لا أحد سواك البارت السادس عشر

موقع أيام نيوز

والصداع خليكى فرفوشة وحلوة كده علشان احبك ماشى يا مايا
فى الورشة
كان حامد ينهى بعض اعماله ولكن رأسه يدور بها العديد من الأفكار فماذا يفعل حتى يصلح الخطأ التى ارتكبته فادية وقامت بطرد الشاب الذى تتمنى ابنته ان ترتبط به
بالصدفه لمح حامد هشام وهو يمر من امام الورشة فنادى عليه
حامد...هشام هشام
هشام...ايوة يا عم حامد خير فى حاجة
حامد..انا بس يا ابنى كنت عايز اعتذر لك على اللى حصل لما جيت علشان تطلب ايد بنتى
هشام...لا ياعم حامد متعتذرش كل شئ قسمة ونصيب والجواز نصيب
حامد...عارف يا بنى وعارف انك عايز بنتى أروى وانا مش ممانع
هشام...بس مراتك مش موافقة وطالبة طلبات كبيرة خارجة عن مقدرتى وانت عارف ان انا لسه فى بداية مشوار حياتى وصعب اعمل كل اللى هى طلبته منى
حامد..بص يا ابنى انا وأروى عايشين فى بيت تانى دلوقتى ولو انت لسه حابب انك تكمل فى الموضوع اهلا وسهلا واعتبر الكلام اللى سمعته من امها كأنك مسمعتوش ولو برضه انت صرفت نظر خلاص كل شئ قسمة ونصيب
هشام...لاء يا عم حامد متقولش كده انا لسه عايز أروى وشارى نسبك
حامد..خلاص يا ابنى هات والدتك وهديك العنوان اللى احنا حاليا قاعدين فيه وشرفونا وان شاء الله خير
هشام بفرحة...ان شاء الله يا عم حامد وربنا يباركلنا فيك
حامد...تعيش يا ابنى وربنا يسعدكم
هشام...عن اذنك انا دلوقتى
حامد...اتفضل يا ابنى مع السلامة
ذهب هشام بعد تجديد الأمل بداخله انه ربما سيكمل زواجه من أروى
فى منزل ماهر زيدان
قامت سچى بنقل اغراضها الى غرفة زوجها كما اراد هو منها ان تفعل
كانت تقوم بترتيب ملابسها في الدولاب عندما وجدته محتضنها من الخلف واضعا رأسه على كتفها
رائف...خلصتى ياروحى ولا لسه
سچى..اه يا حبيبى خلصت كنت عايز حاجة
رائف...انتى نسيتى ولا ايه
سچى بعدم فهم...نسيت ايه
رائف... الجلسة يا حبيبتى
سچى...لاء منستش بس لسه شوية على ميعادها
رائف... ماتيجي نبتديها دلوقتى وخير البر عاجله
سچى...امممم مش مرتحالك قصدك ايه يعنى بكلامك ده
رائف بابتسامة...ولا حاجة يا قلبى متظنيش فيا ظن وحش
سچى...والله دا انا حاسة فى كلامك انك ناويلى على نية
رائف...نية خير يا قلبى
سچى...خلاص يلا بينا اهو نخلصها على ريهام واكرم ما ينزلوا
رائف...دول قربوا يخللوا فى الاوضة انا عارف ايه ده
سچى...عرسان بقى يا حبيبى
رائف...امال احنا ايه احنا مش عرسان احنا كمان
سچى بكسوف....بس بقى يا رائف
رائف...يالهوووى على الفراولة اللى فى وشك دى من الكسوف انا عشقت الفراولة اكتر بسببك
سچى...طب اسكت بقى و اسبقنى على اوضه الجلسات وانا هجبلك عصير فراولة وهاجى اعملك الجلسة
رائف...ماشى يا روحى بس متتأخريش
ذهبت سچى الى المطبخ وجلبت كوب من عصير الفراولة الذى يحبه زوجها وذهبت اليه ووجدته فى انتظارها
سچى...العصير اهو يا حبيبي بالهنا والشفا 
رائف...تسلملى ايدك يا عمرى
سچى..يلا بقى نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم
بدأت بعمل الجلسة له وهو كان يشعر باسترخاء تام تحت يديها فهو يعشق لمسة يديها التى لا تزيده سوى شوق وحنين إليها
رائف...سچى
سچى...نعم يا قلب سچى فى إيه
رائف... بحبك
سچى...وانا بمۏت فيك يا حبيبى
انتهت سچى من عمل الجلسة له اعتدل رائف بابتسامة لها تلك الابتسامة التى تجعل قلبها ينبض بسرعة وپعنف
رائف...تسلملى ايدك الحلوة دى ياروحى
اخذ يديها بين يديه يقبل باطن يديها بحب شعرت بقبلاته على يدها كأنها ترسل تيارات من الشوق المستعر بقلبه الى قلبها العاشق له جذبها من يدها بقوة حتى اصطتدمت بصدره فشعرت بتوتر مخافة ان يدخل أحد الغرفة ويجدهم على هذا الوضع
سچى.. رائف انت بتعمل ايه بس بقى
رائف... هكون بعمل ايه يا عمرى مبعملش حاجة
سچى...طب اسكت بقى حد يدخل علينا دلوقتى يقول علينا ايه
رائف...يقول واحد بيعشق مراته وبيموت فيها وعايزها دايما فى حضنه ومتبعدش عنه أبدا عايزها تفضل منورة حياته كده على طول
انستها كلماته ماذا كانت تريد ان تقول حتى لم تشعر انه قام بفك حجابها الذى ترتديه
ولكن انفتح الباب فجأة وشعر رائف بسخط شديد على من قام بفتح الباب فى هذا الوقت وخاصة ان زوجته بدون الحجاب الخاص بها فهو لايريد ان يراها احد وهى بتلك الحالة
رائف پغضب....ايه ده ازاى حد يدخل على حد كده وبالشكل ده مفيش استئذان
رأيكم يا حلوين
بعتذر عن التأخير بس انا تعبانة جدا والله العظيم مش قادرة حتى افتح عينى
لا أحد سواك رائفى
البارت الثامن عشر
ولكن انفتح الباب فجأة وشعر رائف بسخط شديد على من قام بفتح الباب فى هذا الوقت وخاصة ان زوجته بدون الحجاب الخاص بها فهو لايريد ان يراها احد وهى بتلك الحالة
رائف پغضب....ايه ده ازاى حد يدخل على حد كده وبالشكل ده مفيش استئذان
كان رائف قام بأخفاء سچى خلفه عندما وجد الباب يفتح فجأة وكان على الباب اخيه أكرم الذى عندما رأى ذلك وضع يده على عينه
رائف بعصبية...فى ايه يا اكرم فى حد يدخل كده من غير ما يخبط على الباب
أكرم بأسف....انا اسف جدا والله مش قصدى عن اذنكم
وقام بغلق الباب سريعا وهو يشعر بالاحراج فهو لا يعرف ان علاقة رائف وسچى قد تطورت الى هذا الحد
كانت ريهام تنظر اليه باستغراب وهو واقف مذهول ولا تعرف ماذا به فاقتربت منه تسأله ماذا حدث له 
ريهام... أكرم أكرم اكرررررم
أكرم...ايوة فى ايه يا ريهام بتزعقى كده ليه
ريهام...مالك واقف سرحان ومذهول كده ليه زى ما تكون نزل عليك سهم الله
أكرم...اسكتى يا ريهام دا كان حتة موقف لا احسد عليه الصراحة كان شكلى ژبالة هههه
ريهام بعدم فهم... ليه هو فى ايه اللى حصل
أكرم...فتحت الاوضة مرة واحدة من غير ما اخبط ومعرفش ان رائف وسچى جوا
ريهام...اوضة ايه دى
أكرم... دى اوضة الجلسات بتاعة العلاج الطبيعى بتاعة رائف
ريهام...وفيها ايه مش سچى هى اللى بتعمله الجلسة
أكرم بإحراج شديد...هو والله يعنى تقدرى تقولى انها مكنتش جلسة علاج طبيعى اوى بس يعنى
ريهام...بس يعنى ايه مش فاهمة
أكرم... يعنى إن رائف وسچى اصلهم كانوا 
ريهام...فى ايه يا أكرم بالضبط انت هتنقطنى بكلامك ما تقول على طول
أكرم...فى ان رائف وسچى يا ريهام شكلهم كده اتجوزوا بجد
ريهام بفرحة...بجد الكلام ده يا أكرم
أكرم...الظاهر كده انا هروح افهم من ماما وتيتة ايه الحكاية بالظبط
ريهام....ايه فضولك ده يا أكرم ما تسكت شوية
أكرم... اصل لو ده فعلا بجد هبقى فرحان ان رائف بطل نشفان دماغ وهيبتدى يشوف حياته من جديد
ريهام...طب تعالى نقعد مع مامتك وجدتك وكل حاجة هتبان مش لازم انت تسأل وان كان على سچى فانا هعرف لان انا بعرفها من غير ما تتكلم
فى غرفة الجلسات كانت سچى تنظر لزوجها بحاجبين معقودين ويبدو على وجهها الڠضب والاحراج أيضا
سچى...ارتحت يا رائف يارب تكون مبسوط باللى حصل
رائف...وانا اش عرفنى ان فى حد هيدخل علينا واحنا كده يعنى
سچى...وانا شكلى ايه قدامهم دلوقتى بقى
رائف..فى ايه يا روحى انتى مراتى مش چريمة هى يعنى
سچى...اه مراتك بس فى اوضتنا مش فى مكان ممكن اى حد يدخله ويشوفنا بالمنظر ده
رائف...خلاص بعد كده هقفل الباب بالمفتاح ولا تزعلى نفسك
سچى...ليه هو انت ناوى تعمل كده تانى يا رائف
رائف ...اه طبعا تانى وتالت ومليون كمان عندك اعتراض
سچى باحراج...دا انت طلعت قليل الادب أوى يا رائف
رائف بمزاح... انا قليل الادب فوق ما
تم نسخ الرابط