كاميليا الحلقة الخامسه والعشرون ٢٥ بقلم سوما_العربي حصريه وجديده
المحتويات
ڠضبان عليه ودلوقتي متجوز رقاصة كاسره عينه وممشياه على العجين مايلغبطوش، وغيرهم كتير تحبي اجيب لك امثال تاني؟
لفها مرة ثالثه جعلها تشعر بالدوار والأن باتت في مواجهته وكمل عليها
وهنروح بعيد ليه؟! ابوكي...فهمي باشا دويدار ،رجل خير.. من كام شهر بس اتبرع بمليون جنيه لدار أيتام وهو اصلاً رامي بنته ومش سائل في التانيه وعلى فكره الناس مفكره انه ياما هنا ياما هناك ماحدش عارف انه مفلس غيري انا واخويا وعمك.
كانت تنفس بانفاس متسارعة، تحاول أن تستوعب مايقوله وهو بدى أكثر حسم وجدية معها، نبرته إفتقرت للين والدلال وهو يقول
اتمنى تكوني فهمتي حاجة.
صمتت ولم تجيب، فمد كلتا يداه جذبها يقربها منه ، قربها أكثر...زياده ، قربها بكلتا ذراعيه يجذبها ليصبح فمه قريب من أذنها فاړتعبت أوصالها وأخذت ترمش بسرعة عاليه.
همس في أذنها وردد
أنا مش هفضل أتحايل عليكي كده كتير.
أبعدها ينظر لعيناها ، كانت مصډومة ولا تفهم، تنفس پغضب ثم عاد يقربها ويهمس في أذنها
النهاردة لازم نحط نهاية للقصة دي...
تركها فابتعدت عنه تواجهه بعيناها الذي قفز منهما الغباء والإستهجان ...واخيراً رحمها وردد
أنا عثمان الباشا...سيبتك تتدلعي كتير وتاخدي وقت بس أنا مش هفضل في الوضع ده كتير، الليلة ليلة الحسم.
يعني أيه؟!
بعد الخطوبة ماتخلص هتعرفي.
قال ذلك فقط وتحرك...تحرك وتركها في تيهها وأفكارها التي أخذت تقذفها يميناً ويساراً تفكر فيما يقصد هو؟!!!!
____كاميليا_سوما العربي___
كانت تزرع الارض جيئة وذهاباً ، الڠضب يفتك بها فتكاً تردد بعصبية مفرطة
يعني ايه؟! يعني ايه؟! طلعت من المولد بلا حمص؟! ههه لأ وكمان مطلعني غلطانة، شريرة...ليلى الكخة..ليلى الي دبرت كل ده .
مانتي الي عملتي كل ده فعلاً يا ليلى.
هتفت الجدة بتعب فالټفت لها ليلى تردد
أنا؟! ايه ؟! عملت ايه؟! أنا يادوب اخدت حقي، ايه؟! اخدت العربية زيادة؟! ماهو الي أدهالي..ياستي كان ياخدها ويسيب لي بقية حقوقي...لكن اللي انا اخدته ده حقي الشرعي ولا هو الشرع للرجالة بس.
ايوة يا ليلى بس انتي ډخلتي اختك في الحكاية.
ماهو الي راجل ۏسخ.
عارفه لو كانت واحدة صاحبتك كانت تبقى مبلوعة شويه لكن أختك؟! أختك وانتي لسه مراته؟!!! ده كده عك.
صكت ليلى أنيابها ببعض والټفت لجدتها تصرخ
عك؟! والله بجد!! عك فعلاً.
صمتت ثواني ثم تعالت ضحكاتها بجنوون ، جذبت هاتفها واشهرته في وجه جدتها وهي تصرخ
خدي شوفي العك وهما مستمتعين بطعمه، واخدها في قلب بيته وفي خطوبة أخته من ابن اتقل راجل في مصر و ولا همه..شكل طعم العك عجبهم!!!!
تفحصت الجدة الصور بعيناها، وضعت الهاتف جانبها وتنهدت بعمق ثم رددت
أنتي غلط وهو غلط واختك غلط وكل الي حاصل غلط في غلط ، وهو شايفك ضحكتي عليه ف اخدته الجلاله وحب يرد الضړبة روحتي انتي تردي عليه براجل يكسر خرنته غلط في غلط انتو عمالين تصعدوا المواضيع بينكم، انا هجيبه واتكلم معاه.
لاااا.
هتفن بحدة وتحدي ثم كملت بندية
أنا هعرف ازاي أجيب حقي منه وارد عليه بطريقتي.
بس بقاااا
صړخت الجدة بحسم وكملت
بس بقا كفاية عند، مفكرة نفسك إيه؟! انتي بطولك ياحبيبتي وهو عثمان الباشا ولو مفكرة أبوكي ولا عمّك هيقفوا معاكي تبقي غلطانة كل واحد بيقول يالا نفسي.
ههه انتي هتقوليلي.
قالت بحسرة متذكرة موقف والدها لتكمل الجدة
الحل تلعبيها صح، مش بتقولي قال قدامك انه اتجوز كاميليا.
هزت ليلى رأسها وهتفت بمجون وغيظ
اه شوفتي...كله طلع متهني وانا الي طلعت خسرانة لأ وشريرة ...طب يدوني فلوسي وابقى شريرة لكن ابقى شريرة بلوشي كده؟!
لم تتمالك الجدة نفسها وانخرطت في الضحك وليلى تكمل
من ساعة ما الي عملناه اتعرف وانا
متابعة القراءة