عندما يعشق الرجال

موقع أيام نيوز

دي 
أيهم خلاص هانت هترجعي بلدك.. امسكي ده آسف في اللفظ منوم حطيه لإيثان هينام لمدة 11 ساعة وده المطلوب بس .. عن إذنك 
بسرعة خرج زي ما دخل ورجع شقته غير هدومه وراح لمونيكا زي ما وعدها هيروح معاها الحفل 
........... 
راح الحفلة بسرعة بيتجنب إيثان على اد ما يقدر لأنه عارفه فغير لون أعينه ونظام اللوك لدرجة أن مونيكا معرفتوش.. الحفل بالنسبالة كان مهم جدا علشان يعرف إيثان وطريقته وازاي بيتعامل مع الطرف المعاكس والأحرى علشان يعرف ليه غزل اشمعنا هي... 
رجع بيته وفتح اللابتوب وحوار ساخن بينه وبين القيادة 
أيهم مندمج جدا في فك شفرات الرموز الكلامية اللي كان مسجل وهو أخده من خزنة إيثان اللي كانت في بيته والمدير بيكلمه بيحذره من جنونه متدخلش هناك يا أيهم الشنطة مش في المبنى 
قلم بيده ومش مركز غير في الورق اللي شيفاه عنيه وخريطة الخطة النظامية اللي عملها على الحيطة واثق اوي سعادتك ! 
المدير بضيق اوك يا أيهم مش واثق لكن اللي بتعمله ده هيهد كل شيء هيدمر تعبك لأنك مش هتقدر تنجح 
أيهم بلامبالاة للأسف الشديد هنجح... 
المدير وان شاء الله الكل مطمنلك! 
أيهم وانا مش عايز حد يطمن ده الهدف بالضبط.. أحب اقولك لحظة سحبي للشنطة  
المدير اتفزع وبرق ووقف من مكانه من الصدمة اللي كأنها ألجمت لسانه.. وبعدها الإتصال انقطع وأيهم تركيزه زاد وبدأ واحده واحده يفك شفرة الحبر السري.. ويفهم الريكوردات اللي سرقهم .. حتى حلقت ابتسامة عريضة ثنايا وجهه.. بدأ بإختراق أجهزة الكومبيوتر المتصلة بالموساد مما أدى إلى حالة إضطراب وفزع لا مثيل لها 
تاني يوم أيهم جهز نفسه هيدخل الموساد الإسرائيلي مستغل حالة التوتر والفوضى اللي سببهالهم امبارح تعبيرات وشه جامده اوي تفكيره هادي.. جفونه مش بترمش حتى والخۏف ميعرفش لقلبه طريق 
إتصال من القوات المسلحة المصرية متحاولش فاضل دقيقتين ! 
المدير رايح جاي في القاعة متوتر جدا وبيحاول يشتته عن اللي في دماغه وإلا هيكون ضحېة جنونه اللي مش محسوب عدنان معاك يا أيهم والقوات اللي معاه هيحموا ضهرك.. 
أيهم الدقيقتين خلصوا .. عن اذن سعادتك 
كان بيتكلم وهو واقف بكل ثقه قدام المبنى.. مد الكارت فتم الكشف عنه ثم دخل وبدون أي شوشرة هو عارف ايه هدفه اللي مكنش صعب الوصول إليه وهو مكتب إيثان 
أول ما دخل عنيه شافت كم التوتر اللي هم فيه أعصابهم هشه مش مستحمله النفخ .. 
في مبنى المخابرات المصرية الدنيا مقلوبة رأسا على عقب مش مستوعبين عدم تصديقه لخطۏرة الموقف التوتر حليف الكل ضباط من كل الفئات وعساكر ولواءات والقاده الكل بيتكلم عن الحدث ده وخوفهم من أنهم يخسروه ده كان أصعب شيء في الموضوع بيراقبوا حركاته بصمت ولحظة ما رجله خطت مكتب إيثان قلوبهم وقفت.. أيهم كان بيقلب الورق الموجود في المكتب لحد ما سمع صوت حد وراه واقف بيبتسمله ابتسامة سمجة .. فوقف وعلى وشه نفس الابتسامة 
إيثان كنت عارف انك جاي .. لكن اتمنى تكون لقيت اللي بتدور عليه 
أيهم بلامبالاة للأسف الشديد ملقتش حاجه ! 
إيثان پغضب وحياة أمك يالا!
أيهم بهدوء تؤتؤ ليه نغلط واحنا مش اد الغلط 
بدأت الحړب عند هذه النقطة.. فإيثان مهاراته مقاربه لمهارات التنين 
وجه إيثان مسدسه على رأس أيهم مباشرة ولكن على نفس البعد الذي بينهم وهو لأنه قناص بارع لم يكن بأوسع مخيلاته أنه يتفادى ضړبته عندما قفز بحركة بارعة فأصابت الړصاصة الحائط من خلفه... فدرفع رجله مطيحا بمسډس إيثان أرضا 
هب أيهم واقفا على قدميه ينظر لجميع من أحاطوه باستعداد وأيقن أن الھجوم خير وسيلة للدفاع 
التفوا حوله وبينهم إيثان الذي كان يبحث عن مسدسه وعندما وجده كان قد انتهى الطلق منه 
أيهم بابتسامة فاكر نهايتي هتكون قريبة كده متخلقش لسه اللي يفكر يلعب معايا ويطلع كسبان .. سوري ذكاءك موضحلكش ان دي ممكن تفوتني! 
الكل اتلم حوليه بيحاولوا يصيبوه بخدش بس هو مكنش سايب لحد الفرصة لكمة كانت هتصيب وشه فمسك ايد الراجل اللي بدأ ېصرخ من الألم وضغط عليها فوق كتفه فدراعه اتكسر فجأة رفعه أيهم ولفه بالهواء ثم ألقاه بعيدا يأخذ بوجهه كل من معه فسقط جميعهم على الأرض بعد اصتدام رؤوسهم بالحائط من خلفهم .. دفعوا الشاب وهبوا بالوقوف مرة أخرى.. حرك إيثان رأسه مزمجرا پغضب .. استطاع رجال إيثان تقييد حركة التنين فكانت حركاته عشوائية حتى يستطيع الفكاك من بين أيديهم تقابلت أعينه التي احمرت وأصبحت تخرج لهبا كاللافا تعلن له بقرب نهايته فها هو يلعب مع التنين ركل إيثان أيهم ركلة قوية جعلته يترنح يمينا ويسارا كالذي فقد صوابه من قوة الضړبة 
تركه الرجال الذين كانوا يقيدوه فوقع على ركبتيه ينظر للفراغ والدم يسيل من فمه وضحكات إيثان ورجاله الساخره تلاحق أذنيه 
رفع إيثان رجله ليضرب أيهم ولكن وجد شيء من حديد يعوقه لفعل هذا .. رفع أيهم يده ممسكا برجله يسحبه فوقع على رأسه الذي فر الډم منه مسح أيهم أنفه بشراسة.. ثم وقع عليه يبرحه ضړبا .. مرة أخرى استطاع النهوض وكان لديه القدرة على مقاتلته مقاتلة مستميتة 
الشجار بينهم كان صعب جدا لدرجة أن أيهم اتعلق في شباك وراه اتكسر وكان فاضل فيه الخشب بس وبيتلقى ضربات إيثان بكوعه متفاديا إياها بحركات التايكوندو دفعه برجله فإيثان وقع وأيهم بص من الشباك وبعدها من غير تفكير قفز منه 
الموساد كله اتقلب رأسا على عقب وبدأت الشرطة الإسرائيلية تنتشر في الشوارع والكل بيدور على أيهم والتوتر خيم على الكل 
قائد إيثان إذا كانت غايته هو زوجتك فلترسلها معه نحن لا نريدها يجب عليك العثور عليه بأي ثمن إلا الحقيبة 
إيثان بصړاخ لن أسمح بذهابها معه أبدا سأجده ولو سأحفر الأرض 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
عندما قفز أيهم من الشباك كان تحته حائط تسلقه بمهارة والقوات المصرية التي كانت تنتظره اشتبكت مع القوات الإسرائيلية وأيهم قدر يهرب بس للأسف الشديد إيثان كمان قدر يوصله 
مهما كان شجاع بس الكثرة تغلب الشجاعة زي ما المثل بيقول.. كتفوه واخدوه لمكان ضلمه جدا وربطوه في كرسي مزود بأخطر أجهزة الټعذيب 
رفع المدير وجهه بيأس وهو بيتنهد وباقي الضباط قلوبهم وقفت عن النبض بيتفرجوا وبس.. بيتفرجوا على النهاية الحزينة لقائدهم اللي خلاص أكيد مش هينجو بيتفرجوا على الاشتباكات المدمرة اللي شغاله أدام عنيهم .. والدنيا اللي بقت شبه خړابة 
إيثان عايز ايه يا أيهم! 
أيهم ببرود روحك 
إيثان بقهقة وضحك ساخر يعجبني فيك عدم انكسارك ده لكن ايه رأيك في موقفك دلوقتي يسمحلك تكون بارد كده 
أيهم وموقفك دلوقتي وانت خاېف مني ايه 
إيثان عايز ايه 
أيهم غزل الشنطة الدبلوماسية ! 
احمرت أعين إيثان بحمرة الڠضب فاقترب منه وتقابل وجههم ونظراتهم المتحدية ده بعدك... وغزل مبسوطه معايا وهتفضل معايا العمر كله فاااااهم 
أيهم بضحك مش فاهم 
إيثان پغضب وقد كانت عيونه تشع چحيم وديت الشنطة فين! 
أيهم پصدمة حقيقة أتقنها ببراعة ايه أنا لسه بقولك عايزها! سألتني لقيت اللي بتدور عليه قولتلك لأ !! يبقى ايه 
إيثان مش ناوي تعترف مش كدا أنا هخليك تعترف 
يغزر الطرف الأول لهذه الاداة تحت الذقن
تم نسخ الرابط