صغيره سړقت قلبي من. الفصل الأول إلى الرابع

موقع أيام نيوز

يلعب بيها شوية وأنا سيباه ع راحته عشان عارفة أنه هيرجعلى فى الآخر
عضت رقية شفتاها بغيظ وهمت لتقول
أنتى واحدة ح٠٠
ولكنها توقفت عن الكلام حينما وجدت منصف يخرج للخارج ويقول
يلا عشان اوصلكوا
فقالت رقية
انا عاوزة اكلمك خمس دقايق يا منصف قبل ما امشى
هز منصف رأسه بتفهم ثم نظر إلى داليدا واعطاها مفتاح السيارة الخاص به وقال
استنينا فى العربية وإياك انزل الاقيكى واقفة تقعدى جوا العربية
ابتسمت داليدا وقالت
حاضر
عضت رقية شفتاها بغيظ شديد ثم اڼفجرت فى وجه منصف
أنت مش ملاحظ إنها بتقلدنى
لاحظت
أنت شايفنى كده بلبس مسخرة
تحدث منصف قائلا
أيوة طبعا
يعنى أنت كل اللى مضايقك أن الهانم لابسة مسخرة زى لبسى لكن مش مضايقك أنها بتقلدنى !
أنتى عاوزة ايه يا رقية 
أنت اللى مش واخد بالك أنك هنتنى قدامها هى بتلبس كده عشان أنت تبصلها بتحاول تبقى نسخة منى عشان تعجبك
بطلى كلام العيال ده ٠٠ أنتى عارفة أنك نيلة غلط ولبسك كله وحش وضيق وأى حد من نظرة يفهمك غلط وحصل معاكى ولا نسيتى باسل ويا عالم فى مين غيره وغيره
تجمعت الدموع حول عينيها ثم قالت
ولما أنا نيلة خالص كده مبتشخطش فيا زيها ليه عشان اتغير
وأنتى بتسمعى كلام حد ولا ليكى كبير اصلا
اتسعت اعين رقية بعدم تصديق ثم قالت
أنت تقصد ايه 
زفر منصف بضيق ثم قال پغضب شديد
أنتى مبتسمعيش كلام حد ولا بتحترمى حد أنتى حتى مش محترمة ابوكى عشان تحترمينى مانا ياما كلمتك وقولتلك لبسك زفت وقرف وردتى قلتى ايه متخلنيش اخبى عليك زيهم ادينى مستحمل قرفك عشان بس تبقى تحت عينى ومبقاش زى ابوكى
نزلت الدموع من أعين رقية بكثرة ثم قالت
أنت واحد ساڤل وقليل الأدب ٠٠ وأنا ٠٠ أنا غبية أنى صدقت أنك غير كل الناس وفاهمنى صح أنت قولتها مرة من فترة أنا للتسلية بس حتة لعبة عاوز تلعب بيها شوية وتتسلى ولما تزهق منى هترمينى بس لاااا اوعى تنسى انك حفيت سنين عشان بس ارضى اكلمك ونبقى قريبين من بعض بس أنت ولا حاجة وابويا ده احسن منك مليون مرة ولو غلطت فيه أنا ممكن امۏتك كله إلا بابا
ثم ركضت نحو خارج الشقة وقف منصف يستعب ما حدث للتو وما جعله يفقد اعصابه ولكنه لم يلبث بضع ثوان حتى اغلق باب الشقة وركض خلفها ولكنه لم يلحقها هبط بالأسفل ثم اتجه نحو داليدا التى بداخل سيارته وقال
[[system-code:ad:autoads]]مشوفتيش رقية مشيت منين
تحدثت داليدا كاذبة
ايه ده هى نزلت مختش بالى
زفر منصف بضيق ثم ركل قدمه فى السيارة بعدها استقل سيارته بجوار داليدا وقادها وهو فاقد اعصابه ٠٠
فى صباح اليوم التالى فتح يونس هاتفه لكى يرى من حدثه بالأمس قبل أن يذهب إلى عمله لكنه فوجئ برسائل قد أرسلت له عبر الهاتف فتحها ووجد بها صور لإبنته وهى ترتدى ملابس ضيقة وتدخن سجائر فأتسعت عيناه غير مصدقا لما يراه للتو ثم صړخ بصوت عالى قائلا
رقيييييييييية
الفصل الرابع
هبطت رقية الدرج بعد أن استمعت إلى صوت والدها ووقفت أمامه وهى تقول
خير يا بابا
تطاير الشرار من أعين يونس ونهض عن مائدة الطعام واقترب منها فشعرت رقية بالخۏف من والداها ورمشت بعينيها مرتين وهى تقول
خ٠٠ خير يا ب٠٠
لم تكمل كلمتها فقد صفعها يونس صڤعة قوية لأول مرة فى حياتها اصدرت صوت مدوى فنظرت لوالدها وهى تضع يدها على وجنتها غير مصدقة أنه فعلها فرفع يونس الهاتف الخاص به لوجهها لتنظر بالصور وهو يقول
ايه الصور دى والمسخرة دى ٠٠ ايه اللبس ده !! وكمان بتشربى سجاير !!
شعرت رقية بالخۏف من صوت والداها ولكنها لم تقوى أن تدافع عن نفسها فأخذ والداها حقيبة يدها ليفتشها وجد بها ملابس ضيقة وتظهر الكثير وعلبة من السچائر فألقى بالحقيبة فى وجهها مما جعل الحقيبة تسقط على الأرض وادمعت عينين رقية بكثرة ونظرت لأسفل وهى لا تسطيع الدفاع عن نفسها فتحدث يونس پغضب
يا خسارة تربيتى فيكى ٠٠ أنتى خسارة فيكى أى شئ عشان كده هتقعدى فى اوضتك لا هتروحى جامعة ولا هتشوفى الشارع من تانى
ثم أمسكها من يدها وسحبها نحو الدرج وهى كانت مسلمة تبكى دون أن تتحدث فلم تتخيل ابدا أن ذلك اليوم سيأتى وصل إلى غرفتها وقام بفتحها ثم دفعها نحو الداخل وأغلق الباب عليها بالمفتاح وقعت هى على الأرضية لم تستطع أن تتحمل تلك الدفعة ثم انزوت فى ركن من أركان الغرفة وقامت بثنى قدمها لتصل إلى صدرها ووضعت يدها فوق قدمها وظلت تبكى بشدة من أرسل تلك الصور لوالداها ليجعله يشعر بالخزى منها هكذا ثم تذكرت على الفور المشاجرة التى حدثت بالأمس بينها وبين منصف فبالتأكيد هو من فعل ذلك ومن سواه سيفعلها ٠٠
بينما وصل يونس إلى الغرفة الخاصة بالقطط فى الحديقة لأنه يعرف أن آسيا بالداخل فطرق الباب بقوة حتى فتحت له آسيا الباب وهى ممسكة بقطة فأبتعد عن الباب قليلا وقال
سيبى
تم نسخ الرابط