صراع السلطه والكبرياء الفصل الثالث
المحتويات
ليزيح تلك الدمعة العالقة بأهدابه سريعا ثم تطلع لها فحمد الله كثيرا حينما وجدها غفت على ذراعيه داثرها يحيى جيدا ثم طبع قبلة صغيرة على وجنتها بحنان لينجرف خلف طوفان ذكرياته الموجعة.
تخفى ضوء القمر الخاڤت خشية من ضوء الشمس الذي غدى ليكسو العالم بضيائه فتبقى ساعات النهار الأولى هي أنقى نسمات الهواء التي تتنقل بين المساكن لذا يحب أن يكون منفردا بذاته بتلك اللحظة يتجول بين الحشائش والأراضي الزراعية بفرسه الأسود يعتليه بمهارة وحرافية تنقل آسر بين الأراضي الزراعية براحة تستحوذ عليه حينما يتمشى بالخيال في وسط ذاك الجمال الذي يأسره فأراد أن يمتع عينيه قليلا قبل أن يستعد لسفره بالمساء لا يعلم بأن من ساقه القدر إليها أول مرة سيعود ليسوقه إليها من جديد!
بالقاهرة.
استيقظت حور باكرا فاستغلت ان اليوم ليس لديها مذاكرة أو محاضرات فأعدت طعام الفطور ثم دقت الجرس على شقة الشباب المقابلة لها ففتح بدر الباب وهو يقول بنوم_
_في أيه على الصبح مش عارف أنام شوية أنا!
أجابته ساخرة_
_الحق عليا بصحيك عشان تفطر قبل ما تنزل المطار.
ضيق عينيه بدهشة_
_مطار أيه!
قالت وهي تهم بالصعود لشقة يحيى_
_وأنت هتعرف إزاي وأنت قافل موبيلك عمك بيحاول يوصلك من إمبارح ولما معرفش كلمني وقالي أبلغك تنزل كمان ساعتين أنت وحد من الشباب عشان تكون باستقبالتالين ورؤى.
غادر النوم حدقتيه ليغلفهما الجفاء فور سماع إسمها فقال بحدة_
_شوفي يحيى أنا مش فاضي للكلام ده.
تهدلت كتفيها بإستغراب_
_بس عمي قال آآ.
قاطعها بحدة_
_قولتلك أيه
صعدت للأعلى باستسلام_
_زي ما تحب هشوف يحيى كده.
وبالفعل صعدت للأعلى تاركة النيران ټحرق قلبه الذي عاد ليخفق من جديد!
بمكتب أيان المغازي
تسللت بسمة على ثغره حينما زف له هذا الخبر السعيد بالنسبة إليه والتعيس بالنسبة للدهاشنة فرد على المتصل بانتشاء_
_براڤو عليك هما لسه شافوا حاجة من اللي ناويها ليهم هانت كلهم كام يوم ورأسهم هتبقى في الأرض.
وأغلق الهاتف ثم فتح درج خزانته ليجذب صورتها التي لا تفارق درج مكتبه مرر أصابعه على جسدها بوقاحة وهو يردد بحقد_
_وبنتك هتبقى في حضڼي وخدامة تحت رجلي يا كبير الدهاشنة!
. يتتبع لقاء سيحتمها على مقابلة أخر من توقعت رؤياه!..... سحابة عشق ابتلعت بجوفها قصة لم تكتمل ثم سيمنحهما القدر فرصة للإلتقاء مجددا فهل سيتمسك كلا منهما به
أفعى متنكرة ستحوم عليه لتنتزع حياته فهل سيقوى حبه الضعيف على المحاربة
ترقبوا القادم من ملحمة الدهاشنة 2..
بقلمي_آية_محمد_رفعت..
الدهاشنة...صراع_السلطة_والكبرياء....
الفصل_الرابع..
إهداء الفصل للقارئة الجميلة سماح أمين..
أغلق باب الشقة من خلف شقيقته وهو يجاهد لتضميد ذاك الألم الغائر الذي يطيح بقلبه وكأن ذكرها لعڼة ممېتة كل شيئا من حوله بات منفرا وكأنه يذكره بها الهواء يحتضن رائحة خصلات شعرها الأصفر خفقات قلبه المضطربة تذكره بها حبات الكرز الذجلس بدر على المقعد ليغلق أجفان عينيه بقوة يتمنى أن يحتضن ذكراها المؤلمة بداخلها ضړبته كلماتها التي عادت لتهاجمه من جديد
طباع الرجل الشرقي المتحكمة ليست الا جهل المرأة خلقت حرة لا يستعمرها رجل ولا دين!
هكذا كانت نظرتها تجاه حبه وغيرته الشديدة إليها أطبق بقبضته على بعضها البعض وهو يردد من بين اصطكاك أسنانه_
_إخرجي من عقلي وتفكيري أنا بكرهك وبكره أي شيء بيفكرني بيك!
كادت حور أن تدق جرس شقة يحيى فوجدته يفتح الباب فقال بابتسامة أزادته وسامة_
_أيه الصباح الجميل ده
ابتسمت بخجل ثم قالت على استحياء_
_صباح الورد يا يحيى.
تساءل على الفور والشكوك بدأت تتلاعب بحدقتيه_
_غريبة أنك تطلعي لماسة الصبح كده.
أجابته باسمة_
_مهو أنا مش جاية لماسة أنا عايزاك انت.
بكل جدية قال_
_في حاجة ولا أيه
ردت عليه بهدوء_
_لا مفيش ده عمو فهد كان عايز حد يكون بالمطار باستقبال تالين ورؤى.
عند ذكر إسمها قال بلهفة واضحة بحديثه_
_أوعي تبلغي بدر بالموضوع ده.
حدجته بنظرة غريبة فلعق شفتيه وقد إستعاد ثباته المتزن ليستطرد بهدوء مخادع_
_أصله عنده شغل كتير النهاردة في المصنع
متابعة القراءة