صغيره سړقت قلبي من. الفصل الأول إلى الرابع
المحتويات
التى معها ثم قال بنبرة خاڤتة
يارب تبقى زيها
امسكت رقية يد زينة وصعدوا الحافلة سويا فتحدثت رقية قائلة
ع فكرة ده قريبى متكسيفيش منه هو محترم جدا
ابتسمت زينة ثم قالت
انا مش برتاح طول مافى شاب فى نفس المكان
بس ده عادى ٠٠ وكمان انا ومو مش قرايب بس ده احنا صحاب كمان
مفيش يا رقية كلمة صحاب دى بين بنت وولد
ليه !
عشان مشاعرهم دايما بتتحرك تجاه بعض
ده مش صحيح أنا طول عمرى شايفاه مو قريبى الكبير المسئول عنى وبس
قربك الزيادة منه هيحرك قلبك ناحيته
مش صح يا زينة وفى صحوبية بين الولد والبنت عادى جدا
طب بصى خلينا منتكلمش فى الموضوع ده دلوقتى أنتى مقتنعة بشئ وانا بشئ تانى بس عادى احنا صحاب ومسيرى فى يوم هبينلك أن اللى بقوله ليكى صح
ازاى يعنى ! طب مانا ليا صحاب فى الجامعة ولاد كتير هل ده معناه انى هحبهم كلهم !
والله ع حسب علاقتك بيهم
مش فاهمة
مستحيل تكونى كل يوم بتكلميهم كلهم
بس اهو المبدء موجود انى اعرف كذا ولد مستحيل مشاعرى تتحرك ليهم كلهم
انا معاكى جدا ٠٠ بس جربى كده تكلميهم كلهم زى بعض هتحسى انك كل شوية ميالة شوية لواحد منهم
طب نغير الموضوع احسن
نغير الموضوع
فى ذلك الوقت كانوا قد وصلوا إلى المكتبة فترجلوا جميعا ودلفوا للداخل ظلا يشاهدون المكتبة وكان منصف يتابع رقية بعينه إينما ذهبت ويطمئن أن لا أحد ينظر لها نظرة خاصة ٠٠
بعد أن عادوا جميعا من مشاهدة الأماكن الآثرية بالأسكندرية طلب منصف من رقية أن يتناولوا طعام العشاء معا فوافقت وجلسوا سويا على طاولة داخل الفندق وطلب منصف لكلايهما الطعام نظرت رقية إلى منصف ثم قالت
هو انت ليه صممت تيجى معايا هنا
عشان عارف انك طايشة يا روكا ٠٠ والحقك فى الوقت المناسب
عارف ٠٠ انا بتبسط اوووى لما تسمعنى وتتفهم موقفى لكن لما تبقى زى بابا وماما بزعل منك اووى وببقى نفسى ابطل احكيلك عشان مسمعش كلامك
ابتسم عليها ثم هز رأسه بآسى وقال
أنا عارفك كويس يا روكا وعارف اد ايه أنتى قلبك طيب وحنينة وعندى ثقة أنك مش ممكن تعملى أكتر من اللى بتعمليه لأن جواكى بذرة كويسة بس مشكلتك هى أبوكى وأمك هما اللى عملوا فيكى كده
يعنى عمرك ما هتتغير عليا يا مو وتقولى كلام تانى زى اللى قولته ليا
هز رأسه نافيا فتابعت هى
أنا مش عاوزك تزعل منى عشان شعورنا مش متبادل بس حقيقى أنت فى آلف بنت تتمناك وأنا بقولك كده عشان دى حقيقة مش مجاملة أنت شاب امور ومستواك كويس ودكتور غير أنك حنين
أخذ نفس عميق وسئلها
طب ليه أنتى مش من ضمنهم !
لأنك قدامى طول الوقت ومتربية معاك ع أساس أنك قريبى وصديقى لحد ما فجئتنى أنت بموضوع بحبك ده
لأنك بالظبط وردة زرعتها بإيدى من يوم ما تولدت وشلتها ع ايدى وأنا مش بفكر غير فيها ويا ترى شكلها هيبقى ازاى لما تكبر وتفتح
بقيت مچنونة
بس كل يوم عن يوم بتسرقى قلبى
رمشت بعينيها قليلا وحينها جاء النادل ووضع الطعام أمامهم فأنشغلت هى بتناول الطعام حتى تنسى كلمات غزله المتواصل التى لا يكف عن قولها لها بينما اكتفى هو بابتسامة عذبة وهو يشاهدها ٠٠
مرت الرحلة دون أن يحدث بها جديد وتوطدت علاقة رقية ب زينة وتبادلوا ارقام هواتف بعضهم البعض وصعدت كلا منهم الحافلة التى ستوصلهم إلى القاهرة وجلسوا بجوار بعضهم البعض شعر منصف بضيق شديد فمنذ أن صادقت تلك الفتاة لم تعد تهتم به ولا تحدثه كثيرا ٠٠
بعد عدة ساعات وصلوا إلى القاهرة وودعت رقية زينة ثم اقتربت من منصف وقالت
ھموت وانام ٠٠ يلا بقى روحنى يا مو
لسه فاكرانى دلوقتي ٠٠ من ساعة ما اتصاحبتى ع البنت دى مبتكلمنيش
قرصته رقية من وجنته ثم قالت
انا اقدر برده يا مو
استقلوا السيارة سويا وبدء منصف بالقيادة فقالت هى
أنت مضايق ليه انى صاحبت زينة مع إنك كان نفسك اصاحب بنات يعنى
لا مش مضايق تقدرى تقولى حسيت إن اهتمامك بيا قل
مش صحيح دى كانت رحلة وبعدين أنا قطعت علاقتى باصحاب باسل اينعم هما غيره محترمين بس فى النهاية صحابه وأنا مش عاوزة احتك بالحيوان ده تانى
دى خطوة كويسة
فى تلك الأثناء استمع منصف لصوت هاتفه فوجد أن المتصل والداته فأجاب على الفور
ايوة يا ماما ٠٠ هوصل روكا واجى ٠٠ خير فى حاجة !
استمع منصف إلى حديث والداته ثم عبث قليلا وظهر على وجهه ملامح الضيق نظرت له رقية بقلق وآشارت بيدها له بمعنى ما الذى حدث فأغلق منصف الهاتف مع والداته وقال بضيق ملحوظ وهو يكمل قيادته
داليدا هتوصل بكرة من المنصورة ..
الفصل الثالث
لم تستطع رقية أن تمنع نفسها من الضحك بعد أن رأت كيف تبدلت معالم وجه منصف لضيق ملحوظ فنظر لها شذرا ثم قال
أنتى فرحانة فيا !
أنا مش فاهمة أنت بتكرهها ليه واحدة جميلة وشيك والفرق بينكوا
متابعة القراءة