لا أحد سواك البارت السادس عشر
المحتويات
انت دبحتنى بكلامك يا رائف
رائف...انا كنت بقولك الكلام ده علشان كنت عايزك تبعدى عنى ولما شوفت دموعك كنت هتخلى عن كلامى بس قومت مشيت قبل ما ارجع فى كلامى لان ساعتها مكنش فى حاجة فى الدنيا هتقدر تبعدنى عنك لو انتى بقيتى مراتى بجد يا سچى
سچى..انت كنت غاوى تعذيب فى نفسك وفيا يا رائف بس انا عذراك علشان عارفة اللى انت فيه بس متفكرش تعمل كده تانى لانى خلاص مش هقدر اتحمل لو بعدت عنى تانى
رائف...ده مش هيحصل ابدا تانى يا عمرى لان خلاص انتى بقيتى ملكى وحتة منى
فى الصباح
استيقظت ريهام من نومها على صوت فرقعة قوية اتية من الخارج ففزعت من نومها لدرجة انها افزعت زوجها هو الاخر من نومه
ريهام بفزع... أكرم قوم بسرعة اكرررررم
أكرم بخضة...ايوة ايه فى ايه ايه اللى حصل
ريهام پخوف...قنبلة يا اكرم قى قنبلة فرقعت من شوية
أكرم... حرام عليكى يا ريهام فزعتينى و قطعتى خلفى
ريهام...هو ايه الصوت ده دا انا حسيت ان البيت هيقع من صوت الفرقعة
أكرم...دا يا ستى شادى افندى تلاقيه في المعمل بتاعه بيعمل تجربة متخلفة ولا حاجة
ريهام...المعمل! معمل ايه ده
أكرم...هى سچى مقالتلكيش على جنان شادى بتاع الصبح ولا ايه
ريهام...هى قالتلى بتصحى كل يوم الصبح على صوت فرقعة
أكرم...هى دى يا ريهام واتعودى بقى ان كل يوم الصبح هتصحى كده علشان متخضنيش تانى بالشكل ده
ريهام ...الحمد لله انا افتكرت حد بيفجر البيت
أكرم... بقى كده تخضينى وتفزعينى من النوم
ريهام....هههه معلش يا حبيبى انا لسه جديدة هنا بقى وعلى ما اتعود متزعلش منى
أكرم... لاء زعلان مليش دعوة نيمينى زى ما صحتينى
ريهام بكسوف...بطل قلة أدب بقى واسكت
فى الاستراحة
استيقظت سچى على صوت مواء قطتها فتحت عيناها ببطئ وجدت قطتها فقط بجانبها على السرير فاعتدلت فى جلستها بسرعة وتسأل نفسها أين هو
سچى...هو رائف راح فين رائف رائف حبيبى انت فين
ولكنها لم تسمع احد يجيب نداءها فشعرت بالقلق فأين ذهب وتركها ففكرت هل ما حدث بالأمس لم يكن سوى حلم من مخيلتها
سچى بدموع وصدمة....معقولة كنت بحلم كل ده وهو أصلا مش هنا
رأيكم يا حلوين
لا أحد سواك رائفى
البارت السابع عشر
ولكنها لم تسمع احد يجيب نداءها فشعرت بالقلق فأين ذهب وتركها ففكرت هل ما حدث بالأمس لم يكن سوى حلم من مخيلتها
سچى بدموع وصدمة....معقولة كنت بحلم كل ده وهو أصلا مش هنا
وضعت رأسها بين ركبتيها تحاوطها بذراعيها وهى تبكى بشدة حتى صار صوت بكاءها مسموعا وعبارة عن شهقات تصدر من قلب يشعر الآن بالحزن
سچى پبكاء..يعنى كل ده كنت بحلم انا هفضل فى العڈاب ده لحد امتى بس ياربى هو ايه اللى بيحصلى ده
شعرت انها تريد الصړاخ فقلبها لا يتحمل كل هذا العڈاب الذى تشعر به فصړخت باسمه بلوعة من قلبها العاشق له
سچى بصړاخ...رررررااااااائف
رائف پخوف...نعم يا روحى فى ايه بتصرخى ليه كده بصوت عالى ايه اللى حصل
هل تسمع صوته هل هو موجود هنا حقا هل ما حدث لم يكن حلما وهو هنا معها رفعت رأسها وجدته جالس بجوارها على السرير ينظر اليها بتعبيرات القلق مرسومة على وجهه
سچى بلهفة...رائف انت هنا بجد انت موجود هنا معايا
رائف بمزاح...امال عفريتى اللى قاعد قدامك ايوة انا هنا فى ايه يا حبيبتى
سچى...يعنى اللى حصل امبارح ده مكنش حلم وانت كنت معايا
رائف... حلم ايه يا عمرى ما انا معاكى اهو انا مش فاهم حاجة وليه كنتى بتعيطى بالشكل ده
ارتمت فى أحضانه بقوة وضعت يديها حول عنقه تريد ان تتأكد انه موجود حقا معها وليس هذا حلم ايضا من نسيج مخيلتها
سچى بدموع... أصل لما صحيت انت مكنتش موجود افتكرت انى كنت بحلم ولما ناديت عليك انت مردتش عليا
رائف...معلش ياروحى انا كنت باخد شاور فى الحمام وتلاقينى مسمعتكيش من صوت الماية فاهدى وبلاش عياط انا مبحبش اشوف دموعك يا سچى
مد يده ومسح دموعها المتساقطة على وجنتيها بأصابع حانية فأخر شئ يريده هو ان يرى دموعها فهى الوحيدة الذى لا يحب ان يرى دموعها وخاصة اذا كان هو السبب فى تلك الدموع
رائف...خلاص اهدى يا سچى
سچى...انت حبيب قلب سچى
رائف...حبيبة قلبى وروحى وعمرى كله
اقترب منها معانقا لها فهو لا يرتوى ابدا من عناقها فكل مرة يعانقها يشعر بحاجته الى عناقها مرارا وتكرارا حتى يخمد تلك الڼار المشټعلة بقلبه ولكن الڼار لا تخمد بل تزداد في لهيبها اكثر فأكثر كلما اقترب منها وهى كلما تشعر بحرارة حبه لها تشعر بأن قلبها سيفلت من بين ضلوعها من شدة نبضه ذلك النبض الذى كان بمثابة هتاف بحب من ملك كيانها
رائف بلهفة..نفسى اخبيكى جوا قلبى علشان محدش يشوفك غيرى اخلى قلبى سجنك وضلوعى قضبان السچن ده وتفضلى على طول مسجونة بين ضلوعى
سچى...وانا عايزة سجنك ده ومش عايزة اخرج منه ابدا ابدا يا رائف عايزة افضل عايشة جواك كده على طول
رائف...سچى
سچى...نعم يا روح سچى
رائف...بعشقك يا نبض قلبى واحلى ما فى عمرى
سچى...مش اكتر منى انت بقيت الهوا اللى بتنفسه بقيت عشقى وانت رائفى
عندما سمع كلامها ابتسم لها ابتسامة جذابة ومده يده يتحسس باصابعه ذلك الاسم الموشوم على كتفها
رائف....رائفك مبقاش عايز حاجة من دنيته غيرك انتي وبس
سچى انا عايزك تيجى تقعدى معايا في اوضتى لان انا خلاص مش هقدر ابعد عنك أبدا ابدا
سچى بحب...انا اقعد معاك فى اى مكان وفى اى حتة المهم تكون انت معايا ومش مهم اى حاجة تانية
رائف...خلاص انقلى حاجتك فى اوضتى علشان تقعدى معايا
سچى...طب ومشمشة
رائف...هاتيها معاكى طبعا انا حبيتها اوى هى كمان
سچى...وهى شكلها حبتك لان كنت بستغرب انها بتقعد فى حضنك وبتنام ومش بتخربشك
رائف بضحك...ايوة طبعا لأن حضنى ده سحر بينيم اى حد من غير كلام
سچى بغيرة...اى حد زى مين انت حضنت مين غيرنا يا رائف
رائف... حضنت ناس كتير طبعا يعنى
سچى...ايه بتقول ايه حضنت كتير مين بقى دول اللى انت حضنتهم
رائف...ماما وبابا وتيتة واخواتى ولما بسلم على حد عزيز عليا
سچى...اااه قول كده انا بحسب حضنت حد تانى
رائف...بتحسبى ايه وتقصدى مين بكلامك ده
سچى باحراج... قصدى يعنى أنك حضنت واحدة غريبة عنك
رائف...اه فهمت قصدك صدقينى انا محضنتش واحدة بحب وعشق غيرك انتى بس
سچى بحذر...ولا حتى خطيبتك الاولانية
رائف...لاء طبعا كنت احضنها بأى صفة هى كانت خطيبتى اه لكن مش مراتى علشان احضنها بالشكل ده يعنى كان فى حدود لمعاملتنا مع بعض
سچى... اصلى سمعت انها كانت متحررة شوية
رائف...صدقينى انا دلوقتى بفكر ازاى انا كنت غبى وخطبتها وعلشان ايه خطبتها وكان كل اللى فى البيت يقولولى دى متنفعكش وانا اللى كنت مصر عليها معرفش على ايه يعنى دى كانت حركة غباء منى مش اكتر
سچى بغيرة...بس برضه سمعت منهم انك كنت بتقول بتحبها علشان كده كنت متمسك بيها ومش راضى تسيبها
رائف...دا طلع وهم لان لو كنت حبيتها بجد مكنتش حبيتك انتى وعشقتك انا اكتشفت بعد ما قابلتك ان انا كنت عايش فى وهم مش اكتر وانها متعنيش ليا اى شئ بالمرة
سچى بابتسامة....طب وانا
رائف...انتى الحب كله
فكرت انها لن تكون سعيدة اكثر مماهى عليه الأن فتحققت
متابعة القراءة