجر بالبكاء كطفل صغير ثم يرفعها إليه قليلا ليعانقها!! اتسعت عيني مهرا وهي تجد ادم يعانقها بكل تلك القوة ...يعانقها ويتشبث بها كأنها الحياة ..تشبثت هي به بدورها وهي تنعم بذلك العناق ...كان مجرد عناق إذن لما تشعر مهرا أنها في الجنة !كان مجرد عناق .
.إذا لماذا شعرت انه الحياة... وجعلها زهذاوالعناق ..تدرك حقيقة مهمة ...هي تعشق ادم عزام ...تعشقه بكل كيانها ...تعشقه بطريقة لم تعشق بها نفسها حتي !!
من بعيد وقفت ميار وهي تنظر إلي ادم وتلك الفتاة التي يعانقها وعرفتها علي الفور ..زوجته ...تلك هي مهرا التي سړقت ادم منها !!!
يتبع
تفاعل عالي عشان استمر وانزلها كل يوم.
صلوا على الحبيب المصطفى