عصافير الغرام الفصل 27 بقلم تسنيم محمود
المحتويات
تصديقه للموقف وجلس بجانبها أرضا
أدارت همس وجهها ناحيته قائله پخوف حمزة انا عارفه اني زودتها اوي معاك بس عيزاك تفهمنى
حمزة بهدوء وحنية قولي يا قلبي اللي ف نفسك .. بس من غير مقدمات لأني مش بكره في حياتي ادها اوك
هزت همس رأسها بنعم وبدأت بسرد حديثها وهي بټعيط ماما اتجوزت عمو حمدي
اغمض حمزة عيناه التي يفر منهما الڠضب عند سماع ذلك الإسم.
همس من أربع سنين لما كان عندي ١٩ سنة .. هو اصلا كان متعمد يضايقني ودايما انا كنت بصده لحد ما قرر انه يتجوز ماما وعرف .. شهقة .. عرف انها مريضه واحتواها وخبى عليا إنها مريضه كان بيستغل ضعفي علش علشان ييلم سني يا حمزة !! لتكمل همس پبكاء عارفه انه صعب عليك تصدقني ب.. بس اا ان
قاطعها حمزة بوضع أصابعه على فمها قائلا بهدوء وحب وحنان مغلف طبقات ونبرات صوته شششش بس اهدي .. انا معاكي وعمري ما هسيبك ابدا .. وانا يا ستي مش عايز حاجه دلوقتي لما تكوني جاهزه ومستعده انا مش عايز حاجه من الدنيا غير انك تكوني جنبي ثم اكمل بابتسامة جذابة حتى يقلل من ذاك التوتر يلا يا حبيبتي قومي غيري الفستان واتوضى عشان نصلي سوا
ظلت همس تنظر له ومبتسمه بحب وصل حد المطاف ولكن يحيط بها الخۏف من كل جانب اوك
حمزة بابتسامة خبيثة مش عايزه سستة الفستان ولا حاجه!
همس ضحكت بخجل وأصبحت دقات القلب النابض بعشقه تكاد تكون مسموعة فكيف تخبره الأن!! امممم ماشي بس انا هدخل التواليت وانت دخل ايدك بس اوك
حمزة ضحك اوك
ذهبت لتخرج ما يناسب لتلبسه ولكن صدمت وقامت بإغلاق الدولاب فورا واستندت بظهرها عليه تتنفس بصعوبة بالغة .. واغمضت عيناها وهي تتصبب عرقا
حمزة بمكر وهو يستند بظهره على الحائط المقابل لها شفتي عفريت يا حبيبتي
اتخضت همس عاااااااا انت بتعمل ايه هنا! اطلع بره
حمزة بخبث والله ابدا مش طالع قبل ما اعرف الدولاب ده فيه ايه
همس برفعه حاجب والله! اتكل على الله يلا
حمزة طب بالعند فيكي بقا مش همشي الا اما اشوف الدولاب ده فيه ايه
همس والله ما يحصل ابد. لم تكمل حديثها اثر رفعه لها من الأرض.. بصړاخ نزلني يا حمزززززززة
حمزة بضحك لأ .. وضعها على السرير بخفة ثم وقفت مره أخرى على الدولاب
اڼفجر حمزة ضاحك على طفلته البريئة متجوز طفلة ياربي . خلاص خلاص مش عايز اشوف انا عارف فيه ايه !!
اټصدمت همس وكاد فمها ان يلتصق بالأرض
حمزة بمكر خدي البسي البيجامة دي محترمة .. غير اللي عندك
اخذت منه همس البيجامة وذهبت لارتداءها بالحمام وهي مذهوله
فتح لها سستة الفستان وقد كانت هي مكسوفه ومحرجه بشدة .. بدلت ملابسها لبجامة موف هادئ يتناسب مع بشرتها البيضاء التى يطفوا عليها اللون الوردي وكانت تبرز جمال جسدها الممشوق وانوثتها الطاغية .. رفعت شعرها كعكة فوضاوية وتتمرد خصلات منه بطريقة زادتها جمال
حمزة شافها بلم فهو كان غير قادر على السيطرة على نفسه قبل خلعها لفستان زفافها فماذا يفعل الأن وهي واتكة بهذا الشكل المهلك
همس بتوتر من نظراته احم مش هنصلي
حمزة ببلاهة وعدم وعي احمم اه هنصلي .. بس انتي هتصلي كده
همس لأ طبعا
حمزة بضيق بعض الشيء كنتي بتقعدي أدام عدي بالمنظر ده
همس ضحكت لا والله العظيم زي ما كنت بتيجي وتشوفني كده بالضبط
هز حمزة رأسه بعدم اقتناع مصطنع وشرعوا بالصلاة كان صوته خاشع صوت رائع جدا .. جعل دموعها لا تتوقف عن الانهمار من شدة تأثرها بجمال صوته فهي ولأول مرة تسمع صوته عند قراءة القرآن
انتهوا من الصلاة وجدها تبكى بشدة
همس بتأثر صوتك روعة يا حمزة !!
ابتسم حمزة يلا ننام بقا
همس بشك ننام
حمزة مټخافيش يا قلبي ولو مش عايزه انا ممكن انام ف الأوضة التانيه .. انا متعودتش اخد حاجه ڠصب ما بالك بقا بمراتي
شعرت همس بزعله فأمسكت يده بيديها الناعمتين قائله بابتسامة يغطى عليها التوتر حمزة انا اسفة بس مش قادره اسيطر على خۏفي
حمزة بابتسامة ومسح على شعرها بحنان تصبحي على خير يا حبيبتي
الساعة السابعة صباح اليوم التالي
في فيلا العسيلي
كان أيهم مازال مستيقظ جالسا في حديقة الفيلا يفكر بها وبحديثها .. لقد ندم أشد الندم على فعلته معها
قلبه حرام عليك اللي عملته معاها ده
عقله حرام ايه هو عملها ايه يعنى..
قلبه كسرها
عقله ما تتكسر ولا تتحرق هو ماله بيها اصلا
قلبه حبها !!
عقله لا أيهم عمره ما هيحب حد هو آخر حاجة ممكن يفكر فيها الحب والعواطف والكلام الفاضي ده .. ده بيسموه ضعف
قلبه عمر الحب ما كان ضعف .. الحب ده نقطة قوة ومش يمكن هي دي اللي تعدل حاله المايل
عقله بلاش عبط هو عمره ما هيحب حد المشاعر دى ملهاش وجود ف حياته وافتكر اديني بقولك عمرك ما هتحب حد عمرك ما تضعف ابدا يا أيهم
قلبه هيحبها
عقله مش هيحبها
قلبه هيحبها
عقله مش مقتنع ابدا عمره ما هيحن للحب والعواطف وعمره ما هيحبها وكالعادة انتصر العقل على القلب
أيهم رأسه صدعت من كثرة التفكير ااااه بس اخرسوا انتو الاتنين انا عمري ما هفكر احب واحده .. ده على چثتي
ربت أشرف على كتف أيهم قائلا بسخرية أهلا أهلا لسه منمتش لحد دلوقتي! ولا سعادتك لسه راجع من برا
أيهم بهدوء قاټل متشغلش بالك بينا يا عمي لحسن هتتعب .. احنا مش محتاجين حد يشرف علينا عن اذنك بقا علشان عنيا ما داقتش النوم من امبارح
ظل أشرف ينظر لطيف ابن أخيه الذي ينجح دائما في إيقافه عند حد معين ولا يستطيع التحدث مع أحدا منهم نصف كلمة أخرى جذب هاتفه وطلب رقم حمزة
استيقظ حمزة على صوت رنين الهاتف المزعج فتح عيناه ببطئ وأمسك بالهاتف مجيب بصوت ناعس للغاية السلام عليكم
أشرف صباحية مباركة يا عرايس
اعتدل حمزة في جلسته هو كان مستغرب وبشدة ولكن يعلم أن هذه لعبة سخيفه من عمه وهو لن ينخدع بها فأجابه ببرود صاعقي الله يبارك في حضرتك يا عمي
ضغط أشرف على شفته السفلى بغيظ حاول كبته جايين ولا نجيلكم احنا !
حمزة لا هنيجي .. بس حضرتك مش شايف إنها غريبة رنتك دي في وقت زي ده
أشرف بتوتر ولكن ألف قصة سخيفه مثله لا يابني انا قلقت على أيهم و
حمزة أيهم ماله أيهم
ابتسم أشرف ولا حاجه متشغلش بالك انت لسه عريس ومش هينفع تفضل شايل همهم كده كتير .. أيهم مش صغير يلا اسيبك عشان تلحقوا تجهزوا متتأخروش علينا
ظل حمزة يفكر بهذا الحديث الذي لم يفهم غرضه ثم انتابه القلق على أيهم خوفا ان يكون حدث له مكروه
دلف الغرفة الآخرى وكانت همس نائمة وكأنها لم تنم منذ أشهر فحقا اليوم كان رائع ولكنه متعب للغاية
تمدد بجنبها ينظر لها وهي نايمة لقد عشق تلك التفاصيل الصغيرة اغمض عيناه وبعض القليل من الوقت شعر بها تتشبث بأحضانه ابتسم وډفن رأسه بشعرها الذي مؤخرا أصبح عنده إدمان يشم رائحته
نام وهو على الحالة دي
متابعة القراءة