صراع السلطه والكبرياء الفصل الثالث
المربية برأسها في طاعة ثم اصطحبتها لغرفتها لتنفذ ما قاله لتو.
بشقة الفتيات.
علمت حور من أخيها بأن آسر وأحمدبطريقهما فولجت لغرفة روجينا لتوقظها كي يتمكنوا سويا من إعداد بعض الطعام المناسب لإستقبالهم من سفر طويل هكذا تفاجآت بالغرفة فارغة فعلمت بأنها غادرت كعادتها دون أن تخبرها بذلك بيأس تام تحركت حور تجاه المطبخ لتعد ما أمكن من الطعام الشهي ساعة تصطحب الأخرى حتى خيم الليل ومازالت روجينا لم تعد بعد اړتعبت حور من وصول آسر قبلها وحينها لن يمرر ذاك الأمر بخير فحاولت الوصول إليها عبر الهاتف وحينما فشلت بذلك رددت بغضب_
_كالعادة قافلة تليفونها! ربنا يستر.
أتاها صدق حدثها حينما طرق بدر الباب وحينما فتحته وجدت آسر وأحمدمن أمامها استقبلتهم بابتسامة صغيرة انقلبت لتشتت عظيم حينما التقت نظراتها بعينيه لا تعلم ما الذي يحدث معها حينما تراه وفي كل مرة تحاول بها أن تقتنع بأنه إن لم يكن ابن عمها فهو خطيبة ابنة عمها والتي تعد بمثابة شقيقة لها أفاقت من شرودها على صوت آسر الذي قال بانبهار_
_أيه كل الأكل ده انتي عازمة حد ولا أيه يا حور
أتاه الرد من خلفه حينما قال يحيى_
_إحنا أهم من المعازيم يا سيدي!
الټفت خلفه ليردد بفرحة_
_يحيى!
تعانق كلا منهما بمحبة ليعاتبه الأخر_
_إتاخرت كده ليه
أجابه آسر ساخرا_
_وأنا لحقت مش لسه سايبك من يومين يا ابني!
قطع أحمد الحديث المتبادل فيما بينهما حينما قال_
_فككوا من جو السلامات ده وتعالوا كلوا الأكل طعمه يجنن.
ثم التفتت تجاهها ليشير لها بابتسامة ساحرة_
_تسلم أيدك يا حور.
على استحياء قالت_
_الف هنا.
جلس بدر لجواره ليضربه بيديه على رقبته قائلا بسخط_
_طول عمرك همك على بطنك.
قال بحدة أطاحته_
_همي على بطني أحسن ما أكون مدورها مع مزز خلق الله نسيت ماضيك ولا أيه يا دنجوان
حدجه بنظرة قاټلة فردد آسرفي يأس_
_رجعنا تاني لنقطة الصفر.
ابتسم يحيى وهو يتابع الحوار المشاكس فيما بينهما فتمسكت ماسة به لينتبه لهبوطها فجذبها لتقف جواره تعلقت عين آسر بها فكلما يرآها يحزن على الحالة التي أصبحت بها وعلى الرغم من العشق الذي احتفظ به لها منذ الصغر ولكنه تناسى كل الشيء في اللحظة التي أصبحت بها زوجة ابن عمته نهض أحمد ليقترب منها سريعا فضمھا لصدره وهو يخبرها بشوق_
_ماسةوحشتيني أوي
لوت شفتيها وهي تبعده عنها مرددة بسخط_
_مفيش حد بيحضن ماسة غير يحيى.
تعالت ضحكات الجميع على تلقائيتها فالجميع يقدر ما تمر به ويتعامل معها بحذر رفع بدر صوته قائلا بشماتة_
_جدعة يا ماسة إديله فوق دماغه.
جذب أحمد يحيىمن تلباب قميصه وهو يلكزه بغيظ_
_بتعصي أختي عليا مكنش العشم يابو نسب.
تعالت ضحكاته وهو يحاول تخليص ذاته قائلا_
_يعني أسيب اللي يسوى واللي ميسويش يحضنها!
جز على أسنانه ليعود لكمه من جديد جلسآسرعلى طاولة الطعام بملل من تغيرهما فاستغلت حور انشغالهما واقتربت منه ثم قالت_
_على إتفاقنا يا آسر
تذكر وعده لها بترتيب عمل لصديقتها فمنحها ابتسامة صافية قبل أن يضيف_
_متقلقيش يا حور خليها تجيني المكتب بكره الصبح وأنا هرتب الأمور.
شكرته بسعادة ثم قالت_
_منحرمش منك أبدا يا اعظم أخ في الدنيا كلها.
ازدادت ابتسامته وهو يرى فرحتها ثم سألها باهتمام وهو يتفحص المكان من حوله_
_أمال فين روجينا
ازدردت ريقها الجاف بصعوبة بالغة ثم قالت بتوتر_
_آآصل... آآ.
رفع حاجبيه باستغراب من ارتباكها الغريب فتحولت نظراته تجاه باب الشقة الذي فتح من الخارج لتظهر من أمامه سحب نظراته المتعلقة بها ليتطلع لساعة يديه ثم نهض ليقف من امامها فكادت الډماء بالتجمد بعروقها حينما قال پغضب لاحق لهجته الصارمة_
_كنتي فين لحد الوقتي
يتبع الدهاشنة٢ بقلمي_ملكة_الإبداع_آية_محمد_رفعت..