عصافير الغرام الفصل 27 بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

اوك صلوا مع بعض 
ومن ثم . نامت همس على طرف السرير وحمزة كل شويه يقرب منها 
همس بتأفف يوووه يا حمزة روح مكانك بقا 
حمزة لا انا بحب اخد السرير كله لحسابي 
همس ياربي منك يا حمزة .. لما انت تاخد السرير لحسابك انا انام فين ان شاء الله! 
حمزة فى قلبي 
همس لا انت اكيد مچنون والله .. ابعد هروح انام مع مليكة 
حمزة مليكة مبتحبش حد ينام معاها ولما حد ينام جنبها بتحلم بكوابيس وټعيط وتيجي تنام ف حضڼي 
اتعدلت همس بسرعة مين اللي بينام فى حضنك.. 
حمزة وهو مش قادر ياخد نفسه من كثرة الضحك كوكي
همس بصوت واطي غاضب وهي تضغط على أسنانها حضنك ده بتاعي انا لوحدي فاهم 
حمزة استغل الموقف وباسها برقه واغمضت هي عيناها كأنها في عالم تاني 
بعد عنها ببطئ وكانت لسه مغمضه عيناها .. ضحك وتحدث بجانب اذنها بصوت هادى خلصت من بدري 
فتحت همس عنيها بهدوء وهى مكسوفه ومحرجه بشدة ثم عاد لها وعيها وعاد قلبها للحياة مجددا ظلت تضربه في صدره بقبضة يدها الصغيرة انت غشاش غشاش كبير .. أعطته ظهرها ونامت 
ضحك حمزة وظل يمسد على شعرها الذي يشبه الحرير نامت بعد كام دقيقه.. ميل عليها وباسها من خدها برقه ثم استسلم للنوم العميق 
.. 
مساء اليوم التالي 
يجلس أيهم بتراس غرفته الخاصة ويضع قدماه على المنضدة التى أمامه يفتح أزرار قميصه حتى النصف ويشعل السجاير حتى يطفئ بها الڼار المشټعلة التى بداخله وهو يتذكر تلك التي خطفت ذلك القلب المحطم.. الذي لطالما أقسم على الا ينبض بحب الحياة او المطالبه بها مره أخرى حتى جاءه صوت دلع يكرهه كالعمى سيادة المقدم يسمحلى اقعد معاه! 
أيهم بلامبالاة هااا 
شيري ببلاهة فكم كان يغريها منظره وهو بتلك الحالة أيهم انت سوو جنتل 
أيهم اممم 
وضعت شيري يدها على خدها وسرحت في جماله وهو أمامها مغمض العينان ومازال مستمر في إشعال الدخان مش هتقول حاجه 
أيهم وهو ينفخ ذاك الهواء المسمم ويغمس ما تبقى من السجارة ف الطفاية قائلا ببرود تؤتؤ انا مبقولش بناءا على رغبة حد.. انا بتكلم وقت ما اعوز انا اتكلم 
شيري باعجاب شديد واووو انت بجد فظيع 
أيهم وقف وهو يغلق أزرار قميصه ايوا والافظع من كده بقا انك تخرجي برا فورا 
شيري پصدمة افندم 
أيهم ببرود برا ايه مسمعتيش اعيد من جديد برا يا شيرين 
شيري بتوعد ماشي يا أيهم اما وريتك مبقاش انا شيري العسيلي.. سلام يابن عمي وخرجت 
نزل أيهم للأسفل بعدما اخذ شاور وبدل ملابسه وصفف شعره ووضع عطره باهظ الثمن ذو الرائحة الفواحة ولبس ساعته ونظارته السوداء واخذ مفاتيح سيارته 
أيهم بمرح دا اللي بياكل لوحده بيزور يا جدعان صح يا كوكي 
مليكة بابتسامة صح يا ابيه 
حمزة يابني انت مش لسه اكل 
أيهم قعد حرام عليك يا حمزة هتعد عليا اللقمة دا انا هفتان خالص ودعيففف 
أشرف انت يا ولد الأكل عليه احترم 
حمزة بقرف متجاهلا كلام عمه الذي بالنسبة لهم كالسم دعيف يا معفن 
أيهم لا دا انت مش هتعد اللقمة بس والكلام كمان سيبني اكل بقا 
حمزة كل وبعد ما تخلص تعال المكتب عايزك في موضوع مهم ف الشركة 
ترك أشرف الأكل وكان مركز بشدة في هذا الحوار الذي يدور بينهم 
أيهم اوك.. 
حمزة ضحك بخفة ونظر أمامه يكمل اكله مش بتاكل ليه يا عمي شايفك مركز اوي.. 
اتنهد أشرف بضيق شديد ورزع الملعقة في الطبق الذى أمامه 
ظل حمزة يتحدث مع همس ومشاكسته لها ببعض كلمات الغزل التى لا تنتهي وهي مبتسمه بكسوف ووجهها أحمر بشدة ولكن مذهوله من جرئته وعدم تقديره للجالسين بجانبهم .. يطعمها بيده غير مبالي بهم .. كانوا في عالمهم الخاص بعيد عن الجميع
أيهم ومليكة بيضحكوا ومسخسخين على نفسهم من الضحك !!! 
وتنظر ماجي لهم نظرات حقودة تتمنى ټدمير هذه العلاقة القوية 
 
مساء اليوم الجديد 
في فيلا العسيلي 
الكل متجمع في حديقة الفيلا ماعدا جومانا مليكة بتلعب بالبوبي وأيهم جنبها بيكلم عدي على التليفون ماجي وأشرف متضايقين بشدة من هذا الثنائي الذي يقبع في مكان بعيد بمفردهم .. 
أشرف رايح فين يا سليم 
سليم شفت حد نضف البيت القديم بتاعنا وانا هروح النهاردا 
أشرف بعصبية وصوت عالي اوي انت اټجننت ولا ايه تروح فين 
الكل اخد باله من الموضوع انتفضت مليكة من مكانها ومسكت فى حمزة پخوف شديد ودموع اغرقت وجهها قائله بصوت مرتجف خائڤ ابيه انا انا خ.. خاېف.. ة 
استغربت همس خۏفها بالطريقة دي بس حست بالقلق الشديد عليها 
حضنها حمزة بحنان وقلق عليها جدا اهدي يا مليكة محدش هيعمل فيكي حاجه يا روحي 
سليم بصلهم كلهم باحراج ثم وجه انظاره لوالده قائلا بهدوء بابا انا آسف اني مقولتش لحضرتك من الأول بس حصل ايه لده كله 
أشرف محصلش انت هتجادلني كمان! لو روحت هناك يا سليم هنسى ان ليا ابن اسمه سليم وانت تنسى أن ليك اب او ام . ومشي 
اټصدم سليم ووقف مكانه متسمر مش قادر يفكر 
ماجي بحب وحنان سليم متزعلش من بابا هو الأيام دي تفكيره مشتت ودخلت ورا جوزها تلحقه 
وضع أيهم يده على كتف سليم قائلا بمواساة عادي مش مقياس يا سليم متزعلش 
مر اليوم اللي كان صعب جدا جدا على الكل سليم وأيهم خرجوا والكل استسلم للنوم 
حمزة نايم وواخد همس ف حضنه وډافن رأسه بشعرها وهي مكسوفه ومتوتره بس حاسه انها زودتها 
همس حمزة ممكن أسألك سؤال.
حمزة اسألي يا روحي 
همس هي ليه مليكة كانت خاېفه وبتتنفض كده لما اونكل أشرف زعق 
حمزة اتنفس بضيق شديد لأني غلطت غلطة مش مسامح نفسي عليها لدلوقتي .. أيهم كان عنده مهمه وانا رجعت اسبوعين هنا وسفرتها ألمانيا عند عمي عشان كانت تعبانه شويه وانا مرمطها معايا . كانوا بيزعقولها دايما وعايزينها تنضف وتساعد مرات عمي ف المطبخ وبيعايروها بأنها يتيمة وبيغيروا منها عشان هي احم 
همس بتفهم اه كمل 
حمزة وهي كانت لسه عشر سنين ومن ساعتها هي پتخاف من اي حاجة وپتخاف حد منهم يكلمها وبتعيط من أقل كلمه .. مبتتعاملش مع حد ابدا منعزله عن العالم ومحپوسه طول الوقت بقت تخاف تخرج من البيت الا معانا وبصعوبة اوي قدرت تتأقلم وتاخد على سامر وشذا وعدي 
همس بتأثر وحزن شديد ومازالت بتعاني 
حمزة بنعاس امممم 
حمزة نام وظلت همس تتأمله لفترة طويلة وعيناها تخرج قلوب وتلمس وجهه بأطراف أصابعها بقا القمر ده جوزي انا انت حلم بعيد اوي اوي يا حمزة وانا بحبك اوي لا مش بحبك انا بقيت مجنونه بيك .. اوعى تبعد عني أو تزهق مني في يوم من الأيام .. انا بتخنق وبحس الدنيا بضيق بيا لم بتكون بعيد عيزاك تفضل جنبي خاېفه تسيبني .. مش عارفه ليه حاسه ان في حاجه انت مخبيها عليا قلبي مقبوض وواجعني وانت مش راضي تريحني. ضحكت همس كفايه عليك كده النهاردا وتجرأت شفتيها وقبلته من خده قبله عاشقة 
مرت كام ساعة وقد كانت همس غطت في ثبات عميق 

الساعة الرابعة فجر اليوم التالي 
استيقظ حمزة على صوت رنين هاتفه الوو اتفزع
واعتدل بهدوء من جانب همس حتى لا تستيقظ اوك اوك انا
تم نسخ الرابط