كان يوم حبك
المحتويات
يوم الساعة تسعة بالليل وصلت بدر على العنوان اللى اديتهولها عاليا و اخدت معاها سيد اللى كان جايب معاه عنتر العنوان كان فى عمارة قديمة بس راقية جدا فى جليم و اول ما وصلوا لقوا السكيوريتى اللى فى العمارة استقبلوهم و كان عندهم خبر بوصولهم و واحد منهم طلع معاهم فى الاسانسير و وصلهم لحد باب الشقة اللى اول ما رنوا الجرس لقوا ماجد بيفتح لهم بترقب شديد جدا فبدر قالت له مساء الخير احنا جايين لغريب .. اقصد الاستاذ عدنان
ماجد شاور لهم بالدخول و قال اتفضلوا
اول ما دخلوا لقوا كلب انثى جولدن من نفس فصيلة عنتر و لونها دهبى يجنن زى عنتر بالظبط و اللى اول ما عنتر شافها قعد يشد نفسه من السلسلة بتاعته اللى فى ايد سيد فماجد ابتسم و قال لسيد سيبه عشان يتعرف عليها .. اسمها لاسى
و فعلا اول ما سيد ساب عنتر راح ناحية لاسى و قعدوا يلفوا حوالين بعض و يلعبوا مع بعض
فى الوقت ده كانت بدر عمالة تدور بعينيها فى المكان بتدور على غريب لحد ما لقت عاليا خارجة من باب اوضة و جت سلمت عليهم و شاورتلهم على الصالون فدخلوا و قعدوا و عاليا قالت لهم انا هنادى لعدنان حالا و سابتهم و غابت عنهم خمس دقايق كانت بدر فى الوقت ده ماسكة الشنطة بتاعة غريب و حضناها و لاحظت ان ماجد رغم انه كان بيتكلم مع سيد عن غريب و الطريقة اللى اتعرفوا بيها على بعض و ازاى شنطته وصلت لهم الا ان عينه كانت على بدر و بيفصصها حتة حتة بقت قاعدة قلقانة و متوترة بس حاولت تشغل نفسها بانها تتفرج على عنتر و لاسى و هم بيلعبوا سوا و فجأة لاسى سابت عنتر و جريت و لما بدر راحت بعينها وراها عرفت انها جريت على غريب اللى شهقت اول ما شافته و هى حاطة ايدها على بوقها من الصدمة لما لقته جاى عليهم و هو ساند ايده على ايد عاليا و هى بتدله على الطريق لانه مابيشوفش
عيونها اتملوا بالدموع و هى بتهز راسها بنفى و اكنها عاوزة تقنع نفسها انها جوة كابوس و عاوزة تفوق منه ماجد قرب منها بسرعة و همس لها بتحذير ياريت تسيطرى على نفسك و تراعى مشاعره
سيد قام وقف وبص على غريب بحزن و قال بتأثر ازيك يا غريب يا ابنى الف لا بأس عليك
غريب و هو بيلتفت براسه ناحية الصوت مين حضرتك و تعرفنى منين عاليا قالت لى انها ماشافتكش قبل كده
عاليا ساعدت غريب انه يقعد على الكرسى اللى جنب سيد و سيد قال هتشوفنى امتى و ازاى يا ابنى و انا وانت اصلا ما اتقابلناش قبل كده غير مرتين اتنين بس
غريب و يا ترى اتقابلنا ازاى
سيد انا رأيى انى اسيب بدر هى اللى تحكيلك لانها هى سبب معرفتنا كلنا ببعض
غريب بدر دى واحدة ست
سيد بدر بنت زى البدر ما تحكيله يا بدر
بدر و هى بتحاول تسيطر على نبرات صوتها عشان مايبانش عليه اثر العياط ازيك يا غريب و اللا تحب اقول لك يا استاذ عدنان
غريب الټفت اتجاه صوتها بتركيز و قال انتى كنتى بتندهيلى بايه
بدر غريب انا ماعرفتش اسمك الحقيقى غير من الانسة عاليا
غريب عاليا قالت لى امبارح انى كنت بحب الاسم ده اكتر فخليكى اندهيلى بيه بس ياريت تحكيلى احنا اتعرفنا ازاى
بدر ابتدت تحكيله على اول مرة اتقابلوا فيها بالتفصيل و بعد كده حكت له على المرة التانية و على المكالمة بس من غير تفاصيلها قالت له بس انه طلب منها تخلى الشنطة معاها
غريب و فتحتى الشنطة
بدر بحدة لا طبعا دى امانة افتحها ازاى
غريب حس من نبرة صوتها انها زعلت فقال لها على فكرة انا ما اقصدش اى اهانة او تشكيك بالعكس انا قصدى يعنى .. ما خوفتيش لا يكون فيها حاجة تضرك
بدر و انت هتضرنى ليه
غريب مش يمكن فيها حاجة انا مهربها او مخبيها
بدر باستغراب و انت لو عاوز تعمل كده هتعملها معايا و انت ما تعرفش عنى حاجة
غريب هو انا ما كنتش اعرف عنك اى حاجة
بدر بتردد لاااأ ماكنتش تعرف غير اللى حكيتلك عليه و بس و عموما الشنطة بتاعتك اهيه قالتها و هى بتحط الشنطة بتاعته على رجله و رجعت قعدت من تانى مكانها و هى بتقول كان نفسى اقول لك افتحها و اتطمن ان مافيهاش حاجة ناقصة
هنا ماجد اتكلم و قال غريب عمره ما كان هيسيب شنطته معاكى الا و هو واثق ان حاجته فى امان يا انسة بدر
بدر وقفت و قالت بتمنى اننا مانكونش ازعجناكم و ان شاء الله نتطمن عليك و ترجع زى ما كنت و احسن ياللا يا سيد
قبل ما سيد يرد كان غريب
متابعة القراءة