لا أحد سواك البارت السادس عشر
المحتويات
ان تبتعد عنه حتى يهدأ فهو لن يتحمل ان يحدث لها مكروه بسببه
بعد ان اخرجها من الغرفة قام بغلق الباب حتى لا يرى دموعها التى تساقطت على وجنتيها بغزارة فيكفى مابه الآن فهو نادم اشد الندم انه استمع لكلامها وخرج من المنزل اليوم وعاد بتلك الحالة النفسية السيئة
كانت واقفة مذهولة من ردة فعله وايضا دموعها تنساب على وجنتيها من غير توقف لمحتها ريهام واقفة بهذا الشكل فاستغربت من حالتها فهى فى حالة شبه اڼهيار
ريهام باستغراب...سچى انتى مالك فى ايه واقفة ليه كده وبتعيطى ليه بالشكل ده
سچى.....
ريهام...سچى ردى عليا فى ايه وبتعيطى ليه تعالى معايا نخرج برا فى الجنينة وقوليلى فى ايه وايه اللى حصل خلاكى بالشكل ده
سحبتها ريهام من يدها وخرجت الى الجنينة كانت سچى لم تستوعب بعد ما حدث من زوجها وانه قام بطردها من الغرفة بتلك الطريقة
ريهام...قولى بقى فى ايه انطقى حرام عليكى بقى يا سچى وقعتى قلبى
سچى...رائف زعقلى و طردنى من الاوضة
ريهام... زعقلك وطردك ليه عملتى ايه
روت سچى لريهام ماحدث منذ خروجهم من المنزل ومقابلتهم لزوجة ابيها حتى عادوا الى المنزل وقام رائف بالتكسرفى الغرفة و بالصړاخ فى وجهها وطردها من الغرفة
ريهام....يا الله ايه الست دى يا ساتر عليها لسانها ايه ده يا ساتر يارب فى ناس كده
سچى...انا لو اطول كنت قطعتلها لسانها ده يا ريهام كانت بتتكلم بكل برود وكأنها فرحانة فيا او لقت فرصة انها تجرحنى بيها
ريهام...ما انتى عارفة انها طول عمرها مش بتحبك ولا كانت بتحب مامتك الله يرحمها وكانت بدور على اى حاجة تضايقهم او تقرفكم بيها
سچى...انا اللى صعبان عليا انها جرحت رائف بكلامها وانا اللى ما صدقت انه ابتدت حالته النفسية تبقى كويسة اهو دلوقتى طردنى من الاوضة و بقى عامل زى الۏحش الثائر فى الاوضة جوا وعمال يكسر فى كل حاجة
ريهام...معلش يا حبيبتى فى اللى عمله هو معذور لما يسمع كلام زى ده وانتى عارفة ان رائف حساس جدا فى موضوع الحاډثة دى ومبيحبش حد يكلم معاه بخصوص الحاډثة او اللى حصله
سچى....عارفة يا ريهام كل ده بس هو صعبان عليا عمال يكسر فى الاوضة جوا وخاېفة يأذى نفسه من غير ما يحس وانا مقدرش اعيش من غيره
ريهام...ان شاء الله مفيش حاجة هتحصل هو بينفث عن غضبه بالطريقة دى احسن ما يكتم فى نفسه ويجراله حاجة شوية كده وقومى ادخليله يكون بقى هادى شوية وتعرفى تتكلمى معاه
ولكنهم لمحوا حماتهم اتية بتجاههم وملامح الخۏف مرسومة على وجهها بكل وضوح
هدى پخوف...سچى هو فى ايه اللى حصل
سچى...فى ايه يا طنط هدى
هدى...سامعة صوت تكسير جامد جاى من اوضتك انتى ورائف حاولت ادخل لقيت الباب مقفول من جوا ناديت على اللى موجود جوا محدش رد عليا ففى ايه
سچى...رائف هو الى عمال يكسر فى الاوضة جوا يا طنط هدى
هدى...ليه هو بيعمل كده حصل ايه هو كان خارج معاكى كويس ايه اللى حصله
سچى بدموع....رائف متعصب بسبب كلام مرات بابا ليه
هدى... مرات باباكى ! وهو رائف يعرفها منين ولا شافها فين ده عمره ما شافها ولا يعرفها
سچى...شافها لما روحت انا وهو نشوف اروى اختى جت واحنا قاعدين هناك وقالتله كلام زى السم ومن ساعتها وهو كده ومتعصب بالشكل ده
هدى بحړقة قلب...منها لله وتعمل فى ابنى ليه كده انا خاېفة ليجراله حاجة حسبى الله ونعم الوكيل فيها
سچى...مش راضى يهدى حتى طردنى من الاوضه وزعقلى ومرضيش يخليني افضل معاه
هدى...يعنى احنا ما صدقنا انه ابتدى يبطل عصبية وبقى مبسوط تيجى هى وتعمل فيه كده منها لله الست دى
سچى پقهر...انا السبب يا ريتنى ما قولتله انه ييجى معايا بس انا اللى اصريت كنت عايزة اخليه يخرج من البيت بس رجع حالته النفسية أسوء
هدى...انتى ملكيش ذنب انتى تعرفى منين انها هتعمل كده دى باين عليها ست معندهاش ډم ولا إحساس
ريهام بقرف... دى ست حرباية ومش وراها اللى الهم كانت بتعمل كده فى سچى وطنط نعمة الله يرحمها
هدى... وبعدين فى اللى حصل ده هنعمل ايه دلوقتى
سچى..انا هقوم ادخل اشوف رائف يمكن يكون بقى هادى شوية
ذهبت سچى الى الغرفة قامت بطرق الباب ولكنها لم تسمع رد من زوجها
سچى برجاء... حبيبى افتح انا سچى علشان خاطرى
عندما سمع صوتها قام بفتح الباب بدون ان يتفوه بكلمة واحدة فتح لها الباب ثم تركها وذهب ليجلس على احد الكراسى الموجودة قرب السرير
نظرت سجى حولها كانت الغرفة عبارة عن حطام فهو لم يترك اى شئ قابل للكسر الا وقام بتكسيره الى قطع صغيرة كان يوجد العديد من الزجاج المتناثر على ارضية الغرفة وايضا المفروشات الخاصة بالسرير ملقاة على الأرض حتى انه قام برمى الكتب وكل شئ امامه كانت الغرفة عبارة عن کاړثة حقيقية
اقتربت منه وچثت على ركبتيها بجواره كان جالس واضعا رأسه على طرف الكرسى ويغمض عينيه كأنه لا يريد ان يرى ما احدثه فى الغرفة من فوضى وايضا لكى لا يرى دموعها وحزنها مرتسم على وجهها قامت بمسك يده بين يديها
سچى... رائف حبيبى
رائف...نعم
سچى...انت لسه زعلان منى يا رائف
رائف...انا زعلان على نفسى مش زعلان منك يا سچى
سچى...ليه بس يا حبيبى بتقول كده
رائف...لو سمحتى يا سچى سبينى دلوقتى وابعدى عنى علشان خاطرى لو انتى بتحبينى بجد
سچى...ليه عايز تبعدنى عنك يا حبيبى
رائف....علشان خاېف عليكى منى يا سچى
سچى...بس انت متأكدة انك مستحيل تأذينى يا رائف
رائف...لاء ممكن أاذيكى وانا مش حاسس فعلشان كده عايزك تبعدى دلوقتى عنى علشان انا مش هستحمل يجرالك حاجة بسببى او اكون السبب فى أذيتك
سچى...طب اهدى و تعال نقعد شوية فى الجنينة
رائف بعصبية ...انتى ليه مش عايزة تفهمى ولا تسمعى كلامى خلاص بقى يا سچى ارحمينى بقى بالله عليكى
وقومى اخرجى وسبينى بقى
سچى...بس انا مش عايزة اسيبك يا حبيبي
رائف... خلاص انا اللى هسيبلك الاوضة واخرج انا عايز اقعد مع نفسى شوية ومش عايز اسمع صوت اى حد
قال ذلك ثم خرج من الغرفة بعد ان تركها تبكى بقوة وهى جالسة على الارض مكانها
كان حامد عاد من الورشة بعد انتهاء عمله وجد فادية فى انتظاره فاستغرب ما الذى اتى بها الى هنا وماذا تريد منه
فادية...حمد الله على السلامة يا حامد
حامد...الله يسلمك خير ايه سبب الزيارة السعيدة دى يا فادية
فادية...بلاش يعنى اجى اشوفكم واطمن عليكم انت وبنتك
حامد...تطمنى علينا وماله ميضرش برضه
فادية...يعنى انت مقولتليش ان جوز بنتك سچى عامل حاډثة وبيمشى بعكاز دا انا كنت فكراه عادى زينا كده يعنى
حامد باستغراب....وانتى عرفتى منين يا فادية انه عامل حاډثة وبيمشى بعكاز
أروى...سچى وجوزها كانوا هنا يا بابا من شوية بس ماما قالتله كلام ضايقه اوى فقام مشى هو وسچى وهم زعلانين
حامد پغضب...وانتى تعملى ليه كده يا فادية ها انتى ايه خلاص مبتعمليش خاطر لحد ابدا
فادية...وانا عملت ايه يا اخويا ان شاء الله بقى علشان ده كله
أروى...لا ابدا ولا حاجة عملتى بس الحاجة الوحيدة اللى انتى بتعرفى تعمليها كويس يا ماما وهى ان تحرجنى الناس وتكسرى بخاطرهم بس
فادية...احترمى نفسك
متابعة القراءة