كان يوم حبك البارت الخامس

موقع أيام نيوز

و مشى مع سوزان و لما وصل لترابيزة صغيرة محطوطة بين الكراسى عمل انه هيتكعبل وركع على الارض قدامها و مد ايده عمل انه بيتسند على اى حاجة وزرع ميكرفون تحت الترابيزة سوزان سندته قومته و دخلته اوضة من الاوض وقعدته على السرير و قالت له انا هجيبلك بيجامة من عند ماجد 
غريب وقف و قال لا 
سوزان لا ايه لا مش هتغير و اللا لا مش عاوزة بيجامة 
غريب لا ماتسيبينيش لوحدى خدينى معاكى 
سوزان باستغراب اشمعنى يعنى 
غريب المكان لسه غريب عليا ولسه محتاج اتعود عليه
سوزان خلاص تعالى و اخدته معاها لغاية اوضة النوم وقعدته على السرير و راحت فتحت الدولاب عشان تجيبله بيجامة فغريب مد ايده بسرعة و زرع ميكرفون تانى جنب الكومودينو و قبل ما سوزان تتلفت له لمح الشنطة بتاعته اللى كان سايبها مع بدر فى الدولاب وثوانى و سوزان التفتت له و هى معاها بيجامة و قالت له بيجامة اهى ياللا عشان تغير بقى 
غريب قاللها مش هغير هفضل كده
سوزان الله رجعت فى كلامك ليه وبعدين هتفضل بهدومك كده طب هتنام ازاى 
غريب هنام ماتشغليش بالك رجعينى اوضتى وسيبينى لو سمحتى لوحدى شوية 
سوزان وهى مرجعاه الاوضة اللى كان فيها طب مش جعان اخلي الشغالة تحضر لك غدا
غريب لا مش عاوز مش جعان سيبينى انام لو سمحتى 
سوزان و هى بتقرب منه و حطت ايدها على خده و قالت له بشماته خلاص يا حبيبى براحتك رغم انى مش عارفة انت مستعجل على النوم ليه كده مابكرة هتنام زى ما انت عاوز
غريب مد ايده شال ايدها من على خده وقال ودينى عند السرير لو سمحتى وسيبينى واخرجى واقفلى الباب 
سوزان بفضول انت ما كلمتش بدر من ساعة ما مشيت
غريب وهكلمها ازاى و انا مامعاييش تليفون و حتى لو معايا هعرف اطلع نمرتها ازاى 
سوزان اومال كلمت اوبر ازاى 
غريب بتنهيدة ورنة ڠضب قلت مش عاوز اتكلم فى الحكاية دى يا عاليا بعدين ولولا اللى جوزك عمله معايا و مع بدر قدامى ماكانش حصل اللى حصل و احمدى ربنا انى لما زعلت قررت ان انا اللى امشى و ما رضيتش اعمل مشكلة بينك و بينه
سوزان بغل هتفضل طول عمرك العنجهية ركباك 
غريب عنجهية ايه اللى بتتكلمى عنها دى 
سوزان ابدا ما تاخدش فى بالك انا بس افتكرت انك كنت كل ما بيطلع فى دماغك حاجة بتعملها من غير ما تفكر فى اللى حواليك 
غريب وايه اللى انا عملته بقى و خلاكى تقولى كده
سوزان پحقد كنت دايما تدور على مصلحة الكل وحق الكل الا مصلحتى انا وحقى انا وكنت بتفضل الكل عليا 
غريب وانا ضيعت حقك فى ايه وفضلت مين عليكى هو انا ليا حد غيرك
و كمل بمكر و قال .. على كده بقى انا كنت اخ ظالم اومال ايه بقى الأشعار اللى كنت بسمعها منك انتى و ماجد فيا دى من ساعة الحاډثة
سوزان بامتعاض و هى بتستوعب اللى بتقوله و بتخبط على رأسها عشان تركز و هى بتتكلم انت صدقت و اللا ايه ده انا بس بعاكسك ياللا انا هسيبك تستريح 
غريب ماشى و ياريت تقفلى الباب وراكى 
سوزان خرجت وهى عمالة ټشتم فى نفسها لانها كانت عمالة بتعك فى الكلام وغريب اول ما سوزان خرجت و قفلت الباب خرج ميكرفون من جيبة و قربه من شفايفه و همس بصوت واطى و قال يارب تكونوا سامعنى ماجد ناوى يمضينى على الاوراق النهاردة يارب تكونوا جاهزين و انا زرعت الميكرفونات يارب يكون كله تمام
فى الوقت ده كانت المباحث بتستقبل اى صوت فى الاماكن اللى فيها الميكرفونات اللى اتزرعت 
غريب فرد جسمه على السرير و هو على احر من الجمر و هو مستنى ان ماجد يرجع و بعد مرور حوالى تلات ساعات ماجد رجع و كانت سوزان مستنياه على ڼار فاخدته بسرعة على اوضة النوم وقالت له طمننى .. عملت ايه
ماجد و هو بيمد ايده ليها بملف و قال كل الاوراق موجودة فى الملف ده ناولينى انتى بس الختم بتاع شركة عمى الاول 
سوزان راحت فتحت الدولاب و جابت شنطة غريب وهى بتقول فهمنى هتعمل ايه
ماجد لازم اختم اوراق بيع الارض اللى ملك الشركة بختم الشركة مع امضته ما ينفعش الامضاء لوحدها 
سوزان و هى بتبص للعقود اللى فى ايده و هو مش هيشك انه بيمضى على كل العقود دى 
ماجد ماتشغليش بالك انا هتصرف و مد ايده خد الختم ختم بيه العقود اللى محتاجة تتختم و قال ياللا عشان نخلص من الحكاية دى بقى واخد سوزان وراح على اوضة غريب اللى كان قاعد على ڼار خبط على الباب ودخل واول ما دخل قال نايم يا غريب واللا صاحى 
غريب اتعدل بسرعة و هو بيعدل النضارة على وشه و قال صاحى يا ماجد عملت ايه 
ماجد ناول الورق لسوزان وراح سحب غريب من ايده وقال جبت الورق عشان تمضيه تعالى نقعد برة عشان تملك تمضى على الورق 
ماجد قعد برة جنب غريب على السفرة و هو بيحط قدام غريب ورقة رقة و و هو بيرتبهم قدامه كان عقد لبيع فيلا عمه و عقد لبيع شركة عمه و عقود لبيع الاراضى المملوكة ليها وعقد لبيع شركة غريب وشقته ودار العرض وشقة عاليا و كان كل ما يحط عقد من ايده يقول له انت مضطر تمضى على نسخة من الاوراق باسم غريب الغريب و على نسخة تانية باسم عدنان احمد الغريب 
غريب بفضول و اشمعنى بقى و ليه 
ماجد و هو بيبص لسوزان هم فى المستشفى عاوزين نسخة باسمك الحقيقى اللى فى البطاقة و نسخة تانية باسم الشهرة بتاعك غريب اكتشف انه عامل عقود بتواريخ قديمة ببيع الاراضى اللى مملوكة لشركة عدنان و دى اللى عاوزه يمضى عليها باسم عدنان و عقود فيها الحاجات اللى ملك غريب واللى هيمضى عليها باسم غريب الحقيقى و اوراق تانية هيمضى عليها بصفته الوصى على ولاد عدنان بعد ما لمح جملة مكتوبة فوق المكان المخصص للتوقيع كانت بتقول توقيع القائم على اعمال القصر و الوصى عليهم و لقى ان المشترى شخص واحد فى كل ده باسم عاليا بنت عمه
ماجد بالحاح و هو بيحط القلم فى ايد غريب و بيوجهه عشان يمضى ياللا يا حبيبى عشان نلحق نطلع على المستشفى الدكتور مستنينا 
غريب ساب القلم من ايده وقال بجمود هى العملية فيها خطۏرة عليا للدرجة دى عشان المستشفى تمضينى على كل الورق ده 
ماجد و هو بيبص لسوزان اى عملية فى الدنيا بيبقى فيها نسبة خطۏرة و المستشفى عاوزة تأمن روحها 
غريب انا ابتديت اقلق و حاسس ان العملية مش هتبقى سهلة 
ماجد و هو بيرجع القلم فى ايده تانى لا يا حبيبى ما تقلقش دى عملية بسيطة خالص 
غريب انا شايف انى اصبر كام يوم و افكر تانى 
ماجد پغضب تفكير ايه و زفت ايه اللى لسه هتفكره انت عاوز تهد كل حاجة بعد كل ده
غريب
تم نسخ الرابط