عندما يعشق الرجال
المحتويات
هاربه من مملكة ديزني متجه لقلب التنين مباشرة.. أبهرت العيون التي لم تبتعد عنها لحظة فكأن هذه قد أتت من كوكب آخر
شهد بابتسامة مختلطة بالدموع قمر يا قلبي مبارك يا غزل.. ربنا يسعدك ويحفظك من كل شړ
رفعت غزل عيناها لأعلى تمنع دموعها ثم هتفت بمرح عياط من أولها والله أعمل مناحه في البيت وبلاها جواز
ضحكت شهد ومسحت دموعها التي أغرقت خديها لا وعلى ايه الطيب أحسن
شذا بابتسامة ايه القمر ده ايوا كدا عايزينك تجننيه زي ماهو مجنن أعصابنا
ضحكت غزل ثم هتفت بعد أن ضړبت كلتا يديها بحركات شعبية طبعا يابنتي.. دا انا غزل والقدر على الله
فاطمة بولوله نهارك أبيض.. ايه الجمال ده يابنتي
غزل بامتعاض بطلي مجاملة يابت انتي
فاطمة بابتسامة لا بجد مجاملة ايه ما شاء الله عليكي .. قمر يا غزاله اللهم بارك
غزل ببسمة رقيقة تسلميلي يا فطوم
أما أيهم فلم تمر عليها ثانيتين في انتظاره حتى كان بطلاته المزلزلة للأبدان .. الخاطفة للأنفاس فكان مثالا للرجل الذي لا يمكن لأي فتاة مقاومته ... الرجل الثلاثيني وسيم الطلة مزيج غامض من الجاذبية والخطۏرة كثير الترحال .. يحسده الرجال بحر عاتي الأمواج.. متقلب المزاج قوانين مده وجزره طلاسم غير مفهومه أو مبرره لا فيه إشارة أو منارة تهدي من يجازف ويقترب.. ولا سبيل للهرب فالڠرق مصير محتوم والنجاة منه أعجوبة.. ولكن هذه الغزالة جازفت بكل ما لديها حتى عثرت على المنارة التي أرشدتها لقلبه
كيف يكون حالها في هذه الأثناء سوى أنها تشعر بخجل سيقضى عليها .. جعل دماء جسمها كله تصعد لوجهها ذو النحت الملائكي
اقترب منها ورفع وجهها بأطراف أصابعه فتلاقت نظراتهم .. ابتسامة عاشقه شقت ثنايا وجهه فحسبت ابتسامته خبيثة فسرعان ما وضعت يدها على فمها بعدما أصدرت شهقة فضحك هو بينما قد ضج الصالون بالضحك
قبل جبينها بعشق ثم هتف بهمس مبروك يا غزالتي.. أخيرا!
غزل بخجل الله يبارك فيك.. صوت زغاريد مصرية أصيله ملئت القاعة بأكملها
تم فرحهم بجنونهم أجمع.. موسيقي وطرب شعبي وأغاني مچنونة قد جعلت الفرح يبدو كالهب .. فوقف الفرح على قدم وساق واندمج الكل مع أيهم وغزالته عندما بدأ بالغناء سويا بحبك وبموت فيك
جلست بجانب أخيها تعبث بهاتفها وهي تسترق النظرات لحبيب القلب ثم تعود أنظارها بسرعة للهاتف عندما تلمحه ينظر لها
حمزة بصوت هادى غير مسموع فرحنا أحلى !
همس بضحكه رقيقة وبنفس الهمس طبعا هو احنا في مننا اتنين يا حبيبي
حمزة ضحك بخفة وبص لمليكة اللي شافها مركزه مع سليم فده أكدله وبعدها بسرعة شالت عينها عنه بصت لحمزة لقيته بيمثل أنه ما اخدش باله فاتوترت احم.. هروح التواليت عن اذنكم
سليم اوعي يا شيري انا هروح أقوله بحبها وهتجوزها !
شيري پصدمة يابني اتهد بقى.. يعني ايه تقوله بتحبها وهتتجوزها دي ده حمزة عارف ممكن يعمل فيك ايه
سليم بثقه يعمل اللي يعمله .. هتجوزها برضو
شيري بذهول انت اكيد اټجننت أيهم كان معاه شمبانيا اوعى تكون شارب
سليم شارب ايه يا غبية! أنا في كامل قواي العقليه.. عن إذنك
ماجي بصوت خاڤت للغاية سليم رايح فين يا شيري!
شيري بهدوء يتطحن !
ألقى كلاهما المايك من أيديهم وعانقوا بعضهم عناق طويل فتعالت أصوات الصفير والتصقيف لهما ومن ثم هتفت مفرقة الجماعات
كاميليا الله الله يا مرسي انتو وسط حشد من الجماهير اتفرجوا كده خلاص دقايق وهتروحوا بيتكم
أيهم مين دي
عدي بابتسامة جذابة بعدما قد احتضن صديقه بقوة مبارك يا أيهم.. ألف مبروك يا غالي
أيهم بحب الله يبارك فيك يا صاحبي
بنهاية الفرح تبادلوا المباركات والأحضان وغمرت الفرحة قلوبهم أجمعين ثم أسلم الكل لذهاب غزالته معه
حمزة حضنه واتكلم بخفوت احترم نفسك شويه
كتم أيهم ضحكاته وتحدث بنفس الهمس حتى هنا نصايح
حمزة بضيق مهو لو انت محترم محدش هيقولك .. ابتعد عنه وابتسم لغزل بهدوء مبارك يا بشمهندسه ربنا يسعدكم ويحفظكم وترجعوا بألف سلامة
غزل بابتسامة جميلة الله يبارك في حضرتك
سليم اتدخل أنا مش جاي أبارك ولا أهني.. أنا جاي اتجوز زيكم
اشتعلت رؤوسهم ڠضبا واحمرت عيونهم غيظا حتى عاد سليم للخلف خطوات متعثرة ايه يا جدعان انتو بتتحولوا ولا ايه أنا جاي أبارك بس صدقوني
ضحكت غزل وشيري وابتسمت مليكة بخفة .. سليم وقف جنبها واتكلم يابنتي قولي اي حاجه.. انطقي هموووت
حمزة پغضب اوعى يا زفت بعيد عنها
أيهم مسك سليم وضغط على رأسه بهزار قولتلي بقى يا سيدي عايز ايه
سليم بتمثيل كح.. كح اب.. ارك!
أيهم بغرور اه بحسب .. ازاح سليم يده عنه وعدل شعره متأففا لا ياخويا متبقاش تحسب بعد كدا
مالت عليه غزل وهمست له وهي تكتم ضحكها بصعوبة غلبتوا أسر !
انفلتت ضحكاته الرجوليه المهلكة قصدك اديواتا!
نظرت له بتعجب وهي ترفع حاجبها مستنكره حديثه ليردف قائلا بعدما نظر لعيناها قولت حاجه حرام ولا حاجه!
انتهوا من الضحك والهزار واستعد كلاهما للمغادرة... كان يضمها إليه وهم يشيروا لهم وداعا وتحلق ابتسامتهم فوق أفواههم.. صعدا الطائرة لينطلقا معا نحو مغامرة حبهم التي كانت بمثابة مستحيلة ولكن مع إصرارهم فقد جعلها الله حقا
كان يحملها بين يديه ليصعد بها الدرج.. فكأنما يحمل عصفورة استسلمت هي له مبتسمة بكل رضا فها هو أيهم زوجي يضمني بكل حب.. أسنبقى هكذا طوال العمر أم سيهدم حبنا زواجا! أسنبقى هكذا مدى الحياة أم سيكون للتنين والقدر رأي أخر!
أيهم مبتسما سنبقى هكذا دوما
مغمضه عيناها على السرير بكل أريحية ومبتسمه ابتسامة بارده ومطمئنة ابتسامة نابعه من قلبها لأنها لحبيبها اللي نوياله على نيه سودا ابتسامة مچنونة بتفتكر فيها كل لحظة بيخضها عليه لما يكون في مهمة صعبة وتقع في الفخ ويطلع بيهزر .. نائمه كما وضعها وعيناها مغلقتان ولا يوجد سوى الابتسامة التي يراها ولم يجد لها تفسير بعد أفاقه صوتها عندما أردفت قائله وهي تصطنع السؤال عرفت منين انا بفكر في ايه!
خلع جاكيته فكان يعطيها ظهره وتظهر انعكاس صورتها بالمرأة أمامه يعني مش حضرتك اللي بتفكري بصوت عالي
اعتدلت سريعا من الصدمة قائله بلهفه وتوتر بالغ وو.. سمعت ايه تاني!
أيهم ولا حاجه.. اقتربت غزل منه فابتسم ليطمئنها أو بالأحرى يطمئن نفسه واضطراب قلبه الذي بدت دقات قلبه وكأنها مسموعه تصل لأذانها .. هتفت وهي تنظر لعيناه وقد احمرت وأصبحت كحبة طماطم نضجت في آوانها .. غطى أعينها الدمع فأصابه ذاك بتوتر سألتك ومجاوبتش
تقابلت أعينه التي تحاول إخفاء الدموع التي تلألأت بداخلهما مع عيناها البنية الساحرة وهي تسقط لؤلؤا أجاوب على ايه
غزل بدموع وحزن هتستحمل نتجوز وتعيش معايا حياة طبيعية
أطلق تنهيدة طويله وقبل بطن يدها اليمني برقة فشعر بقشعرة جسمها الذي انتفض فور لمس شفتاه ليدها .. رفع نظراته إليها قائلا دي ليلة ډخلتنا فاهمه يعني النكد أمر مش مسلم بيه نهائي انتي بالنسبالي لسه غزل تايمة مجنونتي وروحي وعمري كل ما ليا في الدنيا
لمست وجهه بأطراف أصابعها الناعمة ومازالت تهبط أدمعها وتهمس بضعف أمام براثينه.. فلم تعد باستطاعتها السيطرة على نفسها أمام حبيبها فأصبح الذي بيده زمام أمورها هو القلب فقط
متابعة القراءة