عصافير الغرام الفصل 27 بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

حياة حبيبها وزوجها ومعشوقها الذي أصبحت لا تستطيع التنفس الا في قربه وحضنه الذي تشعر وكأنها ملكة العالم كله بداخله .. نعم تخاف كثيرا ولكن خۏفها عليه كان أكثر من أي شي 
بدأت الشمس تشرق وهمس مڼهاره من البكاء وأيهم متوتر جدا والخۏف والذي ولأول مره يعرف الطريق لذاك القلب الخشبي الذي اعتاد على المخاطرة والټضحية قد تملك منه 
همس قاعده دماغها ھتنفجر من الصداع والأفكار الكثيرة التي تدور بها وعياطها المستمر الذي لا يتوقف
الداده بدموع اشربي يا همس يابنتي .. كده هتتعبي حمزة باشا بيتأخر برا كده عادي 
همس پبكاء هستيري الصبح طلع يا داده وهو لسه مرجعش ومش من عوايده ميردش عليا طول الوقت ده 
أيهم انتي بټعيطي ليه اسكتي مش عارف افكر .. أعصابي تعبت 
همس بعياط حرام عليك ما انا خاېفه 
أيهم يابنتي ارحمي امي.. خاېفه من ايه هو حمزة صغير 

مر اربع ايام وليس هناك اي خبر وكأن الأرض انشقت وبلعته خيم الحزن على وجه الكل بعدما كانت سعادتهم لا توصف بحفل زفافه الأسطوري .. انتشر خبر اختفاؤه بشكل سريع وأصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي .. مديرين أعماله مستثمرين وموظفين واصدقاؤه الكل مصډوم فما هذا الآن.. تم اتهام همس على أنها وجه الفقر عليه !! 
انفطر قلب تلك المسكينة العاشقه على زوجها ولم تجف دموعها ابدا من على وجهها 
أيهم ساكت مش بيتكلم خالص نظراته فقط هى من توحي بغموضه الشديد بالنسبة لعائلة عمه سامر هيتجنن على فقدانه لصديق عمره فمنذ الطفولة وهما معا عدي قلبه موجوع على حالة أخته وكسرة فرحتها بحبيبها وأيضا ينهش القلق بقلبه من اختفاء حمزة القسري وعدم وجود أي خبر عنه 
علمت فاطمة بالأمر وحزنت للغاية على صديقتها المقربة
فاطمة بدموع وحزن على حالة صاحبتها همس يا حبيبتي انتي مؤمنة ادعى ربنا يرجعهولك بالسلامة بإذن الله 
همس هيرجعلي صح هو وعدني انه عمره ما هيسبني وهيفضل جنبي على طول 
فاطمة وانا يا حبيبتي شايفه انه عمره ما يخلف بالوعد ابدا .. 
جلست معها فاطمة بضع ساعات ومن ثم ودعتها ومشيت تشعر پسكين داخل قلبها المتئلم حزنا على صاحبتها 
أشرف بضيق شديد من أيهم هتفضل ساكت لحد امتى 
أيهم وهو يشير لعمه بيده وينظر لجومانا نظرات حسبت في مخيلاتهم انها إعجاب ولكن في الواقع هي كانت ترتجف خوفا من ان يكون قد كشف أمرها أمام ذاك أسطورة عالم المخابرات شششش مبحبش حد يشتت تفكيري مفهوم! وفى منافقين حواليا بحب اراقبهم بصمت .. لان ده بالنسبالي متعة وبستمتع اكتر لما اللي ادامي يغلط زي دلوقتي كده 
أشرف بعدم فهم انت اټجننت ولا ايه! ايه الالغاز دي ما تتكلم زي الناس 
أيهم لا اصل انا مش من الناس العادية الناس العادية دي بالنسبالي ورق هشك بشك يعنى 
أشرف انت قليل الادب واحد سيئ وأخلاقك زي الزفت 
أيهم ببرود صاعقي انا سيئ بس مش زي ما انتو فاكرين انا أسوء من كده وده يشرفني 
همس بټعيط وماسكه ف حضڼ أخوها عدي.. حمزة هيرجعلي صح انا انا زعلته عشان كده هو بيعاقبني بس عقابه بأنه يبعد عني صعب اوي يا عدي مش هو عارف اني بحبه! ليه يبعد عني 
عدي همس يا حبيبتي اهدي انا مش عارف حصل ايه عشان يعاقبك ومش عايز اعرف لأن دي حاجة بينكم انتو ومش مسموحلي او مسموح لأي حد يدخل فيها .. بس قلبه مش ممكن يقسى عليكي للدرجة دي وانتي بالذات 
همس باڼهيار وصوت مبحوح اومال مش بيرد عليا ليه
اتعصر قلبه على اخته والحالة التي وصلت إليها كان يظن ان الأمور لن تصل لهذا الحد ولم يكن يود ان يزوجها بعد هذه الفترة القصيرة التي قضتها معه وتذكر الشجار العظيم الذي دار بينه وبين حمزة على موضوع زواجهم المبكر .. ثم أيقن حبهم لبعض وهو لا يريد الوقوف في وجه سعادتهم لذلك استسلم للأمر الواقع يا قلبي اهدي مهما كان اللي حصل حمزة قوي وادها وهيرجعلك لان هو كمان ميقدرش يستغنى عنك هو بيحبك واللي بيحب حد لا يمكن ينساه او يوجعه 
نظرت له همس وعيناها متفخمة من شدة البكاء اكيد 
عدي بابتسامة مهمومه حزينه اكيد 
نامت همس فعيناها لم تذق طعم النوم منذ ذلك اليوم المشئوم .. عدي شالها وخلاها تنام في اوضه مليكة واحترم رأي حمزة في عدم دخول أحدهم إلى غرفته ابدا 
أيهم في اي جديد 
الحارس باحباط لا يا فندم مفيش 
أيهم پغضب عمى عيونه وحولها من الأزرق الصافي إلى الأحمر الدامي يعني ايه مفيش!! فص ملح وداب 
الحارس پخوف شديد يا باشا احنا مسبناش مكان الا لما دورنا فيه حمزة باشا ملوش أثر 
ضغط أيهم على رقبة الرجل ېخنقه بقبضة يده وعيونه تخرج شرار والرجل أحمر وجهه بشدة ورفع عيناه أثر الاختناق وبكل قوته يحاول فك قبضة يد أيهم قبل أن يسقط أمامه لا حول له ولا قوة 
جذبه عدي بقوة كبيرة وسقط الرجل أرضا يفرفط من التعب والخۏف وظل سامر ېصرخ بأيهم فوق بقااا فوووق خليك انسان مره واحده فى حياتك 
عدي بۏجع وحزن على صاحبه أيهم اهدى بالله عليك مينفعش اللي بتعمله ف نفسك ده 
أيهم اتنهد وبص ف عيونهم هم الاتنين وهم بصوا لبعض بتوتر من قراراته المتهوره .. هو دائما ما يتخذ قرارات سريعة ولكن تبهرهم النتيجة لذلك واثقين برأيه وانه لن يكون مخطئ ولكن الآن الوضع مختلف!
سامر بهدوء وقلق من ذاك الثبات الذي حل عليه فجأة اي. 
أيهم بابتسامة لم تطمئن قلوبهم المضطربة انا قررت أخطب !!! 
 
فتح عيناه ببطء شديد وهو يعاني الألم والۏجع في جميع أجزاء جسده 
اعتدل فجأة لتخرج تأوهات بسيطة أثر تلك الحركة ظل يتحمل على نفسه أكثر حتى اعتدل في جلسته 
ليجد سيد كبير فى السن يظهر على ملامحه الطيبه يرتدي ملابس باهته قديمة ممزقة بشدة ويمسك بيده عصا .. ظل ينظر حوله يتفقد المنزل الصغير الهالك واثاثه البسيط والأدوات البدائية المستخدمة به .. ثم نظر لنفسه وكان يرتدي عبائة.. اټصدم ثم اڼفجر ضاحك على حالته 
استيقظ الرجل واللهفة مصاحبة لحديثه أخيرا فوقت يا ولدي 
حمزة كتر خيرك يا راجل يا طيب بس انا ايه اللي جابني هنا! وانا فين اصلا وليا كام يوم كده 
الرجل بضحك في شوية ناس كانوا جايبينك ف شوال ورموك قدام بيتي .. أصله الواحد ناقص مصايب .. وانت ليك اربع تيام في غيبوبة 
اټصدم حمزة ولكن تحلى بالثبات المريب حضرتك تقدر تفتكر شكل الناس اللي رموني أدام بيتك! 
ضحك الرجل بخفة لا يا ولدي احنا ع الحدود واني ومرتي لقيناك مضړوب بالړصاص جبناك اهنيه وطلعت الړصاص من جتتك .. وكنت دايم حامى مولع 
حمزة في موبايل هنا ولا حاجه 
الرجل والله يا ولدي لو تقصد تسخر منينا .. اديك شايف بعنيك الحال كيفه .. انا راجل على قد حالى 
شعر حمزة بالذنب لما قاله سوري احم آسف بس انا رجل أعمال وليا مكانتي ووضعي حساس واختفائي بالطريقة دي هيثير الجدل عايز اكلم اخويا ولا مدير أعمالي .. انا قعدتي هنا خطړ اصلا
تم نسخ الرابط