لا أحد سواك البارت السادس عشر

موقع أيام نيوز

اكل اجوع أكتر دا باين فى تماسيح فى بطنى ههههه
ماهر...وانت صغير لما تروح تجيب الاكل لنفسك
شادى...اه انا صغير واخر العنقود ولازم تدلعونى بقى مليش دعوة
هدى...خلاص تعالى يا اخر العنقود اجبلك الاكل علشان تاكل اجبلك حاجة يا ماهر وانتى يا ماما
صفية...لاء يا حبيبتى شكرا
ماهر...لاء يا حبيبتى بس انت يا شادى اكبر بقى وبطل شغل العيال ده 
شادى بضحك...طب ايه رايكم هاجى انام معاكم النهاردة كمان
ماهر...هى حصلت كمان تنام معانا دا انت اټجننت على الآخر
شادى...اه يا بوب انام معاكوا انام معاكوا
هدى...يلا يا واد انت وبطل جنان بقى
شادى...لا مؤاخذة يا بوب هاخد منك جميلة الجميلات شوية
ماهر...ماشى بس رجعها بسرعة ومتأخرهاش
هدى...ليه هو سالف منك العربية ولا ايه
ماهر...حبيبة قلبى انتى دا انتى دنيتى
هدى...حبيبى ربنا ما يحرمنى منك
شادى...ايوة يبقى مش هاكل فى يومى النهاردة طالما الحوار بقى كده بينكم
ماهر...روحى اكليه لېفضحنا الواد ده 
هدى...ماشى مش هتأخر عليكم
بعض قضاء وقت لطيف كان الحفل على وشك الانتهاء وانصرف الحضور تباعا وكان اخرهم هم اهل ريهام
زينب...حبيبتى الف مبروك ربنا يسعدكم يارب
ريهام بدموع ....الله يبارك فيكى يا ماما
ناصر... حبيبة بابا الف مبروك وعقبال ما نفرح باحفادى
ريهام...تسلملى يا بابا
ناصر...خد بالك منها يا اكرم ماشى
أكرم...دى فى عنيا يا عمى قولها هى بس تاخد بالها منى
زينب...ما تخافش هى هتاخد بالها منك علشان هى بتحبك اوى
ريهام....ماما
زينب...ماما ايه اذا كان خلاص احنا هنسيبك ونمشى وهتفضلى معاه
ريهام...اه والله افتكرت انا فاكرة نفسى هروح معاكم
أكرم...تروحى فين يا حبيبتى
ناصر...هههه يلا بينا احنا يا زينب
زينب...يلا بينا والف مبروك يا حبايبى وربنا يسعدكم
بعد ان قام اهل ريهام بتوديعها وتوديع اهل أكرم انصرفوا عائدين إلى منزلهم
كان حامد وأروى ذهبوا ليعيشوا فى المنزل الذى كانت تسكنه نعمة وسچى كانت اروى قامت بتنظيف المنزل لانه مغلق منذ اشهر منذ ان تركت سچى المنزل وايضا كانت تنام فى غرفة سچى ولا تعرف لماذا اتصلت عليها
كانت سچى بعد الحفل ذهبت الى الاستراحة وقامت بتغيير ملابسها وجدت هاتفها يرن ووجدت اسم أروى فابتسمت
سچى...الو ازيك يا أروى عاملة ايه يا حبيبتى
أروى....الحمد لله انتى عاملة ايه وحشتينى اوى يا سچى
سچى...الحمد لله انتى اخبارك ايه
أروى...اخبارى مش تمام
سچى بقلق...ليه بعد الشړ فى ايه اللى حصل
قامت أروى باخبار سچى بكل شئ حدث منذ مجئ هشام لخطبتها الى تركهم المنزل هى ووالدها
سچى...انتوا قاعدين فى البيت دلوقتى
أروى...ايوة انتى اضايقتى ان احنا جينا قعدنا هنا
سچى...لاء يا قلبى ازاى تقولى كده ده بيتكم برضه بس البيت كان مقفول من شهور وتلاقيه كان عايز يتنضف
أروى...انا نضفته وحتى قعدت فى اوضتك
سچى...دى تلاقى الاوضة نورت بيكى يا أروى
أروى...تسلميلى يا حبيبتى والله كنت عايزة اشوفك واقعد معاكى
سچى...هجيلك يا حبيبتى ونقعد سوا وبالمرة اشوف البيت انا من ساعة ما سبته مشفتوش وحشتنى ريحة امى فيه
أروى....الله يرحمها يا حبيبتى خلاص ابقى تعالى
سچى...ماشى يا حبيبتى هجيلك انتى عايزة حاجة
أروى...عايزة سلامتك مع السلامة
سچى...الله يسلمك
انهت أروى المكالمة ووجدت والدها ينادى عليها 
حامد... أروى أروى
أروى...ايوة يا بابا 
حامد... انتى جهزتى الاكل
أروى...ايوة يا بابا ثوانى ويبقى جاهز غير هدومك على ما احط الاكل على السفرة
حامد.... انتى كنتى بتكلمى مين
اروى... كنت بكلم سچى
حامد... وهى عاملة ايه دلوقتى
أروى...كويسة وبتقول هتبقى تيجى علشان تشوفنى
حامد...تيجى بالسلامة نفسى تسامحني على اللى عملته فيها
أروى...سچى قلبها طيب اوى يا بابا وهتسامحك
حامد...ياريت يا بنتى تسامحنى علشان ضميرى يرتاح شوية
أروى...ان شاء الله يلا بقى علشا احضرلك الاكل
فى غرفة أكرم
دخل أكرم الغرفة وهو يحمل ريهام بين ذراعيه وهى واضعة يديها حول عنقه وتشعر بخجل شديد أنزلها من بين يديه على السرير وهو ينظر لها بحب 
أكرم...نورتى البيت يا حبيبتى
ريهام بكسوف... شكرا
أكرم...شكرا ! هو انا سواق تاكسى وصلتك البيت علشان تقوليلى شكرا ما تدينى اجرة بالمرة
ريهام...وبعدين معاك بقى يا كرومتى
أكرم...يالهووووى على كرومتى منك دى عسسسسسسسسل بحبك وبموت فيكى يا نور عين كرومتك
ريهام...وانا كمان بحبك اوى يا أكرم من ساعة ما قابلتك
أكرم....اااه قصدك من ساعة ما شتمتينى
ريهام...ههههه انت لسه فاكر يعنى سايب كل حاجة وفاكر الشتيمة ميبقاش قلبك اسود يا دكتور
أكرم... دا انا قلبى بافتة بيضة وحياتك ومفيش زيه
ريهام بحب...اكيد طبعا يا حبيبى
أكرم...لاء مبدهاش بقى على رأى اللمبى حلال الله أكبر 
ريهام بمزاح...الله وانا مالى يالمبى
أكرم...ايه بقى يا قمر ايه النظام
ريهام بتوتر...ايه النظام فى ايه
أكرم...فى ام الليلة دى
ريهام...هو فى حاجة انا معرفهاش
أكرم...والنبى انتى هتستهبلى وتستعبطى ولا ايه يا ريهام انتى مش عارفة ان فرحنا النهاردة
ريهام...ااه وفيها ايه دى يعنى يا حبيبى
أكرم بضحك...فيها انى اهلى فيهم عرق صعايدة يعنى احتمال يقتلونى الصبح لو فضلتى باستعباطك ده 
كانت ريهام تعلم ماذا يقصد أكرم بكلامه ولكنها حاولت ان تخفف من توترها وخجلها بتصنع الاستعباط
ولكن أكرم لم يدعها تتمادى فى تمثليتها كثيرا فكان يعرف كيف يجعلها ان تنسى كل شئ سوى انها زوجته وهذه ليلة زفافهم
فى الاستراحة
بعد ان انهت سچى مكالمتها مع اختها أروى ظلت تفكر لماذا لم يأتى رائف ليتكلم معها مثلما اخبرها انه سوف يتحدث معها بعد انتهاء الحفلة خشيت أن يكون رائف عاد لعناده مرة اخرى كان النوم هرب من عينيها قامت بتشغيل التلفاز لعلها تجد شئ يلهيها عن التفكير وذهبت الى المطبخ لعمل مشروب ساخن يهدئ اعصابها قليلا اثناء وجودها فى المطبخ سمعت طرق على الباب خرجت ووقفت خلف الباب لتسأل من الطارق
سچى...ايوة مين
رائف...انا رائف يا سچى
من شدة لهفتها بعد سماع صوته قامت بفتح الباب ولم تنتبه لما ترتديه فهى كانت ترتدى ملابس قصيرة و مريحة للنوم عندما رأها بتلك الحالة اتسعت عيناه دهشة من مظهرها فهذه اول مرة يراها بتلك الصورة واول مرة يرى شعرها
رائف بغيرة...انتى ازاى تفتحى الباب وانتى كده قدرى حد غيرى شافك كده
انتبهت سچى لما ترتديه فشعرت بالخجل فلا تعرف ماذا تقول له
سچى...انا انا مش قصدى انا داخله البس الاسدال
رائف....ممكن ادخل
سچى...اه طبعا اتفضل
دخل رائف الى الصالة واغلق الباب خلفه ارادت ان تعتذر منه وتذهب لكى ترتدى ملابس محتشمة
سچى بخجل...عن اذنك هلبس هدومى
اثناء مرورها بجواره مد يده وامسك يدها يمنعها من الذهاب
رائف....ملوش لزوم انا جوزك مش حد غريب
سچى...بس انت اضايقت لما فتحتلك الباب وانا كده
رائف... انا اضايقت علشان انتى كنتى واقفة على الباب وممكن حد فى الجنينة يشوفك كده بس دلوقتى احنا لوحدنا ومحدش هيشوفك كده غيرى
سچى بتوتر...انا بعمل نسكافيه تشرب معايا 
رائف بابتسامة...ماشى بس بلاش سكر كتير معلقة واحدة بس
سچى... حاضر عن اذنك
ذهبت الى المطبخ لعمل المشروب الدافئ لها وله ولكنها كانت تشعر بتوتر غريب يسيطر على اعصابها وحواسها بأكملها
كانت تحضر الصينية عندما لحق بها حاولت الوقوف على أطراف اصابعها حتى تستطيع جلب الاكواب التى ستضع بها المشروب وجدته خلفها يمد يده ليجلب هو هذه الاكواب شعرت بحرارة قوية تنبعث من وجهها ورعشة قوية في جسدها فكان ملتصق بها حتى شعرت بكل عضله من عضلات صدره زاد ارتباكها أكثر
رائف بهمس...اتفضلى الكوبيات اهى 
سچى... ششكرا
وبالرغم من انه اعطاها الاكواب الا انه مازل مكانه ولم يبتعد فسكنت حركاتها وهى لا تعرف ماذا تفعل ولكنه لم يكتفى بذلك بل انه ازاح شعرها جانبا مقبلا لعنقها بقوة
تم نسخ الرابط