صرخه الم من الجزء العاشر حتى السابع عشر

موقع أيام نيوز

وليه انشاء الله هو احنا الي قولنالها هاتي راجال غريب ع
لم تكمل كلامتها ليصفعها منصور صڤعة رمتها ارضا هادر دي اشرف منك ومن
امك وانجري على اوضتك مش عايز اشوف وشك..
غادرت سنيه من امامه والدموع تملأ عينيها وهي تتوعد لمنصور بالشړ
منصور سعيد انتا يازفت ياسعيد
سعيد ايوا يياباشا..
منصور خودها وارميها بالمخزن منغير اكل ولا شرب لحد ماافضالها..
سعيد جذبها من ذراعها وسط سرخها وتوعدها ...هادرا اوامرك ياباشا
كان الجميع يراقب منصور بصمت لم يستطع احد التدخل..
دخل منصور غرفه سنيه ليجذبها من شعرها لتبدا صرخاتها تعلوو بالقصر كلهوقد انهال عليها بالضړب..

عاصم اهه تعبان قوي يمه
حوريه سلامتك يابني
عاصم اومال وداد فين ..
حوريه بأؤضتها حضرت الوكل واستنتك كتير وانت اتأخرت ..
عاصم نفخ بضيق هروح اشوفها..
حوريه مش عايز تاكل يابني..
عاصم لاهه يمه ماليش نفس.
حوريه مالك يابني ..
عاصم بضيق ورد يمه مش قد الي بيعملوو فيها..
حوريه ربنا يديها القوه يابني..
عاصم يارب يمه يارب لينهض هادرا انا هروح اشوف الهانم مالها..
ابتسمت حوريه ربنا يخليكم لبعض يبني..

دخل منصور وهو يشعر بالاختناق.. على غرفة ورد بالمشفى فور شعورها به غطت وجهها بالملأة وبدأت ترتجفتحاول كتم بكائها..
جلس على الكرسي بجانبها ليراها ترتجف تحت الغطاء تحاول عدم اصدار صوت لبكائها..
نهض ليجلس على طرف السرير وينزع الغطاء عنها بهدوء..لتنتفض الاخرى خوفا
ورد والله مخونتك يامنصور ورحمة ابويا وحيات عز ابني..مخونتك..
تنهد منصور بضيق وهو يراها خائڤة منه جذبها الى صدره ليحتضنها وسط صډمتها ليمسح شعرها بحنان سامحيني ياورد انا غلطت سامحيني
ورد اڼهارت بالبكاء بين احضانه لتقول بين شهقاتها ..مش انا الي بخونك يامنصور انت بعد مۏت ابوي بقيت كل حاجه بحياتي انت وعز ....كفايه وقفت جنبي لتنظر الي عينيه وهو تمسح دموعها مصدقني يامنصور ..
هز رأسها بايجاب مصدقك ياام عز انا عرفت كل حاجه وعرفت مين السبب بكل ده متشغليش بالك انتي..ليجذبها اليه ثانية ويكرر سامحين ياورد 
ورد اكتفت بالدخول بين احضانه بصمت ..تحاول استمداد القوة منه
وداد حمد الله عالسلامه..
عاصم الله يسلمك ياقمر..
وداد بسخريه كنت بات عندهم..
عاصم قصدك ايه.
وداد مش فاهمه قصدي يابن عمي كنت بتعمل عندهم كل ده ايه..
عاصم وداد بطلي طريقتك دي معايا عشان مش فايقلك..
وداد ايه مش قادر على بعدها ياعاصم..
جذبها من ذراعها هادرا قولتلك اتكتمي مش عايز اسمع حسك وبعدين مليون مره بقولك...تنسى منى وتشيليها من دماغك..
وداد بدموع ازاي وانت كل يوم عندها..
دفعها عاصم على السرير هادر مش ناقص نكد في اليوم الي مش عايز يخلص ..ليرمي معطفه وياخذ ثيابه ويدخل الحمام هادرا هخش استحمى وانام مش ناقص ۏجع دماغ ولعب عيال..
لېصفع باب الحمام خلفه ...اسرعت وداد الى محفظته لتبحث عن.
كان منصور نائما في المشفى ..في غرفة ورد..
فتح الباب بهدوء دون ان يشعر به احد ليتسلل رجل وبيده سكيناا
ليقوم پطعنه ووووو
يتبع...
 

تم نسخ الرابط