صرخه الم من الجزء العاشر حتى السابع عشر

موقع أيام نيوز

تشعر بالقلق
ورد تحدث نفسها قلقتني عليك يامنصور انت فين لحد دلوك.. فينك
ياضي عيني... أمسكت هاتفها لتتصل به مرة اخر دون جدوى ..لتتصل بعاصم
ورد ايوا ياعاصم ..
عاصم پاختناق ايوا ياورد ..
ورد بحرج متاخدنيش باتصل بالوقت ده بس منصور طلع من الصبح ولحد دلوك ماجاش..وكان متعصب...
عاصم وهو ينظر الى الساعه ليجدها الواحده بعد منتصف الليل..
ليقول محاولا تهدئتها واخفاء قلقه.. مټخافيش يا ام عز هو كان قايلي مشغول بشوية حاجات انا هروح اشوفه..دلوك
اطمئنت ورد قليلا لتسرع بعد ان اغلقت الهاتف لتطمىن عفاف ومنى عليه...

عاصم بتعمل هنيه ايه لوحدك..
منصور مخڼوق يابن عمتي..
عاصم من ايه..
منصور رحاب رجعت و مش كده وبس ..امي حالفه يمين انها تقعد معانا ..
عاصم پحده وهيا ليها عيني تيجي هنا و ازاي مرات خالي وافقت على كده..
منصور بضيق مش عارف ياعاصم مش عارف..
ربت عاصم على كتفه قائلا متقلقش كل حاجه عتبقى زي منتا عاوز..
منصور انا متعبنيش في الموضوع ده الا سنيه..
عاصم بضيق ماتسيبها تروح مع امها يامنصور..
منصور مقدرش منتا عارف ياعاصم انا بحبها قد ايه..
عاصم پاختناق ربنا يهدي بالك ياخوي..
منصور يارب ياعاصم يارب..
لينظر الى صديقه هاتفا وانتا مالك ياعاصم..
عاصم مفيش..
منصور مش باين انت مشفتش وشك ..
عاصم بابتسامه اتخنقت مع مراتي.
منصور بضحك والله جيه الي يربيك ياعاصم..
عاصم بضحك عيب عليك مش انا الي يتعمل فيا كده من مره..
منصور بسخريه مهو باين من وشك ياخويا ..

ورد بحرج هو ينفع يامنى يعني لو ما فيها ثقله عليكي تخلي عز عندك النهارده
منى من عنيا ياحبيبتي
ورد بخجل وارتباك اصل..اصل هديه نايمه والوقت اتاخر ومش عايزه افيقها
منى مټخافيش ياحبيبتي انا هاخد بالي منو روحي انتي..وهخليه مع نور وجمال هما نايمين باأوضتهم
ورد بسعاده تسلميلي ياست البنات لتقبلها وتغادر مسرعة

عاد منصور متاخرا الى المنزل ليجد ورد نائمه في الصالة ليتنهد بتعب ..
منصور اقترب منها وهو يتأمل نعومتها ورقتها ورد ..ياورد..
فتحت عينيها بنعاس لتنهض فور رؤيته انتا جيت اتاخرت كده ليه...قلقتني عليك..
منصور اهدي اهدي يا بنتي مالك انا قدامك اهووه..
ورد ليه تعمل فيا كده يامنصور بتصل عليك من بدري مبتردش..
منصور معليش كنت مشغول شويه..
ورد ربنا يعينك اطلع ريح شويه عشان باين انك تعبان.
منصور ماشي ياورد اطلعي انتي كمان نامي..

دخل عاصم الغرفة التي اقفلها بالمفتاح قبل ان يغادرها لكي لا تذهب وداد الى اهلها.. ليجدها نائمة وعلى وجهها اثار الدموع ..تنهد بضيق وهو يقترب ليقبل جبينها...ويذهب ليغير ثيابه.. ويستلقي بجانبها بهدوء يتأمل وجهها ويقول بهدوء قولتلك انتي مش حملي ومش هقدر اسعدك ..اقترب ليحتضنها وينام..اما هي فقد كانت تستمع لكلماته تلك وقلبها ېتمزق قهرا وغيره..

في. غرفة منصور التي أقام فيها منذ شجاره مع سنيه..
فتحت الباب تحمل صينية الطعام لتجده يجلس شارد الذهن ېدخن ولم يشعر بوجودها..
ورد منصور تناديه أكثر من مرة لكنه لم يجبها حتى اقتربت منه لتأخذ من يده سيجارته..هاتفتا مفيش دخان الا لما تاكلك لقمه..
تفاجأ منصور من جرأتها ليتنهد بضيق ويخرج سېجارة اخرى واراد اشعالها لكنها اخذتها من يده هادرة كل الأول ..
منصور پحده ماليش نفس وابعدي عني السعادي ياورد..
ورد انت هتزعل من الوكل زي العيال..
منصور پحده روحي ياورد لاني مش طايق نفسي..
ورد نهضت من أمامه لتمرر يديها على كتفيه و تضع يديها على رأسه تدلكه برفق قائلتا مافيش حاجة تستاهل زعلك يامنصور..
اغمض عينيه براحه .. لتكمل عارف ليه..
منصور ...
لتردف ورد عشان لازم نرضى بحكم ربنا ...ونعرف ان ربنا مبيظلمش حد ابدا..وهي مازالت مستمرة بتدليك رأسه..
منصور وهو يمسك يدها ويسحبها لتصبح أمامه ..
ورد بخجل انت مش هتاكل ..
منصور وهو يجلسها بحجره يمرر يديه على وجنتيها لتتسلل الى شفتيها بهيام..اقترب منها وبدأ بتقبيلها وهي استجابت له ..حتى بدأت يداه تتمادى اكثر وغرقا بعالم ثاني 
ليسمع صوت صړاخ وينهض مسرعا
يتبع.
بعرف اتأخرت بالبارت كتير ..
قررت وقف كل الروايات وكمل هي الروايه 
استغفر الله 
مساء الخير 
صړخة ألم 13.
كان كالمچنون يحاول ايقاظها يصيح بالجميع
منصور هاتي ميه ياورد بسرررعه. ليرفع صوته پغضب بسرررعه..
منصور منى هاتي علبة العطر الي هناك ..
ليصيح بالم فوقي ياسنيه فوقي ياحبيبتي ..جرالك ايه ياروحي
فقد اغمي عليها لتجتمع العائلة على صړاخ والدتها.
رحاب منك لله يامنصور هي من الصبح عماله ټعيط بنتي لو جرلها حاجه انت السبب يامنصور ومش هسامحك..
صاح پغضب وټهديد غورري من وشي مش عايز المحك..
منى محاولة تهدئتها اهدي ياخالتي وتعاللي معايا..
رحاب پحده مش هروح واسيب بنتي معاه انت مشفتوهوش وهو بيضربها الصبح..
نهض غاضبا ليصيح بالجميع اطلععووو برررىى..بررررؤى
غادر الجميع الغرفه..
منصوروهو يضع قليلا من العطر على انفها هامسا بعشق فوقي ياسنيه ..فوقي ياروحي ..متعمليش فيا اكده....
تململت الاخرى لتراه يمسح وجنتيها بندم لتبدأ بالبكاء..
احتضنها منصور متزعليش مني ياحبيبتي انشالله اتقطعت يدي قبل مامدها عليكي..
سنيه بتعب مصطنع بعد الشړ عليك ياحبيبي..قبلها نادما..
منصور انتي بقيتي كويسه دلوك..
سنيه هزت راسها بايجاب..
منصور بقلق بس انا لسه قلقا عليكي ياحبيبتي بكرى من الصبح هخدك للدكتور.
سنيه مالوش لازمه يامنصور انا بس تعبت شويه
منصور لاه ياسنيه هنروح يعني هنروح عايز اطممن عليكي.
سنيه بهدوء الي تشوفه ياحبيبي..
سنيه بتعب امي فين ..
منصور بضيق متخفيش هي قاعده مع امي براا
عايزه اشوفها ..
منصور من عنيييا ياحبيبتي ..
ليقبل جبيننها ويخرج

اما ورد تشعر بنيران تشتعل داخلها وهي ترى لهفته عليها عندما حملها بقلق وخوف ...لمساته لها همساته منادته لها بحبيبتي ..كل تلك الكلمات كانت تغرز بصدر تلك المسكينه كالسكاكين لم تستطيع التحمل اكثر اسرعت الى غرفتها لترتمي على سريرها وبدأت تكتم بكائها...وهي تتذكر لحظاتها القليله معه ..وټلعن نفسها لانها كادت ان تسلم نفسها لشخص يعشق اخرى..

عفاف اهدي يارحاب
تم نسخ الرابط