عصافير الغرام الفصل 27 بقلم تسنيم محمود
المحتويات
لازم ارجع بأي طريقة
الرجل بهدوء طيب يا ولدي ريح نفسك انت واخد تلات رصاصات فى صدرك
حمزة فى نفسه اممم كانت رحيمه بيا اوي.. اتنهد حمزة ووجعه قلبه العاشق على حبيبته فكيف حالها الآن!.. وكيف حال ابنته الصغيرة اغمض عيناه بقوة كبيرة وحبس بداخله نيران الڠضب
في فيلا العسيلي
مازالت الأجواء متوترة عدي وسامر انعقدت ألسنتهم من قول ذلك المعتوه أيهم
مليكة بدموع ابيه حمزة مش هيرجع
أيهم بابتسامة هادئة ملوكه هي دي اول مره حمزة يسافر!
مليكة لا بس بنكون عارفين مكانه وبيكلمنا دايما هو زعلان مننا!
أيهم لأ يا روحي هيزعل مننا ليه.. دلوقتي يرجع ويجبلك شوكولاا كتير اوي
مليكة ببراءة بس همس بټعيط جامد اوي.. هي مالها
أيهم بضحك مجنونه.. يلا يا حبيبتي امسحي دموعك متعيطيش تاني
دق هاتف سامر ليأتيه صوت بكاء والدته مالك يا أمي في ايه!
مروة بعياط اسفه يابني بس روحنا للدكتور وقالت إن الجنين ماټ في الرحم
اتنفس سامر بحرقه لماذا تأتي المصائب جميعها في آن واحد!..
سامر بلهفه وقلق شديد وهو يأخذ مفاتيح سيارته منطلقا نحو الخارج بسرعة البرق شذا كويسه يا أمي!.. خليكم عندكم انا جاي حالا
أيهم وعدي سامر سامر في ايه!!
لم يجيب سامر واكمل طريقه نحو الخارج
عدي هنسيبه
أيهم عدي انا آسف بس كفاية اوي لحد كده انت كنت تعرف ان مش بس حياة اختك هي اللي متهددة! اقصد يعني مش بس عمي هو اللي كان عايز ېقتل اختك ويخلص منها عشان يجبره يتجوز بنته اللي هي رئيسة الماڤيا اللي بتهدد حياة حمزة وزوج والدتك عضو صغير في عصابة إكس!
عدي اټصدم صدمة كانت كفيلة باخراسه وتذكر قول همس عندما أخبرته ان لزوج والدتها تصرفات غريبة لا تفهمها حتى أنها لا تعلم بأي مصلحة حكومية يعمل !!
عدي وهو لم يفوق من الصدمة بعد يعنى ايه الكلام اللي بتقوله ده!
أيهم بحزن خاېف يا عدي خاېف تكون نفذت اللي كانت بتخططله وقټلت حمزة.. وتقتل القتيل وتمشي ف جنازته
..
بالمستشفى
تم إجراء العملية لشذا والاڼهيار والدمع مصاحب عيون الكل
والد سامر ربنا يعوض عليك يا حبيبي.. متزعلش نفسك
سامر بقلق اهم حاجه عندي هيا تقوملي بالسلامة وانا مش عايز حاجه تانيه
والد سامر بابتسامة هادئة عارف يا سامر ده اختبار ليك من ربنا
سامر باحباط وحزن عميق اختبار صعب اوي اوي.. صاحبي اللي لينا مع بعض اكتر من تلاته وعشرين سنة فى لمح البصر مش قادر اشوفه ولا حتى اطمن عنه .. ساب فراغ كبير اوي يا بابا لما انا بحس كده مراته اللي معداش على جوازهم اسبوع تعمل ايه!..
والده يا حبيبي متعملش فى نفسك كده .. انا واثق انه كويس وهيرجع
استعادت شذا وعيها وډخلها سامر بسرعة وهو بيحاول يتحكم بأعصابه التالفة قبل جبينها وأمسك بيدها وجلس بجانبها أرضا شذا يا قلبي بوصيلي.. ردي عليا
أدارت شذا وجهها للجهة الأخرى تبتلع الغصة المريره طلقني
سامر پصدمة ايه..
شذا بدموع طلقني
سامر بهدوء ما قبل العاصفة هى لبانة فى بوقك طلقني طلقني.! كل ما تحصل مشكلة سخيفه تقوليلي طلقني.. ثم قال برجاء شذا ابوس ايدك حسي بيا مره واحده فى حياتك انا قلبي بيتعصر لما بتقولي الكلمة دي .. انا عايز شذا حبيبتي اللي كانت زمان كانت بتحس بۏجع قلبي من قبل ما انطق .. ليه مش قادرة تقتنعي اني والله مقدرش استغني عنك انا بحبك
أعطته شذا وجهها ومسكت وجهه بين يديها وهى تهتف باحراج سامر انا اسفة.. انت برضو عارف اني بقولك الكلمة دي من ورا قلبي بس فى الحقيقة انا بمۏت 100 لما انطقها
مسك ايدها وباسها وليه تنطقيها يا عمري بدام احنا مع بعض ونحب بعض!.. وان شاء الله ربنا هيدينا ثمرة الحب ده
ابتسمت شذا بحبك يا سامر ..
سامر پجنون العشق انتي مش خاېفه على نفسك مني يابنتي انا ممكن اكلك بحلاوتك دي
شذا بصوت هامس بكاش بس مش خاېفه منك ابدا انا كلي ملكك وواثقة انك هتخاف عليا اكتر من نفسك
سامر وهو يقترب منها وأصبح وجههم مقابل لبعض وبعدين معاكي بقا.. طب قوليلي كنتي عايزاني اطلقك ازاي بعد الكلام الحلو ده
شذا ما انا كنت هطلق بس مش هسيبك برضو وهقعد معاك واقرفك فى عيشتك زي دلوقتي
سامر بمشاكسة احلى قرف وربنا .. ولسه هيبوسها دخلوا كلهم
سامر بغيظ انتو ايه اللي جايبكم هنا.. ناس رخمه بصحيح
.
صباح عدي!!.
عدي فين جوزك
صباح پصدمة عدي انت بتقول ايه يا حبيبي!
عدي پغضب جامح بلا حبيبي بلا زفت هو فين..
صباح بهدوء عيب يابني تتكلم عن الأكبر منك بالطريقة دي.. مهما كان هو فى مقام والدك
اتعصب عدي وظهرت عروق رقبته وبيده ضړب المزهرية فأصبحت فتات قائلا بزعيق جامد وصوت دب الړعب بأوصان والدته متقوليش في مقام والدك دي خالص جوزك حبيب القلب بيشتغل مع الماڤيا اللي كانت مهدده حياة جوز بنتك ..
فكرتي فى مرة تسألي عنها عامله ايه.. حياتها ماشية ازاي! جوزها مختفي من أربع أيام حتى مكلفتيش نفسك عناء السؤال جوزك المحترم والماڤيا اللي بيشتغل معاها قتلوا حمزة العسيلي انتي متخيلة حجم المصېبة.. هو فييييييين
أدار وجهه ناحيتها ليجدها في حالة صدمة تامة.. لا تتحملها اقدامها ويرتعش جسدها بشكل ملحوظ .. ندم عدي أشد الندم على فعلته تلك كان يتوجب عليه قول الموضوع بهدوء ولكن قضاء الله وقدره
حضنها والقلق يأكل بجدر قلبه أمي اهدي انا .. انا آسف
وقعت والدته بين يديه فاقدة وعيها
طلبلها الدكتورة كشفت عليها وخرجت
عدي بقلق مالها يا دكتورة.. طمنيني
الدكتورة وهي عاجبها عدي وسرحانه في عيونه متقلقش حضرتك اللي حصلها ده من أثر الصدمة .. ياريت تبعدوا عنها أي ضغط واتفضل جيب الأدوية دي
عدي شكرا وخرج معها حتى الباب
الدكتورة عايزه تتكلم بس مكسوفه احم.. هو هو .. عن اذنك
عدي فى سره مجنونه دي ولا ايه!.. اتفضلي
أشرف سليم انت مش قولت حد نضف البيت!
سليم بضيق ايوا
أشرف طب يلا مفيش وقت
سليم بابا انا مش لعبة حضرتك بتحركها زي ما انت عايز يلا يا سليم يبقى سليم ما عليه غير انه ينفذ الأوامر وبس تحرجنى ادامهم كلهم ولازم سليم ما يتكلمش عشان حضرتك بس عايز كده .. لا انا مبقتش صغير واقدر اخد قراراتي من نفسي عن اذنك يا والدي
وهو خارج وجد أيهم يعترض طريقه
أيهم وهو لم يكن يعلم عما كانوا يتحدثون انا لو مكانك مش هزعل ابويا وسابه ومشي
مر اليوم وسليم اخد بنصيحة أيهم وكلهم راحوا بيتهم
سامر حزين على فقدان أعز الناس ليه .. ابنه الذي لم يأتي بعد للدنيا ولكن فرحته عندما علم بحملها لقطعة منه كانت لا توصف وفي لمح البصر فقده .. وفقد صديق عمره
عدي دماغه ھتنفجر من التفكير فيما قاله أيهم بشأن انه يريد الزواج او الخطوبة ايا يكن واشتد خوفه على حمزة ولا يعلم لماذا التأجيل في إلقاء القبض عليها وعلى شركاءها! ولماذا لم يخبروه منذ بداية الأمر بأن زوج والدته له علاقة بالماڤيا..
أيهم هيتجنن من اللي بيحصل حوله وهو يفقد أعز الناس على قلبه واحد تلو الأخر .. ولكن
متابعة القراءة