كان يوم حبك
المحتويات
فرحتها اوى اوى و انا كمان لو كسبت زى ما انت بتقول هكلمك اقول لك
غريب بمرح و ماتنسينيش فى العزومة
سيد لا فى دى ماتقلقش بدر لا يمكن ترجع فى كلمة تقولها ابدا
غريب و انت مش هتعلمنى الصيد يا عم سيد
سيد الصيد يا ابنى مش محتاج علام الصيد محتاج طعم و شوية صبر
غريب لا بس برضة اكيد فيها فن
سيد اتدور و شاور ناحية ام احمد و قال روح هات السنارة من عند خالتك ام احمد و علبة الطعم و تعالى
و لما غريب جابله اللى قال عليه ابتدى يوريه بيحط الطعم ازاى فى السنارة و ازاى يمدها فى الماية بعدين سابهاله و قال انا عملت اللى عليا و كل اللى جاى عليك
و شوية و السنارة غمزت و غريب قام وقف وسحب السنارة اللى كان فيها سمكة كبيرة سيد نفسه عمره ما اصطاد زيها فغريب قال ده حظ مبتدئين سيد ده رزق يا ابنى
غريب لما طلع السمكة قال طب السمكة دى من نصيب مين دلوقتى
سيد المفروض دى اول رزقك و تاخدها
غريب بس انا قاعد فى اوتيل هعمل بيها ايه منى ليك يا عم سيد
سيد خلاص تبقى من نصيب خالتك ام احمد اهى كانت زعلانة انى ماليش مزاج اصطاد النهاردة بس ربنا مش عاوز يحرمها
فضلوا يتكلموا ويهزروا شوية و غريب اتصاحب على عنتر و فضل يلعب معاه شوية و بعدين قام و استأذنهم و سلم عليهم و مشى و بدر كانت مبسوطة اوى انها شافته و بعد شوية انتبهت على سيد وهو بيقول ده نسى شنطته
بدر بصت جنبها .. لقت الشنطة بتاعة غريب اللى ركنها جنبها اول ما جالهم
فقالت لسيد طب و العمل يا سيد
سيد خليها معاكى و كلميه و قولي له عشان ما يدورش عليها
بدر ماشى و انا كمان همشى احسن خلاص الدنيا هتبتدى تضلم
بدر اخدت حاجتها و اخدت معاها الشنطة بتاعة غريب و روحت على بيتها و اول ما دخلت حطت الحاجة من ايدها و مسكت الشنطة بتاعة غريب و قعدت تتفرج عليها قربتها من وشها زى ما تكون بتشم ريحتها و قالت ريحة البريفيوم بتاعته ماسكة فى الشنطة ريحته حلوة اوى طب انا هكلمه و اللا ايه ااه اكلمه ما يصحش ابيتها معايا من غير ما ابلغه لا يكون فيها حاجات مهمة و اللا حاجة و اللا يكون رجع يدور عليها
بدر طلعت تليفونها و اتصلت على غريب اللى رد من اول رنة و قال ياااه انا ماكنتش اعرف ان تليفونى هينور بيكى بسرعة كده
بدر بكسوف ما هو لولا نسيت شنطتك ..
غريب ايه سكتتى ليه يعنى تقصدى لولا الشنطة ماكنتيش كلمتينى
بدر ما اقصدش .. بس يعنى كنت هكلمك لما النتيجة تطلع
غريب انا متأكد انك هتكسبى ان شاء الله و هتعملى المعرض
بدر يارب هتيجى بكرة تاخد الشنطة
غريب ممكن تخليهالى امانة عندك لحد اما اشوفك
بدر باستغراب انت مش محتاجها فى شغلك
غريب الحقيقة انا محتاجها و محتاجها اوى كمان بس بعد ما سيبتكم جالى تليفون مهم اضطرنى انى انزل القاهرة فورا
بدر بلهفة انت سيبت اسكندرية
غريب بس هرجعلك تانى
بدر باستغراب ترجعلى
غريب حمحم بصوته و قال اقصد يعنى عشان اخد منك الشنطة بس خدى بالك منها
بدر حاضر ما تقلقش شنطتك فى الحفظ و الصون ترجع بالسلامة ان شاء الله
غريب هشوفك قريب ان شاء الله
بدر ان شاء الله مع السلامة
عدى اسبوع من غير ما غريب يتصل و لا يظهر و جه معاد نتيجة المسابقة و بدر اتفاجئت بفوزها هى و اتنين معاها و اللى هيعرضوا اعمالهم كل واحدة فى جناح من اجنحة المعرض
بدر ما كانتش مصدقة نفسها من الفرحة اول حاجة عملتها انها اتصلت بسيد و ام احمد فرحتهم و سيد قال لها اوعى تنسى العزومة و كمان ماتنسيش تكلمى غريب
بدر اتصلت فعلا على غريب لكن غريب ما ردش عليها فضلت تحاول تتصل بيه لمدة تلات ايام ورا بعض لكن بقى التليفون على طول مقفول و اللى حصل بعد كده انها انشغلت فى التجهيز للمعرض و اللى القائمين عليه كانوا متعاونين معاها جدا فى تنظيم اللوح و اختيار اسماء ليها و كمان ساعدوها فى انها تحط الاسعار عليها لكن كانت برضة كل يوم قبل ما تنام تحاول تكلمه لحد ما يأست من انها تعرف عنه حاجة تانى و قررت انها مش هتكلمه تانى
لحد ما جه يوم افتتاح المعرض و اللى كان معمول له دعاية كبيرة من الدار نفسها و بدر اتفاجئت من عدد الحضور الكبير اللى اتواجد فى الافتتاح و اللى معظمهم ابدى اعجابه باعمالها و اللى كان من ضمنها اللوحة اللى كانت راسماها لسيد و عنتر و اللى كانت داخلة بيها المسابقة و اللى اتفاجئت ان دار العرض لما عرضتها علقت عليها عبارة مباعة لكن كان فيه
متابعة القراءة