كان يوم حبك
المحتويات
شفته برضة قبل كده خلانى ماعنديش ثقة فى حد
غريب و هو بيشوف التشيرت بتاعه نشف و اللا لسه على الاقل المفروض يبقى عندك ثقة فى نفسك .. و اللا ايه
بدر بمرح ايه
غريب لبس التيشيرت بتاعه و قال لها هيبقى لك مستقبل كبير ان شاء الله
بس لو خليتى عندك ثقة فى نفسك و ميل اخد شنطته من على الارض و اللى اول مرة تلفت نظر بدر فقالت له ايه ده انت كمان رسام
غريب بابتسامة حاجة زى كده
بدر و كنت جاى ترسم برضة و اللا تتفسح
غريب بابتسامة الحقيقة كنت جاى ادور على حاجة معينة
بدر و لقيتها
غريب ماردش عليها لكن ابتسم و قال لها اتمنى اشوفك مرة تانية و سابها و مشى راح ناحية سيد سلم عليه و شكره و طلع حاجة من جيبه ادهاله و رمى السلام بصوت عالى و مشى
عرفت بعد كده انه ساب فلوس لام احمد مع سيد نظير المرهم و الماية و الكوبايات بس مارضيش يديهملها هو عشان ترضى تاخدهم منه
بدر لقت نفسها بتطلع اسكتش الرسم بتاعها و مسكت قلم الفحم و ابتدت ترسم صورة لملامح غريب الشرقية حتى النخاع لكن اللى كان بيميز ملامحه ان كان فيها نوع خاص جدا من الدفا اللى بيبقى خليط من الاهتمام على الحنان و الاحتواء نظرة عيونه و هو بيتكلم كان ليها تأثير كبير عليها فضلت مركزة باهتمام فى الاسكتش بتاعها لحد ماخلصت الصورة اللى بصت لها برضا و رجعت بعدها للوحة الصياد من تانى
بعد يومين .. بدر راحت سلمت اللوحة بتاعتها فى المعرض و عرفت ان النتيجة هيعلنوها بعد تلت ايام قعدت تدعى من جواها ان يبقى ليها نصيب فى الفوز المرة دى و رجعت على بيتها
بدر كان عندها تلاتين سنة و ما كانلهاش حد ابدا امها ماټت من زمان و عاشت و اتربت مع ابوها اللى كان بيشتغل موظف فى قصر الثقافة اللى اتربت بين حيطانه و هناك وقعت فى حب الرسم و صممت انها اما تكبر تدخل فنون جميلة و فعلا حققت حلمها بس و هى لسه فى سنة اولى جامعة ابوها ماټ و سابها يمكن سابها من غير اهل لان لا هو و لا امها كان ليهم اخوات لكن ساب لها حب الناس اللى حواليهم
بدر بعد ما رجعت البيت قعدت اكلت السندوتشات اللى اشتريتهم و هى مروحة و مرة واحدة افتكرت الاسكتش بتاعها فقامت جابته و قعدت تقلب فيه لحد ما وقفت عند صورة غريب و قعدت تتأمله و هى بتقول يا ترى هنتلاقى تانى يا سى غريب و اللا هتفضل غريب زى اسمك بس الصراحة نفسى اشوفك تانى يا ترى هتروح القلعة من تانى و اللا كانت صدفة و خلاص مش هترجع تانى
تانى يوم بدر قعدت شوية و بعدين قررت تلبس و تنزل تروح القلعة و فعلا اخدت ادواتها و راحت على مكانها هناك سلمت على ام احمد و راحت قعدت جنب سيد اللى اول ما الكلب بتاعه شاف بدر قام من مكانه استقبلها و لعب معاها شوية قبل مايسيبها تقعد و تحط حاجتها
سيد كان قاعد من غير صنارته فبدر قالت له باستغراب ايه ده .. اومال صنارتك فين
سيد ماليش مزاج للسمك النهاردة هاكل اى حاجة تانية
بدر و هى بتشاور على الكلب بتاعه و عنتر اسم الكلب ذنبه ايه
سيد ما احنا على الحلوة و المرة سوا
بدر بمرح و هى بتمد ايدها فى شنطتها كان قلبى حاسس ان ابو السيد هيجوعك يا قلب امك النهاردة فعملت حسابك معايا فى سندوتش و شاورت لعنتر بايدها و هى ماسكة السندوتش و قالت تعالى لامك يا قلب امك
عنتر راح بسرعة على بدر و ابتدى ياكل السندوتش بنهم وسط ضحك سيد و بدر لحد ما خلص السندوتش و قعد يتمطع تحت رجلين بدر و هى قاعدة تتلفت حواليها و هى نفسها تشوف غريب لحد ما فقدت الامل فابتدت تجهز فى ادواتها و قعدت ترسم لوحة لعنتر و هو رافع راسه للسما و بيتفرج على الطيور اللى بتحوم حوالين بعضها فى السما
و فجأة سمعت صوت غريب و هو بيقول لها واضح انك بتحبيه اوى لدرجة انك تعمليله لوحة لوحدة
بدر التفتت فجأة على صوته و بصت له و قالت بلهفة انت جيت امتى
غريب حط شنطته على الارض جنبها و قال انا هنا من الصبح
بدر فين انا ماشفتكش
غريب شاور على شباك من شبابيك القلعة اللى بيطل على المكان اللى هم فيه و قال بحب اتفرج من فوق المنظر بيبقى غير و بعدين قال بصوت عالى ازيك يا عم سيد
سيد الټفت له و قال له بترحيب اهلا يا ابنى ازيك ده انا قلت مش هنشوفك تانى تعالى اقعد
غريب قرب من سيد و سلم عليه
متابعة القراءة