عندما يعشق الرجال

موقع أيام نيوز

منه أبدا مع أنه شخصية صعبة وعايش حياة كأنها عسكرية النفس فيها بحساب .. بوجوده كنت بطمن ليه معرفش كنت ملخبطه زيك بالضبط لكن كنت دايما بدعي بعدما الخطوط وضحت أدام عنيا ان ده الحب اللي بيقولوا عليه أنه لو مش نصيبي وهو جوزي وانا مراته ربنا يبعدني عنه وعن طريقه 
مليكة ببراءة انتي كبيرة عني بس انا بحب اتكلم معاكي اوي يا همسة عارفه انا كنت مصاحبه ابيه عدي اوي اوي ومازالت فكان بيحكيلي عنك دايما وكنت متشوقه اني اشوفك جدا مكنتش بعرف اتكلم عربي غير شويه فهو كان بيتعلم طلياني علشان يكلمني سرا بدل ما ابيه أيهم بيترجم ويكشف أسرارنا وهو كان بيعلمنا عربي علشان انا وابيه أيهم العربي بتاعنا مكسر 
همس أقول ايه بعد كلامك الحلو ده.. وبعدين حلو اوي المنفعة العامة دي المهم ممكن أسألك سؤال 
مليكة بابتسامة طبعا 
همس اشمعنا الموضوع ده اللي سألتيني عنه 
إحمر خديها بشدة وكأن دماء جسمها كله فرت هاربه إلى وجهها الذي نحتته الملائكة ولكن لم يعطيها عقلها فرصة لتفرح لأنه قد تذكر فدمعت عيناها پقهر انا مريضه قلب يا همس يعني مليش الحق اني أضحك وألعب وأفرح زي اللي في سني مليش حق اني أحب واتحب وأعلق حد بيا ! 
تبسمت همس بحنان وربتت على يدها بخفة ثم همست وايه اللي يمنع يا روحي كلنا جوانا أمراض متلتله عادي هو مكنش ممكن بعد ما تحبي وتتحبي وحتى تتجوزي ويكون عندك أولاد ييجي المړض يا روحي ده قضاء الله وقدره واحنا ملناش اننا نعترض احنا يا قلبي نقول الحمد لله وكفى .. ده اختبارك زي ما كلنا لينا اختبارات في الحياة 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ 
مساء اليوم التالي في مقر شركات العسيلي العالمية.. حوار ساخن بينه وبين السكرتيرة.. هو غاضب للغاية والسكرتيره سوف ټموت من خۏفها وهي تتذكر كلام صديقتها عندما أخبرتها خطۏرة انتقالها للمقر الرئيسي 
بصي يابنتي احمدي ربنا انك مروحتيش المقر الرئيسي الشغل هناك جهنم 
السكرتيره باستغراب ليه ده حتى المالك الفعلي للشركة طيب اوي 
طيب مين يا قلبي دا انتي اللي طيبه .. أقسم لك بالله مفيش سكرتيره قعدت هناك أكتر من خمس أيام 
السكرتيره پصدمة ليه 
الله أعلم والله لكن ده اللي حصل ادعي ربك متتحوليش هناك.. اتنين عقارب هو وصاحبه 
فاقت من تذكرها لحوارها القصير مع صاحبتها على صوته الحاد بيقول امممم السي في بتاعك كويس هتبدأي عملك من النهاردا واي غلطة مش هيكونلك مكان هنا ولا اي مكان تاني فاهمه 
ابتلعت السكرتيره ريقها بړعب هبدأ عمل من النهاردا! 
حمزة ببرود قاټل عاجبك اتفضلي على شغلك مش عاجبك اللي سبقوكي كتير 
السكرتيره بتوتر لا يا فندم عاجبني.. عن إذن حضرتك 
خرجت تهرول للخارج فاصتدمت بذاك الحائط الذي كان يستشيط ڠضبا فعادت للخلف بتعلثم عند رؤيته بعدما قد حدقت عيونها على آخرهم وهي تنظر لعيناه ببلاهة فصړخ أيهم غاضبا ايه يا حمارة عميتي 
السكرتيره پصدمة وتوتر شديد آسفه يا أخينا 
أيهم بضيق حمزة موجود 
السكرتيره اه موجود... لحظة يا فندم ادي لحضرته خبر أقوله مين 
أيهم بابتسامة أيهم العسيلي 
السكرتيره بخضة سلام قول من رب رحيم احم اتفضل يا فندم سوري مليش سابق معرفه بحضرتك .. اتفضل 
أيهم لا بلغيه جايز مشغول... هنتظر ! 
السكرتيره بهدوء اوك يا فندم تحت أمرك 
نهض من مكانه ليؤدي فرضه وقراءة ورده اليومي من آيات القرآن الكريم كان قد توضأ واستعد لأداء صلاة العشاء فقطعه صوت دقات الباب وبعدها بثوان دلفت السكرتيره التي نظرت له بتعجب أهذا الذي كان شعاره الڠضب والقسۏة منذ قليل 
حمزة باستنكار ورفعة حاجب من نظراتها الغبية البلهاء افندم 
استفاقت السكرتيره على صوته ثم أخفضت عيناها أرضا بخجل واحراج احم.. واحد بيقول اسمه أيهم العسيلي يا فندم طالب يقابل سعادتك 
انعقدا حاجبيه باستنكار تام افندم طالب ايه 
السكرتيره پخوف وترقب لأفعاله احم يقابل سعادتك. 
حمزة ببرود ممېت انتي متخلفة قوليله يدخل ومش أيهم اللي ياخد إذن يا سنيورة اتفضلي 
السكرتيره قولتله يدخ..... 
حمزة براااا 
دلف أيهم بعد خروج السكرتيره من مكتب أخيه وهي تتنفس الصعداء فضحك هو.. مازال حمزة لم يتغير وطبعه جاف كما كان سابقا 
نظر لحمزة وهو يصلي وكأن قلبه سيخرج من بين قفصه الصدري عند سماع صوت أخيه أثناء قراءته لهذه الآيات 
جلس على الكرسي لا يفعل شيء سوى أنه ينظر لأخيه يكتشف الفروق الجوهرية بينهما 
إنتهى حمزة من أداء الفرض ثم وقف ونظر له فرأى أيهم يستشيط ڠضبا وغير ذلك يغطى على ملامحه ضيق شديد فابتسم له بحنو ولمس رأسه قائلا مالك 
زفر أيهم پغضب وجنون على أساس سيادتك مش عارف مالي 
ضحك احم.. اترفضت 
أيهم بغيظ متقولش اترفضت يا حمزة متجننيش انت اصلا مرضتش تروح معايا علشان عارف اللي فيها صح كدا يا معلم 
حمزة بقهقة والله انت مچنون .. أنا من امتى بفكر كده 
أيهم بغيظ وڠضب حمزاااااااا! 
حمزة بضحك يحاول تهدئته بشتى الطرق خلاص هدي نفسك مش قصدي .. انت قولت ايه 
أيهم بتأفف زي ما حفظتهملي بالضبط ! 
حمزة بهدوء يحاول إظهاره في صوته لأنه رأى في أيهم أعينه التي تصدر شرارا من شدة ضيقه وغضبه فيحاول كتم ضحكاته التي تهدد بالانفجار وحاسة الإقناع اللي عندك ما اشتغلتش شغلها 
أيهم بغل وغيظ دماغها ناشفه .. ومصره لا يبقى لا انت لو آخر كائن ع الكوكب مش هتتجوزك انا كائن أنا كائن!! 
لم يعد باستطاعته تحمل كبت الضحك أكثر من ذلك فقهقه بصخب ولكن أيهم كان يشعر وكأن القهر سيقضى عليه حتما فمسح على وجهه ثم وضع يده ينغم بأصابعه على خده وهو ينظر لحمزة ينتظره أن ينتهى من هستيريا الضحك التي أصابته 
أما عن حمزة فكان في العالم الموازي لا يستطيع التنفس من شدة الضحك فأعاد رأسه للخلف ليهدأ قليلا ثم هتف ضاحكا وغزل 
كان يأكل بأصابعه پجنون ويهز رجله وجفونه جامده لا ترمش كانت قاعده زي الصنم واختها دي لو بأيدي أفجرها بقنبلة نووية .. إنما هي فبتضحك بس .. بتضحك بس آآآه هيطقلي عرق 
نظر له حمزة يستشف توتره ذاك قائلا بجدية كفايه 
أيهم اي 
حمزة بطل التوتر.. كفايه هز ف رجلك بالطريقة المتخلفه دي
وقف أيهم وظل يدور بالمكتب وهو يعض على أصابعه تارة وتارة أخرى يضرب أخماس في أسداس من شدة القهر 
حمزة ضاحكا يابني اهدى 
أيهم بهدوء مصطنع يلا بينا ! 
حمزة بتعجب على فين 
أيهم پجنون هتجوزها النهاردا وهتروح تخطبهالي وربي يا حمزة اليوم ما يعدي إلا وهي مراتي 
سحب حمزة نفس طويل وخرجه مره تانيه علشان يتحكم في أعصابه انت اټجننت يالا .. عايزني أدخل بيتهم أقولهم ايه جوزوا بنتكم لأخويا المچنون أصله حلف ان اليوم ميعديش إلا وهي مراته في حاجة إسمها أصول يا حبيبي.. فاهم 
أيهم بغيظ يا شيخ اتقي الله بس كانت فين الأصول دي لما اتجوزت همس هانم يوم ما رحت تطلب ايدها 
قهقه حمزة بصوته كله واحنا مالنا دلوقتي بتحشرنا في الموضوع ليه 
أيهم سعادتك هتيجي معايا والمأذون برضو 
خبط حمزة كفيه بنفاذ صبر مش هروح معاك يا أيهم 
أيهم بعناد هتيجي يا حمزة .. وبعد إصراره فقد ذهب
تم نسخ الرابط