كاميليا الحلقة الخامسه والعشرون ٢٥ بقلم سوما_العربي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

على السلم ثم عادت تنظر لجدتها وقالت
هنزل الشركة بتاعتنا اشتغل فيها.
ايه؟!
ايه؟! هي مش شركة دويدار ولا إيه؟! خلاص أنزل أشتغل أهو ابقى بسلي نفسي بدل ما أطق.
___كاميليا_سوما العربي____
وقفت على أحد الطاولات المخصصة للمشروبات في جانب الحفل، لا تعلم لما لكنها وجدت نفسها تراقبهعيناها عليه تتابعه .
تبمست رغماً عنها، من بيعد بدى وسيملا بل وسيم جداً كمًا نجوم السينما بل وأحلى منهم فقد وقف لجواره أحد أكبر وأوسم النجوم في مصر وبدى لجواره عاديعثمان له هيبة وحضور أقوي بكثير.
إبتسمت وهي تلاحظ صلافته في التعامل، مغرور كثيراًربما يحق له.
قربت مشروبها من فمها تحتسيه وهي تقر بذلك ومالبست أن أنزلت الكوب من على فمها وهي تلاحظ إقتراب إحدى الفتيات منه، تقترب بزيادة..لا زيادة زيادة..لقد إقتحمت مساحته الشخصية.
لم تلاحظ نفسها كيف انزلت الكوب و بقت تراقبه وتراقبهاتراقبه هو أكثر..شيء ما تحرك داخلها ربما غل أو ڠضبالفتاة تبدو صغيرة في العمر..حتى أصغر منهاأااهااااإنه السن المفضل بالنسبة لحضرته.
شعور بالضيق إجتاحهالما تود أن تبكي وهي تلاحظ أن الفتاة جميلةجميلة جداً ومتغنجة .
تتحدث بليونه ودلال مناسبان لها، كذلك لديها حضور، ترتدي أفخم الثياببالأساس كل النساء من حوله في مجتمعه هكذا وهي بعيده عنهم بدرجات.
وضعت الكوب بجوارها بحدة وهي ترى ميل الفتاة على أذنه تهمس فيها لكنه ..دبت سعادة بداخلها تراه يبتعد بخصرهيبتعد عنها، لم يكن مرحباً .
في عهد ليلى كان يفعل مجاهراً ولم يخف يوماًإتسعت عيناها پصدمة..فهل تغير الباشا؟!! تغير على يدها ولأجلها؟!
صدم عقلها أكثر وهي تراه يهز رأسه ينهي الحديث معها ثم يلتفت ليكمل حديثه مع ضيفه.
فهزت رأسها پجنون لا يمكنها أن تستوعب ولحظة لحظةلحظة طلبت من نفسها أن تتوقفهامالها هي؟!!!! ولما تتابعه ؟!!! تباً..هل غارت؟!!!!!!!
تيبست في موضعها، تجلس وعيونها متسعة من صډمتها مما توصلت لهحتى أن الوقت مر والحفل إنتهى وبدأ الخدم في لم المقاعد وهي لازالت على جلستها.
إقترب منها عثمان بقلق وهتف
كاميلياكاميلياانتي هنا وانا بدور عليكيكاميليا.
هاااه.
هاااه ايه؟! مالك مبحلقه في ايه كده؟!
هاااه..لا ولا حاجه.
ولا حاجه؟!! تمام، يالا؟!
على فين؟!
الإختبار.
قال بخبث وأعين لامعة فهتفت
نعم؟! 
زي ماسمعتي.
بطل لعب عيال ويالا روحني.
مش هيحصل والي قولته هيتنفذ يالا.
ماشي بس على فين؟!
لما نوصل هتعرفي.
تنهدت بتعبقامت من مكانها لتذهب معه، بداخلها نبت وبدأ يترعرع ذلك الشعور الذي يخبرها بأن مصيرها بات مرتبطاً بمصير ذلك الرجل المتغطرس حتى لو لم يعجبها الأمر.
فتقدمت معه للسيارة حيث قادها وخرج من فيلا الباشا منطلقاً في طرقات القاهرة وكلما سألته لأين لم يعطيها الجواب حتى صف سيارته أمام مرسى اليخوت على النيل فسألته
بنعمل ايه هنا؟! الساعه داخله على واحدة بالليل؟!
انزلي هتعرفي.
نظرت له بتردد فلم تجد بهما سوى التصميم فترجلت معه من السيارة.
وجدته يمسك يديها بحب وهو ينظر لعيناها وردد
تعالي.
جذبها فتحركت معه كالمجذوبة بلا عقل، صعدا لليخت فوجدته مزين بالورود ومضاءة جوانبه بالشموع ، تناغم المشهد مع مياه النيل الهواء يُطير شعراتها الطويلة جعل المظهر بديع للغاية.
الټفت له پخوف تسلل داخلها وهتفت
روحني.
مالك؟!
سأل وهو يتقدم منها خطوة خطوة ومعه الخطړ ..تراه تقسم بذلك.
اقترب منها وهتف
خاېفه؟!
من ايه؟!
دنا منهاإقترب زيادة..قويب لكنه لم يحتضنهاهمس
يمكن مني؟!
ابتعدت عنه تفر هاربه و وقفت عند حافة المركب تنظر على النيل ..ثواني وانتبهت على تغير لو إضاءة المكان وتحولت للأحمر الداكن وانسابت موسيقى شاعرية من كل الجوانب.
الټفت لتراه خلفها، يحاوطها بل يحاصرها قربها لأحضانه..أحضانه كانت ناعمة ودافئة..
الجو هادئ ورومانسي يذيب الحديدالباشا كان خبير ومُعلم في التعامل معهاكان إختبار بحق كما أخبرها.
أحضان هذا الرجل كانت تذيب الحديد حبه واصل
تم نسخ الرابط