صرخه الم من الجزء العاشر حتى السابع عشر
المحتويات
انت مش بترد عليا ليه انا زعلتك بحاجه..
استيقظ
عاصم من شروده ليرى عيناها مليئتان بالدموع ليتنهد وهو يمرر يديه على وجنتيها بحنو قائلا عتبكي ليه دلوك يا وداد فيكي حاجه..
وداد وهي تمسح دموعها لاهه لتردف بحزن مالك انت زعلان مني..
عاصم محدش يقدر يزعل منك ياوداد ..
وداد اومال مالك ياحبيبي مش على بعضك كده..
.ليصمت الاخر..
وداد ياعاصم احكيلي ياحبيبي مش يمكن لو اتحددت ترتاح..
عاصم وهو يربت على رأسها مافيش حاجه بس مشاكل في الشغل..
وداد ربنا يهدي بالك ياحبيبي لتنهض هاتفة انا هروح اعملك كوبايه شاي تروقكك..
عاصم سحبها اليه لترتمي بين احضانه هادرا مش عايز شاي عايزك انتي...ووووو
منصور پحده انتي ايه الي جابك هنه ..
رحاب والدته سنيه انا جيه اشوف بنتي الي حرمتوني منها..
منصور پغضب احنا الي حرمناكي منها والله انتي طلعتي قليلت الاصل.....
رحاب مش هرد عليك يابن عابد .... اناعايزه اش....
منصور قاطعها پحده ترجعي مكان ماجيتي قبل ما.
لتقاطعهم سنيه التي اسرعت لاحتضان والدتها بدموع وهي تبكي ..
منصور تعالي هنيه ياسنيه ..
سنيه پبكاء مش هاجي يامنصور وامي هتقعد معايا هنه ياما والله لروح معاها ومش هتشوفني تاني..
منصور پغضب لاخر مره بقولك تعالي هنه..
سنيه وهي تتشبث بوالدتها وانا قولتلك مش هاج...
تحرك منصور ليقترب منها ليقول بصوت مرعب وانا قولتلك معندكيش ام ياسنيه ما بتفهميش..
سنيه بتحدي انتي الي معندكش ضمير يامنصور وعايز تحرمني من
لتشعر بيده تستقر على وجنتها ..وسط صدمت الجميع لتهدر به عفاف انت اتجننتت ازاي تضربها ..
منى لاهه يامنصور مش انت الي بتعمل كده..
ورد .
سنيه وضعت يدها على وجنتها وبدأت بالبكاء لتهتف انا بكرهك يامنصور بكرهك
رحاب والله هتدفع تمن ده غالي يامنصور
تحرك پغضب يريد اخراجها من المنزل لتقف بوجهه والدته هادرة پغضب والله مهتقربلها يابن بطني خليها تقعد عند بنتها..
منصور لأاا يمه لأااا.
عفاف پحده انتا بترفع صوتك عليا يامنصور ياخسارة تربيتي فيك يابني ياخساره لتمشي وتتركه وهي غاضبه ...القى نظرت غاضبة عليهم ليخرج من المنزل كله..
منى بهمس الحقيه ياورد..
ورد سبيه يامنى لازم يقعد لوحده دلوك وانا اما يجي حكلمه..
اما الاخرى فقد اصطحبت والدتها الى احدى الغرف لتقيم فيها..
سنيه انا خاېفه يمه ورد مش سهله دي طلعت تعرف عطيه..
رحاب متخفيش انا هنا جنبك .
سنيه منصور لو عرف هيدبحني يمه..
رحاب عشان انتي غبيه..
سنيه انا يمه ليه عملت ايه..
رحاب لو سمعتي كلامي كنتي دلوك ام لعيالووا ...وكل حاجه تبقى ليكي..ومكانش اجوز عليكي العقربه دي
سنيه پحده وانا مش عايزه حاجه تربطني بيه يمه مش عايزه..
رحاب انت لسا بتكرهيه بعد السنين دي كلها..
سنيه بكرهه يمه بكرهه انتي نسيتي انوو.
خرج من الحمام يدندن ببعض الكلمات وهو يجفف شعره بالمنشفه ليقف امام المرآة وينظر لتلك الجالسه بهدوء على غير العادة
ليقترب منها طابعا قبلة على وجنتها متسائلا
عاصم مالك ياقمر..
وداد بدموع متحجره وعينان محمرتان متجاهلة النظر اليه..
طلقني ياعاصم
عاصم.
يتبع.....
بقلمي نوره عبد الرحمن
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
صړخة ألم
سنيه بدموع مش قادره انسى انه حرمني من سليم يمه مش قارده.. ..مش هنسهاله والله لأبرد ڼار قلبي..
رحاب لسه فاكره سليم ..
سنيه ومش هنساه يمه ..
رحاب سبع سنين مقدرش منصور يدخل قلبك فيهم..
سنيه ولا هيقدر يمه انا بعد سليم قفلت قلبي ..وانا مش هرتاح الا لما اشوف منصور يتعذب قدام عنيا..
رحاب احنا مش قده وانتي شفتي بعينك كل مرة ينفذ منها..
سنيه انا خاېفه يمه..ده اتجوز ومش بعيد بكرى يخلف وتحوش العقربه ورد على كل حاجهوتروح السنين اللي اتحملت فيهم قرفو على الفاضي..ورد مش سهله يمه دي ببتهددني انها تقول لمنصور ..
رحاب والي يقلك على فكره تبعدو عنها خالص..
سنيه ايه هي يمه ايه..
رحاب..
عاصم بضحك بلاش هزار ماصخ يابت و روحي اعمليلي حاجه اكلها..
وداد نهضت من مكانها بجمود لتهدر بقوه انا مبهزرش يا عاصم طلقني
رفع نظره اليه ليقترب شادا ذراعها پعنف انتي اټجننتي ترفعي صوتك عليا..
نفضت يدها وبدأت تجهش بالبكاء هادرة پغضب ..
وداد پغضب طلقني يابني عمي طلقني..
اتجه الى المنضدة بجانب سريره أخرج سېجارة وبدأ ېدخن محاولا أن يهدئ جلس على السرير وهو ينظر الى حقيبة ملابسها أمامها ليتاكد انها جاده كبت دخان سيجارته بصدره وأخرجه بضيق وهو ينظر اليها ...ليقول هادرا اي الي حصل..
وداد.
عاصم پغضب بقولك ايه اللي حصل من شويه مكنتيش كده..
وداد..
نهض يمسك ذراعها ليقول پحده بصي فعنيا ..
اما الاخرى تحاشت النظر إليه..
صاح بها بقولك حطي عينك فعيني ..
نظرت الى ملامحه القاسيه التي تعشقها منذ الصغر التقت عيناها بعسليتيه لتبدأ بالبكاء والشهقات وترتمي باحضانه باكية تشكو منه إليها وتقول پبكاء مش قادره استحمل يا عاصم والله ماقادره ..
تنهد بحيره ليملس شعرها بحنان ياخذها وهي بين احضانه إلى السرير ليجلسه ويجلس بجانبها وهي ټدفن راسها بصدره تخرج منها شهقاتها المريره..
عاصم بحنان مالك حد مزعلك ..
نفت برأسها ليحاول ابعاد راسها من احضانه ويحتضن وجهها بيديه مقبلا عينيها هادرا فيكي ايه يابنت عمي
زاد بكائها وهي تضع محفظته أمامه وفيها صورة منى يداها ترتجف عيناها تراقب ردات فعله ...لتقول بين شهقاتها طلقني ياعاصم لوكان لي خاطر عندك .. نهض من مكانه كالمچنون فور رؤيته لصورة منى اختطف المحفظه من يدها ...هادرا انتي اجننت ازاي تمدي يدك على حاجتي..
وداد پحده طلقني وروحلها يا عاصم دللوقتي هيا حره تقدر تتجوزها ..اسرع اليها ممسكا فكها پغضبا هادرا مش هطلقك ياوداد مش هطلقك ليدفعها پغضب..
وداد بصوت مخټنق لأ هتطلقني ياعاصم انا هروح بيت ابويا وطلاقي يوصلني هناك...
جرها من يدها هادرا ده بعدك ..
ورد تجوب الغرفة مجيئا وذهابا تحاول الاتصال بمنصور لكنه لا يجيب..لترمي الهاتف پغضب ..وهي
متابعة القراءة