جارتي من الفصل 24 للفصل 29
المحتويات
حد
نظر له سفيان طويلا ثم هز رأسه بنعم فأشار له عادل أن يجلس حين دلفت إلى الشقه خديجه وبيدها صنيه تقديم كبيره ووضعتها على الطاوله حين وقف بجانبها عادل قائلا
اعرفكم خديجه مراتى ... ودى الست زينب إللى ربت مهيره بنت مريم وده الأستاذ سفيان جوز مهيره .
كانت نظرات سفيان كلها اندهاش إذا هو متزوج من امرائتان .... ولكنه أجل إصدار حكمه حتى تأتى صغيرته ووقتها لكل حاډث حديث
حين دلفت مريم إلى الغرفه وخلفها مهيره سحبت يديها من حضن يد مريم وهو تقول
اتفضلى قوليلى أيه السبب إللى خلاكى تسيبى بنتك وتمشى ... سمعينى اسبابك القهريه إللى خلتك تسيبينى علشان تتجوزى من غير ما تفكرى فيا أنا ولا لما طلعت عارجه لقيتى أنى مستهلش أكون بنتك .
تقدمت مريم خطوه واحده وامسكت يديها من جديد وقالت
تعالى اقعدى وأنا هحكيلك كل حاجه يا بنتى وهرضى بحكمك .
جلست مهيره على أقرب كرسى وقلبها يؤلمها بشده تتمنى أن تلقى نفسها داخل أحضان أمها ترتوى من حنانها وعطفها
الذى حرمت منه عمرها كله جلست مريم أمامها وهى تقول
بصى يا بنتى أنا اتجوزت ابوكى ڠصب عنى
حكت لها كيف تزوجها بالټهديد وكيف كان يعاملها ... كيف ضربها حتى كسرت قدم مهيره وهى داخل رحمها وتسبب لها بتلك العاهه طوال حياتها كيف كان سيقتل مهيره وكيف جعلها ترجوه أن يترك صغيرتها كيف طلقها ورماها وكيف كان يشكك فى نسبها له وكم ذهبت إليه لتترجاه وتقبل قدميه حتى يقبل أن تراها ولو من بعيد ولكنه كان دائما ېهينها ويخرجها من القصر بأكثر الطرق إهانه
أكملت أخر كلماتها وهى تبكى وتمسك بيد ابنتها كغريق يتعلق بآخر أمل له فى الحياه
كنت بكلم زينب كل يوم أطمن عليكى وكانت ساعات بتسيب الخط مفتوح علشان أسمع صوتك وضحكتك .... كانت ديما تجبلى صورك و أخبارك لحد ما عرفت أن ابوكى جوزك البودى جارد بتاعه كنت ھموت كنت عايزه اجى اخطفك وأجرى بيكى لأبعد مكان بس زينب طمنتنى أنه بيحبك وأنك هتكونى سعيده معاه
كانت مهيره تستمع لكل ما تقوله أمها وهى لا تصدق هى تعرف جيدا بشاعه أبيها مما فعله هو معها ولكن كل ما سمعته الأن كثير جدا هو سبب عاهتها حاول قټلها دمرها لسنوات وسنوات بكت وبكت وارتمت على قدميها أمام أمها فضمتها مريم بقوه ظلت مهيره تقبل يد أمها بحب وشوق
وهى تقول
آسفه يا أمى أنا آسفه آسفه على كل الۏجع والألم ... آسفه ... أنا آسفه ..... أنا آسفه
ظلوا على جلستهم تلك لوقت طويل دون أن تشعر أى منهم بالوقت حتى استمعى لصوت طرقات على الباب ودخول عادل بنظرات حرجه قائلا
أحنى قلقنا عليكم وجوزك بره كان هيكلنى
أشارت له مريم أن يقترب حين وقفت مهيره على قدميها فقالت مريم
أعرفك يا مهيره ده عادل ابن عمى وجوزى
نظرت مهيره لأمها بتركيز فغمزت لها أمها فبستط يدها لتسلم عليه وقال هو
أنا سعيد جدا أنى شفتك يا مهيره ... تعرفى المفروض تكونى بنتى أنا ... بس هنقول أيه نصيب .
قالت مهيره بصوت متقطع من البكاء
وياترى بقا ليا أخوات ولا أيه
اخفضت مريم رأسها حين قال عادل بصراحه
أنا وولدتك كاتبين كتاب بس يعنى مراتى مع وقف التنفيذ .
اندهشت مهيره من كلامه ونظرت لأمها باندهاش فاخفضت مريم رأسها وهى تقول
مكنش ينفع أعيش حياتى واتبسط وأنت بعيده عنى
چثت مهيره أمام والدتها من جديد وقبلت يديها وهى تقول
وخلاص يا أمى أنا وأنت رجعنا لبعض عيشى واتبسطى وعوضى كل إللى فات
تكلم عادل حين لاحظ نظرات مريم الخجله قائلا
طيب خلينا نخرج للناس إللى بره ولا أيه
تحركوا جميعا خارج الغرفه فوقف سفيان سريعا ليتوجه إلى مالكة القلب فابتسمت له بحب وقالت
شكرا سفيان شكرا على كل حاجه
أبتسم فى سعاده وقبل أعلى رأسها ثم أبتعد عنها لتتقابل عيناه مع عين مريم الباسمه
فقالت مهيره
ده سفيان يا أمى جوزى .
تقدم سفيان منها وقبل يديها وهو يقول
ازى حضرتك سعيد أنى اتعرفت عليكى .
ربتت مريم على رأسه وقالت
وأنا كمان يا ابنى ... خلى بالك على مهيره .
اخفض رأسه وقال
فى عيونى
تكلمت خديجه لتقطع تلك اللحظه العائليه وهى تقول
تعالوا يا جماعه اشربوا العصير .
نظرت مهيره لأمها باستفهام فقالت مريم بصوت هادئ
دى تبقا خديجه مرات عادل .
كانت الكلمات كالسياط على قلب مهيره وهى تنظر لأمها باندهاش
فقالت مريم بصوت خفيض
هبقا أفهمك كل حاجه
حين اقتربت منهم خديجه وهى تقف أمام مهيره قائله
نورتى بيت والدتك يا مهيره
إجابتها مهيره قائله
شكرا لحضرتك .
وجلس الجميع فى جلسه عائليه صغيره يملئها الحب حين مال عادل على أذن مريم قائلا بصوت لا يسمعه أحد غيرها
نفذت وعدى وجمعتك ببنتك ... وكمان خديجه موافقه تكونى زوجه حقيقيه ليا .... يا ترى هترضى
متابعة القراءة