صرخه الم من الجزء العاشر حتى السابع عشر
المحتويات
يلاا ...وانتي ياودر هنكمل كلام بعدين..
ابتسمت بحزن
وهي تراقب تلك الافعى تبتسم ابتسامة استفزاز لتشعر بصدرها نيران تلتهب..
حل المساء سريعا ..
منصور وسنيه عادا من الطبيب الذي اخبره بانها تتعرض لضغط نفسي ويجب الاهتمام بها اكثر..
منصور وقد بدا عليه الضيق هديه ورد فين..
هديه عند منى هانم في اؤضتها يابيه..
منصور خليها تجيني عالمكتب..بسرعه..
هديه حاضر..
عاد عاصم للمنزل ليجده هادئا ..اقترب من والدته التي تشاهد مسلسلها المفضل باهتمام..
قبل جبينها وعيناه تبحثان عن وداد ..
حوريه وهي تنظر لمسلسلها هي مش هنا على فكرها..
عاصم پغضب اوعاكي تكوني سبتيها تروح لأهلها....
حوريه بضحك لاهه .
عاصم بضيق اومال هي فين..
حوريه بأؤضتها..
نهض بسرعه ..
حوريه بسخريه حاسب لتقع..
ابتسم وهو ينظر لوالدته بغيض ليردد مټخافيش على ابنك..
دخل عاصم عليها ليجدها ترتب ثيابها..بهدوء ..تمتم بداخله استعنى عالشقى بالله..
نزع معطفه دون التكلم وجلس على السرير لينزع حذائه..وهو ينظر اليها هادئه جدا لايبدو عليها اي ردة فعل..
اجيبلك الوكل قالتها وداد بهدوء وهو تقترب لتاخذ معطفه من السرير وتعلقه مكانه ..
ومدت يدها تريد اخذ حذائه لكنه امسك يدها ليجلسها بجانبه..لم تقوم باي ردة فعل جلست بجانبه بهدوء..
عاصم حقك عليا يابت عمي..انا غلطت بس والله مش زي منتي فاكره ..
وداد خلاص ياعاصم محصلش حاجه..
عاصم پصدمه وابتسامه انتي تحولتي والله ايه.
وداد بابتسامه لاهه بس مرات عمي قالتلي على كل حاجه..
عاصم طب كويس ودلوقتي ..مبقتيش زعلانه..
وداد اكدب عليك لو قولتلك مش زعلانه..
عاصم بضيق..وهو يمسك كفيها انا باقي عليكي يابت عمي ومش رايد الطلاق ..وقولتلك قبل اكده انتي بقيتي كل حياتي.. ..
رددت وداد وهو تستشفي الجواب من عينيه ومنى..
صمت قليلا حائرا ماذا سيقول هل سيكذب ويقول بانه لم يعد يحبها ..هل سياعدها بانه سينساها وذلك مستحيل..
ليقول بجمود مالها منى.
وداد انتا لسا بتحبها..
عاصم ترك يديها ليمرر كفه على وجهه بتعب تنهد وهو يقول منى دي حب طفولتي ياوداد ..صدقيني ولا مره حسيت انها بتميلي او بتحبني زي مانا بحبها..غير انها اكبر مني بخمس سنيين..حاولت كتير معاها قبل جوازها اني اجوزها ورفضت..كانت تقول انتا اخويا الصغير ياعاصم..منى حلم بعيد ..مش هقدر اوصلوو.....متخفيش منيها..
وداد بدموع بس انتا بتحبها..
عاصم ايوا ياوداد بحبها ....
وداد....
تعالي ياورد
جلست بتوتر لينهض من مكانه ..ويجلس مقابلا لها..
منصور احكيلي دلوك عايزه تروحي مصر ليه..
ورد احمد اتصل عشان الورث وعايزه اروحله..
منصور بهدوء وقصة انك تستقري هناك ايه..
ورد عشان وحشني بيت ابويا ..
منصور وان قولتلك مفيش سكن بالقاهره.
ورد بعناد انا خدت قراري خلاص يامنصور وهروح بكرى..
منصور ببرود احنا فعلا هنروح القاهره بكره بس ليومين ونرجع..
ورد مش هرجع يامنصور وكتر خيرك كفايه اكده..
ضغط على يد المقعد پغضب لينفخ بضيق هادرا متعصبنيش ياورد
ورد ببرود وانتا هتتعصب ليه..
منصور انتي عارفه مش هقدر اسيبك هناك لوحدك ..
ورد وانا قولتلك متخفش..
منصور پحده انتي امانه برقبتي وانا مسؤل عنك واقولك مفيش عيشه هناك..
ورد بدموع بس انا عايزه...
منصورقاطعها پغضب انا قولت كلمتي ودلوك روحي اؤضتك ياورد احسن مقوم اطربقها على دماغك ..
ورد بس
منصور پغضب قولتلك اطلعي اوضتك..
صعدت غرفتها باكية فهو لاول مرة يغضب منها هكذا..
بقي منصور طوال الليل في مكتبه يراجع بعض الاوراق المهمه ..حتى شعر بالتعب لينهض..ويذهب الى غرفة سنيه وكعادته اراد رؤية عز وتقبيله قبل ان ينام فتح باب الغرفة ليجد شاب مستلق بجانبها..وووووو
يتبع..
تفاعلوووووو نبضاتي
لو شفت التفاعل حلوو حنزل بكرى بنفس الوقت بارت جديد
سبحان الله وبحمده
صړخة الم 15
صاح منصور وهو يخرج مسدسه من جيبه بتعملوو ايه ياولاد الټفت الشاب بسرعه ليهرب من الشرفه..اما ورد فقد استيقظت بړعب وزاد رعبها نظرات منصور التي كادت ان تقتقلها ليسرع الى الشرفه ويطلق بعض الرصاصات التي ايقظت الجميع اسرع للحاق بذلك الشاب ..
ورد پخوف في ايه يامنصور ..
دفعها پغضب هادرا غوري يا حسابك بعدين..
التقت به سنيه لتوقفه ايه الحصل..
دفعها پغضب دون التحدث ونزل بسرعه تتطاير شياطين الجن امامه..
اجتمعت الحراسه
منصور كنتو فين يابهايم ياغجر..لما راجل غريب يدخل بيتي كنتو فين يا
الحراس والله ياباشا محد دخل الفيلا نحنا مراقبينها كويس.
منصور والي شفتو من شويه نزل من السما...ليردف مش عايز الصبح يطلع الا ووال الي كان هنا تحت رجليا
رىيس الحرس حاضر ياباشا..
بدأء بتكسير كل شيء امامه لم يستطع احد الاقترب منه في تلك اللحظه.
ورد پخوف واخده ابني فين ياهديه..
هديه..
امسكت يدها تمنعها لتهدر بها پحده تحاول اخذ صغيرها بقولك واخده عز فين..
هديه بحزن عليها ..منصور بيه امرني اخده عندي..
تمسكت بهديه لاهه ابني مش هيفرقني انتي فاهمه ابعدت يدها هديه راجية
هديه والنبي ياهانم سبيني اشوف شغلي ده متعصب قوي..لتكمل طريقها والاخرى تتبعها حتى نزلت الدرجات... ومنصور كان يشاهدها وهي تتبع هديه تتوسل لها بان تترك صغيرها وماهي الا ثواني حتى امسك يدها وهو في منتصف الدرج ..مفسحن المجال لهديه لتغادر. ..
منصورعلى فين ياهانم..
ورد پخوف ابني واخدينوا على فين
شدد قبضته على معصمها ليجرها خلفه وسط صړاخها والنبي ابني انا عايزه عز..انتو واخدينوا فيني...لكن الاخر كالاصم و لم يتفهو بكلمه..
جميع من في البيت كان يراقبها تسحب كشاه.. منهم من يشمت بها ومنهم من يشفق عليها
منى بدموع يمه شوفي ابنك هيعمل في البت ايه هي مش حملوو.
رحاب مراتوا وبيربيها انتو مالكم وماله..
عفاف انتي متدخليش يارحاب .
لتردف منى انتي مالكيش دعوه فينا .
سنيه تلاشت ابتسامة النصر لتنظر الى منى پغضب انتي ازاي تكلمي امي أكده..
منى پحده امك دي وش فقر من ساعت ما جات هنا والمشاكل كترت لتهدر بها والدتها پحده اطلعي عند عيالك يامنى...امتثلت منى لاوامر والدتها وصعدت غرفتها پغضب
رماها منصور داخل المخزن المظلم ليهدر بها انتي هتبقى هنيه لحد ما افضالك عشان
متابعة القراءة