جارتي من الفصل 24 للفصل 29
المحتويات
سعاده أن هذه اللحظات من كل يوم هى ما تجعله متمسك بالحياة ... حبها اللا مشروط واللا نهائى الذى جعلها تحافظ على بيته وزوجته وأبنائه ... ولكنه تمسك أن ېموت وهى زوجته حتى تكون زوجته فى الجنه وطلب منها أن تعاهده أن يكون زوجها الأخير مهما حدث وعاهدته دائما كان يقول لها
سوف أطلب من الله أن يجعلك زوجتى فى الجنه ولا أحد غيرك وإذا كان لابد من حور العين ليكونوا جميعهم أنتى .
كان ينظر إليها بتمعن لا يمل من تفاصيلها حين استمعا لخطوات صغيره تقترب
وقفت مريم الصغيره على باب الشقه وقالت سريعا حتى لا تنسى ما قالته لها أمها
بابا ماما قول خمس دايق خلص .
ضحكا بصوت عالى أن خديجه لا تتغير .. هى متأكده أنهم يجلسون سويا يتكلمان فقط لكنها أيضا تغير من ذلك لمعرفتها بحبه الكبير لمريم حتى أنها خاصمته شهر كامل حين كانت تفكر مع ظنونها أنه سوف يسمى صغيرتها بمريم .
أشار لها والدها أن تأتى إليه فتحركت فى خطوات صغيره ووقفت أمامه فقال لها
مش عيب كده مش المفروض تسلمى على ماما مريم
وقفت الصغيره حائره فتكلمت مريم الكبيره قائله
[[system-code:ad:autoads]]طيب أسلم عليكى أنا و كده تكونى سمعتى كلام ماما ومسلمتيش أنت عليا صح
حركت الصغيره ذو الثمانى سنوات رأسها بنعم .فى فرح فهى تحب ماما مريم ... ولكنها لا تفهم لما تمنعها أمها عنها قبلتها مريم على وجنتها الصغيره واحتضنتها برفق ابتسمت الصغيره ثم تحركت لتعود لأمها
كان عادل يسجل كل لمحه ونظره وابتسامه ودمعه تصدر منها ... يحفظها ككف يده .... ويعلم بما يشغل عقلها وقد سعى بكل طاقته ليسعدها ولو قليلا ... ويعلم جيدا ما هو هذا الشئ وسيحققه مهما كان الثمن
وقف على قدميه وهو يقول
أنا بعت لأم محمد علشان تيجى تنظف الشقه علشان فى ضيوف جاين علشانك بليل
كانت نظرات الدهشة ترتسم على ملامح مريم لكنها أيضا تفهمه هو لن يخبرها بشئ فلتنتظر وان غدا لناظره قريب .
الفصل الخامس والعشرون
فى بلد غريبه كان السيد راجى جالس فى غرفه يبدو عليها الرقى والفخامه كان يفكر فى ما حدث كله وإلى أين وصل من بدايه ظلمه لمريم ... وابنته ... ومن قبلها ..... وكل الأعمال الذى تورط فيها مع الشهاوى كان يعلم أن غروره وتجبره هو السبب الأساسى لما وصل إليه الأن ولكن كيف يعيد كل شىء كما كان لقد خسر زوجته .... وباع ابنته .... تعاون مع الشيطان وها هو الأن على وشك خساره سمعته وماله ليس لديه غير أمل واحد فقط
استمع إلى رنين هاتفه ليجد أسم رؤوف ذلك الشخص الذى كلفه بمراقبة الوضع ومحاوله إصلاحه ويتمنى أن يستمع الأن إلى أى كلمه تعيد إليه صفاء ذهنه حتى يجد الحل الأمثل... أمسكه بلهفه واجاب قائلا
طمنى يا رؤوف
استمع إلى كلماته التى لم تطمئنه بل زادت من قلقه وخوفه أن كل شىء على و شك أن يفضح
كان سفيان ينظر لمهيره بحب خالص بعد ان انتهوا من تناول طعامهم كانت مهيره سعيده جدا وكان هذا ما يتمناه من أول يوم رآها أن تضحك من قلبها أن تكون سعيده دائما هذا ما تستحقه
تكلم قائلا
تعرفى من زمان كان حلمى بس أن أنا وأنت يكون فى ما بينا كلام ..... دلوقتى أنت مراتى وفى بيتى . كان حلم يا مهيره حلم بعيد اوى بس الحمد لله اتحقق .
ابتسمت بخجل وقالت
أنا مش بعرف ارد على الكلام ده .... بس صحيح أنت مكملتش كلامك .... يعنى أنت كنت فى كليه الشرطه طيب إزاى اشتغلت بودى جارد مش المفروض أنك ظابط
أبتسم وهو يمد يده يمسك بيدها المستريحه على الطاوله ارتعشت يديها ولكنه لم يتركها وقال
أيوه يا ستى كنت ظابط ... بس حصلتلى أصابه فى رجلى وإصابة عينى و الاصابه دى تأثر على مواصفاتى الجسديه كظابط .... فكانوا عايزنى اتحول شغل إدارى فاستقلت وشاركت صديق ليا فى شركه الحراسات الخاصه فهمتى .
حركت رأسها بنعم فابتسم وقال
مهيره كنت عايز اسألك على حاجه كده ... ممكن
اجابته سريعا قائله
طبعا أى سؤال .
قال مباشره دون مراوغه .
هى مامتك فين
ظلت تنظر إليه ولكن نظرتها تبدلت إلى حزن شديد وانكسار وقالت
ماما سابتنى من زمان ..... تقريبا هى كمان حست انى مستهلش امومتها فاسبتنى
كان يستمع إليها وهو يتألم لألمها ولكنه أيضا تذكر كلمات زينب وعن كل ما عاشته من ألم وچرح للكرامة وهو يعلم جيدا أنها لم يكن بيدها تركها لابنتها
لذلك هو قرر ان يجمعهم سويا خاصه والسيد راجى خارج البلد وبالاساس هو الأن لا يهتم .... لينهى ما ورط نفسه فيه أولا
فتواصل مع زينب حتى تأتى له بعنوان والدة مهيره وأتصل بالسيد عادل وحدد معه اليوم الميعاد حتى يسعدا كلا
متابعة القراءة