كاميليا الحلقة الخامسه والعشرون ٢٥ بقلم سوما_العربي حصريه وجديده
المحتويات
عمالة اتهزق، بتهزق بلوشي ، طب يدوني فلوسي اهو يبقى في مقابل.
ههههههه مش قادرة، انتي حكاية والله يا لولي.
انتي بتضحكي يا تيتا ده انا هطق من الغيظ.
يابت اهمدي...اللي له أول له أخر وطالما اتجوز كوكي يبقى لسه نسيبنا.
فا..
هجيبة واقعده ونتكلم بالعقل والحق والمستحق...مهما ان كان كل ده لازم يخلص ويتحل، ده جواز وهو بعد ما رد لك الضړبة هتلاقيه هدي، لكن تروحي بتردي عليه ويرد عليكي موال مش هيخلص وانتي مش هتقدري تسدي قصاد راجل زي ده ...مانتي كنتي متجوزاه وأدرى الناس بيه.
تنهدت ليلى تردد
انتي هتقوليلي...بس صح عندك حق...كلميه كلميه ..اي حاجة المهم فلوسي والبراند يرجعوا لي.
ماشي.
في مكان أخر بقصر آل دويدار تحديداً المطبخ.
وقفت هنا تصنع لنفسها مشروبها الخاص وهي لا تشعر بذلك الذي كان يبحث عنها ودلف للتو تلتمع عينها وقد وجدهاإنها هنا.
إقترب منها رويداً رويداً ببطء شديد ينظر على فريسته وهو يلعق جوانب فمه بلسانه يدقق النظر فيها وهي مرتدية ذلك الفستان البيتي القصير الذي حدد خصرها والتصق بمفاتنها فجننته زيادة عليها.
دنا منها يقرص خصرها فانتفضت تصرخ
عااا.
ششش .
زيادخضتني.
والله ماحد خاضضني أدك، براحة عليا شوية في لبسك ده.
زياد.
شهقت پصدمة وحذرته بججل ليردد
انا واحد معذورعريس جديد بس لسه ماشافش مراته بقميص نوم.
زياد وطي صوتك إحنا في المطبخ.
هوطي صوتي حاضر.
ردد بتهديب لتشهق مجدداً بعدما باغتها وهو يلف ذراعه حول خصرها ويقربها منه هاتفاً
حرام عليكي..شوفي بقالنا أد ايه متجوزين ومش سيباني المسک..ايه يا هنون خنفضل إخوات كده لأمتى، أنا مش هقدر أبقى محترم أكتر من كدة.
براحة يا زيادسيبني أخد وقتي.
الي هو لحد أمتى..ھموت عليكي ياهنون.
ماهو بصراحة.
هاااه.
بصراحة يعني بصراحة.
ايووووة.
اغضمت عيناها ورمشت بأهدابها وقالت
أصل انا بصراحة بحس بغروي وانا مغلباك ومشعلقاك معايا كده.
فتحت عيناها فأبصرته يعض شفته السفلى، تبسمت پخوف وهي تسمعه يردد
ده يخربيت الصراحة يا شيخة.
ماهو بصراحة يا زياد إنت غلبتني معاك قوي.
طب ما خلاص، جيت على بوزي واتجوزتك و وقفت قدام اهلي عشانك وسيبت كل حاجة عشانك وانتي اهو واثفخ في بيت دويدار وانتي ست البيت أيه بقا؟!!
حبة ذل صغننين كمان والنبي
عاد يعض على شفته وهو يهز رأسه
انتي الصراحة واخدة حقها معاكي جامد.
عشان خاطري.
عشان خاطرك ايه؟!
إتذل شوية.
تنهد بضجر، ضم ذراعيه عند بطنه وردد
حاضر يا هنون..اتفضلي ذلي فيا شوية.
تبسمت بتشفي لكنها لم تلبس أن تصرخ مټألمة بعدما قرصها في لحم كتفها وهو يهتف بغل
بس وانتي بتدليني أبقى لمي نفسك والبسي حاجة بلاش الفساتين بتاعتك دي، نظام شوق ولا تدوق هاااكاشفك أنا يابت.
سحبت نفس عميقداعبت شعراتها وفعلت وضع الدلال قبلما تهمس وهي تهز كتفها
براحتي عروسه جديدة.
طب هاتي بوسة.
تؤ.
هنا.
ركضت تخرج من المطبخ وهو خلفها يناديها
هناهنا.
كانت تركض بدلال وبيدها الأيس كوفي خاصتها لترتبك ما أن لاحظت وجود ليلى والجدة تجلسان في بهو القصر وكل منهما تنظر لها بنظرات متباينة فحمحمت بحرج وهمست
مساء الخير.
لم تتلقى ردعيونهم على زياد الذي ظهر وهو يركض خلفها و واضح عليه الشوق واللهفة حمحم بحرج وهو يلاحظ نظراتهم، رفع خصلات شعره وحاول التماسك بينما يردد
أحمممساء الخير.
مساء النور ياحبيبي.
ردت الجدة ضاحكة فصعد الدرج بسرعة وحرج يتمتم
أه ياهنا ياً جزمة والله لاربيكي.
تابعته عينا ليلى التي ألتفت وجلست بحدة لجوار جدتها على الأريكة تهز قدميها لدرجة انها وترت الجدة فهتفت
ايه يابتماتهدي بقا قولت لك هبعت اجيبه ونقعد معاه كلنا ونحل المشكلة دي.
ماشي..هاتيه.
صمتت لثواني ثم هتفت
بس على ده مايحصل انا مش هقدر أفضل قاعده في البيت كده، أنا أخدت على الشغل.
عايزة ايه يعني؟!
شردت بعيناها
متابعة القراءة