صغيره سړقت قلبي من. الفصل الأول إلى الرابع
المحتويات
يفحص بعض الحالات وبعدها كان قد انتهى فخرج للخارج وجدها تلعب على هاتفها ابتسم عليها ثم قال
مش يلا عشان اروحك
طيب استنى هغير لبسى
ابتسم قليلا وهز رأسه بالإيجاب ثم جلس على المقعد ينتظرها وجدها بعد قليل قد خرجت من الحمام وهى مرتدية ملابس محتشمة وعاقدة شعرها للخلف فنظر لها وقال
فيها ايه لو تفضلى كده ع طول
زفرت رقية بضيق ثم قالت
بابا و ماما لاغيين شخصيتى حاسة أنى ببقى مستقلة وأنا كده سعيدة ومبسوطة وأنى بعمل اللى نفسى فيه من غير ما حد يغصبنى ع شئ
شعر منصف بالضيق فكم يود أن يقول ل يونس أن ضغطه على رقية وخوفه الزائد عليها جعلها هكذا ولكنه يخشى أن يخسر ثقة رقية للأبد لذا عليه أن يتحمل أن يراها هكذا لعله فى يوم يستطيع أن يغيرها او يكسب قلبها فتتغير لأجله ٠٠
مر شهر كاملا أصبحت رقية تعمل يوميامع منصف وهو اعتاد أن تكون هى بجواره وكان يغازلها كل فترة وهى اعتادت على مغازلته تلك ولكنها لم تعطيه فرصة فمازالت ترى أن تفكيرها مختلف تماما عن منصف وأصبحت هى و زينة صديقتان مقربتان ودوما كانت تزور معها نسمة فقد عشقت تلك الطفلة ولكنها دوما تشعر بالخجل وهى تجلس معهم بسبب ملابسها قد فكرت أكثر من مرة أن تغير طريقة ملابسها تلك ولكنها تراجعت لأن ذلك الشئ الوحيد الذى تفعله هى بإرادتها دون تدخل من أى شخص ٠٠
إما داليدا فقد أصبحت تتقرب أكثر وأكثر من منصف فقد اعتادت أن تختار له ملابسه قبل أن يذهب للعيادة الخاصة به وهو كان يعجبه ذوقها لذا يرتدى تلك الملابس بدون نقاش هو اعتاد قربها ولكن لم يحبها فقلبه مغلق على رقية وحدها وعلى الرغم من ذلك كان يعجبه اهتمام داليدا به حتى فى طعامه وشرابه ٠٠
قررت داليدا البدء فى خطتها بعد أن رأت فى أعين منصف أنه سعيد بإهتمامها ذاك نظرت للساعة وجدت أنه يتبقى ساعة واحدة وسيعود للمنزل لذا قررت أن ترتدى ملابس مثل التى ترتديها رقية فأرتدت كنزة قصيرة وضيقة عاړية الذراعيان ومفتوحة من الأعلى وبنطال ضيق بشدة يحدد معالم جسدها واسدلت شعرها كما تفعل رقية وقررت أن تذهب له فى العيادة كأنها كانت تتنزه مع أصدقائها وقررت أن تعود معه للمنزل ٠٠
وصلت إلى العيادة وجدت رقية تخرج من الحمام وهى ترتدى الملابس المحتمشة خاصتها ابتسمت بسخرية حيث لم تتفاجئ بوجودها فهى قد علمت من منصف أن رقية أصبحت سكرتيرة تساعده فى عيادته دلفت ووقفت أمام مكتب رقية لتقول برقة
هو مو موجود
رفعت رقية عينيها كى ترى من يتحدث وتفاجئت من وجود داليدا التى ترتدى ملابس تشبه الملابس الذى إعتادت رقية أن ترتديها ولكن رقية لم ترتدى من قبل ملابس مفتوحة من الصدر هكذا صحيح ضيقة ولكنها ليست مفتوحة بذلك الشكل فأجابتها وهى تشعر بضيق
اه جو بس عنده حالة
جلست داليدا على المقعد الذى أمام مكتب رقية وهى تضع قدم فوق الآخرى شعرت رقية بإنها تقلدها بطريقة مستفزة فظلت تهز قدمها بتوتر شديد بعد عدة دقائق خرجت فتاة من مكتب منصف وخرج منصف هو الآخر ليقول
خلاص كده يا رو٠٠
لم يستطع أن يكمل حديثه عندما وجد أمامه داليدا بتلك الملابس التى وقفت واقتربت منه وقالت
اصل كنت مع صحابى ولاقيت نفسى قريبة من عيادتك قلت اعدى عليك نروح سوا يا مو ٠٠ ايه رأيك فى المفاجاءة دى !
اشټعل منصف ڠضبا وقال بصوت أچش
خرجتى بالمسخرة اللى أنتى لابساها دى
نظرت له رقية وهى لا تصدق ما تسمعه من منصف اكل اعتراضه تلك الملابس فقط لكن لا يعترض على أنها تقلدها فابتسمت داليدا فقد حققت مرادها وقالت وهى تضع يدها على كتفه بدلال
مش انت بتحب الاستايل ده يا مو
ابعد يدها عنه پغضب شديد ثم قال
لو لا قيتك لابسة المسخرة دى تانى هقطع رقبتك يا داليدا أنتى جرالك ايه أنتى مهندسة محترمة ايه اللبس ده !!
ثم استمع لصوت هاتفه فنظر للهاتف وقال
انا هروح ارد فى مكتبى ويلا عشان اروحك يا هانم ولو شفتك باللبس ده تانى هقول لعمى
ثم تركهم ودلف لداخل الغرفة ليجيب على هاتفه بينما ترقرقت الدموع من أعين رقية أحقا ېعنفها لأن تلك الملابس مسخرة كما يقول ايشعر بالغيرة عليها استفاقت على صوت خطوات داليدا وهى تسير حولها كحية تلتلف حول فريستها ثم وقفت أمامها ورفعت ذقن رقية لها ورأت عينيها تلمع بالدموع فضحكت بسخرية ثم قالت
سمعتى يا شاطرة وشفتى بعينك وهو بيغير عليا
نطرت رقية يد داليدا بعيدا عنها ثم قالت
أتى عاوزة ايه ! وأنا مالى بيكوا
اومال الدموع اللى فى عينك دى ليه يا شاطرة ٠٠ اوعى تفتكرى أن حتة عيلة زيك هتاخد منى منصف لا منصف بيحبنى أنا وبس واديكى شوفتى بعينك وهو غيران وقال ع لبسك مسخرة أنتى حتة لعبة منصف عاوز
متابعة القراءة