رواية ثمن العروس البارت السادس بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أن كلمات ليلى كانت تتردد في رأسه رغماً عنه...
أتحداك تكون لاحظت نظرات الناس لغزل... قد ما راقبت نظرات الناس اللي كانت بتبصلي.
ضغط على فكه في ضيق، وكأنه يحاول إسكات صدى تلك الجمله
بعد ساعات...
انتهى الحفل، وغادر آخر المدعوين.
ساعد مختار غزل على ركوب السيارة، ثم أغلق الباب برفق، واستدار إلى مقعد القيادة.
تحركت السيارة في هدوء لم يكن يسمع سوى صوت المحرك.
أما غزل...
فكانت تنظر من نافذتها بصمت وبعد دقائق، التفتت إليه.
ممكن أسألك سؤال؟
اسألي.
ترددت قليلًا، ثم قالت بابتسامة خفيفة
بتحبها؟
الټفت إليها مختار بسرعة، وقد بدا عليه عدم الفهم.
مين؟ليلى ؟ 
ابتسمت غزل و ساد صمت طويل استمر مختار ينظر إلى الطريق دون أن يجيب طال صمته...حتى ظنت أنه لن يتكلم.
اشمعنى سالتى عن دى بالذات 
ابتسمت غزل ابتسامة صغيرة، ثم أطلقت ضحكة خاڤتة.
الټفت إليها باستغراب.
بتضحكي على إيه؟
هزت رأسها وهي ما زالت تنظر إليه.
على إني مكنتش أقصد حد.
عقد حاجبيه.
يعني إيه؟
التفتت إليه بهدوء، وقالت
أنا سألتك... بتحبها؟وسكت.
لكن إنت اللي سألتني... مين؟... ليلى؟
ساد الصمت من جديد.
شعر مختار للمرة الأولى أن المقود أصبح أثقل بين يديه أعاد في رأسه السؤال كما قالته.
بتحبها؟حقًا...هي لم تذكر اسم ليلى.
ابتسمت غزل، لكنها لم تكن ابتسامة شماتة، بل ابتسامة هادئة تحمل شيئًا من الألم.
واضح إن أول اسم جه في بالك... كان اسمها.
تنهد مختار ببطء.
غزل...
قاطعته برقة.
متبررش.
نظر إليها للحظة، ثم أعاد بصره للطريق.
إنتِ فهمتي غلط.
ابتسمت ابتسامة باهتة.
يمكن.
وصمتت ثانية، ثم أردفت
ويمكن أنا مفهمتش حاجة... وإنت اللي فهمت نفسك قبض مختار على المقود دون أن يشعر.
لم يجد ردًا.
فقالت وهي تنظر من النافذة
عارف أنا ليه ضحكت؟
لم يجب.
لأنك طول السهرة كنت بتحاول تقنع الكل إن الماضي انتهى...
بس عقلك أول ما سمع كلمة بتحبها... راح لها هي.
أخذ نفسًا عميقًا.
مش كل اسم بييجي في البال يبقى حب.
هزت رأسها في هدوء.
وأنا مقولتش إنه حب.
الټفت إليها باستغراب.
ابتسمت ابتسامة غامضة.
أنا قلت إنه أول اسم خطړ على بالك... والباقي إنت اللي بتحاول تفسره.
ساد الصمت مرة أخرى كان الرد بسيطًا...
لكنه أصاب مختار في مكان لم يتوقعه.
ولأول مرة منذ أن تعرف عليها...
شعر أن غزل ليست تلك الفتاة الهادئة التي تمرر كل شيء.
بل امرأة تلاحظ التفاصيل الصغيرة... وتقرأ ما يهرب من الكلمات قبل أن يُقال.
أما غزل...
فعادت تنظر من نافذة السيارة، بينما كانت ابتسامتها قد اختفت تمامًا.
لم تكن تريد سماع اعتراف...
كانت قد سمعت ما يكفي.
وصلا إلى المنزل بعد رحلة صامتة لم يقطعها أي منهما رحله لم تكن رحله عرسان بعد زفافهم من يرى هذا الصمت يظن أن مر عليهم عقود من الزواج 
ترجل مختار أولًا، ثم اتجه إلى الباب وفتحه بالمفتاح، بينما كانت غزل تسير خلفه بخطوات بطيئة، وما زالت كلمات السيارة تدور في رأسها.
دخلت
تم نسخ الرابط