كان يوم حبك البارت الخامس

موقع أيام نيوز

كان بيتجدد كل شوية و محامى غريب كان بيتابع التحقيقات اول باول و اول ما انتهت وكيل النيابة حولها للمحكمة 
فى الوقت ده كان غريب ابتدى يتابع الشغل فى شركته و شركة عمه اللى كان فادى شايله طول وقت غيابه فى نفس الوقت بيحاول يتواصل مع ولاد عدنان و مراته و اللى كانت عرفت اللى حصل من فادى و ساعدته بانها بعتت الفاكس لماجد رغم ان غريب كان باعتلها الفلوس بتاعتها بالكامل 
وفى اليوم اللى القضية اتحولت للمحكمة كان غريب و فادى مع بعض فى الشركة الام و المحامى كلم غريب و بلغه بالتفاصيل و عرفه انه هيعدى عليه بعد ساعة واحدة و بعد ما غريب قفل مع المحامى حط التليفون قدامه على مكتبه و اتنهد تنهيدة جامدة ففادى قال له ايه مالك
غريب باستياء القضية اتحولت للمحكمة خلاص
فادى باستغراب طب و انت ايه اللى مزعلك ما ده الطبيعى و اللى عارفين انه كده كده هيحصل 
غريب اوعى تفكر انى مبسوط ان دى النهاية يا فادى 
فادى عارف يا صاحبى بس ماحدش فينا فى ايده حاجة يعملها و بعدين اللى بيغلط لازم يتعاقب و اللا ايه و بعدين مش يمكن اللى حصل ده يخليهم يعرفوا ان الله حق و يبعدوا بقى عن الشړ و اذية الناس 
غريب طول عمرى املى فى ربنا كبير بس للاسف ماجد محتاج معجزة كبيرة اوى عشان يتغير طول عمره الطمع مزروع جواه و دماغه ما بتشتغلش غير فى الشړ و بس اللى خلاه قعد يراقبك و يخططلك طول الفترة اللى قبل الحاډثة ده نفسى اعرف ازاى ماحسيتش بالكلام ده طول الوقت ده
غريب كل ما بفتكر الكلام ده بحمد ربنا بدل المرة مليون مرة انه ماحاولش يأذى بدر بسبب الشنطة 
فادى ربنا قادر على كل شئ حط الغشاوة على عينيه عشان يحصل كل اللى حصل ده
غريب و نعم بالله
فادى بمكر طب ايه مش ناوى تسافر اسكندرية و اللا ايه
غريب بابتسامة الا ناوى بكرة ان شاء الله هكون هناك
فادى و ليه مش النهاردة 
غريب عاوز اقعد مع المحامى قبل ما اسافر عاوز اتطمن ان كده القضية تمام و ان مافيش اى خطۏرة عليها من ظهورى معاها
فادى ماهو خلاص مقبوض عليهم يا غريب عيش حياتك بقى و انسى اللى فات و الحمدلله انها جت على اد كده 
غريب الحمدلله كل ما افتكر انا كنت عامل ازاى و انا صفحة بيضا و مش فاكر حد و لا حتى نفسى بحس اد ايه الدنيا دى و لا تسوى اى حاجة
و رغم كل اللى انا فيه ده الا ان ستر ربنا وحده هو اللى نجانى 
فادى الحمدلله انت طول عمرك ماشى بما يرضى الله و بتتقيه فى كل تصرفاتك و رضا ربنا عليك نصفك و نجاك فى الاخر 
غريب الحمدلله
بعد شوية الباب خبط و دخلت السكرتيرة بلغتهم ان المحامى موجود برة و عاوز يقابل غريب و غريب سمح له انه يدخل 
المحامى اول ما دخل قال بنبرة فخر السلام عليكم موكلى العزيز 
غريب بمرح و عليكم السلام استاذنا الاعز 
المحامى سلم على فادى و قال فادى بية اخبارك .. يارب تكون بخير
فادى فى نعمة بفضل الله يا متر
غريب طلب قهوة للمحامى و قال له طمننى .. كله تمام
المحامى ما انا قلت لك فى التليفون خلاص القضية اتحولت للمحكمة و معاها اكتر من اتهام لابن عمك اولهم محاولة القتل بعد ثبوت امتلاكه للعربية اللى اتسببت فى الحاډثة و انه هو اللى كان سايقها بنفسه و تهمة التزوير و الڼصب و بيع ما لا يمتلكه للغير ده غير ان النيابة وجهت له تهمة بمحاولة قټلك مرة تانية وقت القبض عليه و كمان اقټحام ممتلكات خاصة 
و سوزان تهمة الڼصب و انتحال شخصية الغير و اقټحام ممتلكات خاصة 
فادى باستغراب ممتلكات ايه دى اللى اقتحموها 
المحامى فيلا عمه و شقة غريب بية و كمان الاستيلاء على بعض الاعمال الفنية من سكن غريب بية الخاص و بيعها لحسابه الشخصى بدون وجه حق 
غريب بتنهيدة و يا ترى الحكم ممكن يوصل لايه
المحامى تقصد الاحكام يا غريب بية القضايا دى ممكن توصل لفوق العشرين سنة سجن لابن عمك اما بقى طليقتك فممكن توصل لسبع سنين
غريب لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم استفادوا ايه بس من كل اللى عملوه ده غير انهم ضيعوا نفسهم و حياتهم و مستقبلهم 
المحامى كل واحد لازم يتحمل نتيجة اخطائه يا غريب بية 
غريب طب انت شايف كده ان خلاص مابقاش فى اى خطۏرة ممكن تيجى من ناحيتهم
المحامى بثقة اقصى حاجة ممكن يعملوها انهم يدعوا عليك ده لو كان دعاهم مستجاب من اساسه
غريب طلع شيك من درج مكتبه و اداه للمحامى و قال له بامتنان دى الدفعة التانية من حسابك يا متر .. اتفضل 
المحامى اخد الشيك بابتسامة رضا و وقف و قال انا دايما فى خدمتك يا غريب بية بعد اذنكم 
بعد ما المحامى مشى فادى لاحظ شرود غريب فقال له ايه يا عمنا روحت فين 
غريب افتكرت عمى الله يرحمه كان بيعاملنا كلنا زى بعض عمره مافرق فى المعاملة بيننا ابدا و ادينا نفس النبتة بس سبحان الله انا و عدنان كنا حاجة و ماجد كان حاجة تانية خالص
فادى ماجد طول عمره كان باصص للى مش ليه يا غريب و عمك كان عارف الكلام ده كويس 
غريب بتنهيدة ايوة بس كان دايما عندنا امل انه ينصلح حاله
فادى ماحدش بياخد غير نصيبه يا صاحبى
.
تانى يوم فى اسكندرية كانت بدر قاعدة فى البلكونة بتاعتها و قدامها لوحة و ماسكة فرشتها بايدها و بترسم و عنتر قاعد جنبها بيتفرج عليها بعد شوية سابت الفرشة من ايدها و بصت لعنتر و قالت له و هى بتشاور على اللوحة اللى كانت لغريب وحشنى اوى و اتأخر اوى و قلقانة عليه اوى يا عنتر يا ترى لسه فاكرنى و اللا نسينى 
ادينا داخلين على شهر و نص اهوه مانعرفش عنه حاجة حتى فادى كلمنا مرتين و شكرا 
عنتر كان بيبص لها و هى بتتكلم اكنه فاهم كلامها و هى شوية و رجعت كملت كلامها و قالت بتبصلى كده ليه ما انا برضة كلمته مرة و اتنين و ما ردش عليا خفت اكون بتطفل عليه اتكسفت اكلمه تانى و كل ما ابعتله على الواتس اقول له ايه الاخبار مايردش غير بكلمتين ما لهمش تالت .. تمام ماتقلقيش 
و بعدين اتنهدت بقلة حيلة و قالت من تانى .. طب ايه .. هننزل تانى النهاردة و اللا نعمل ايه انا عارفة ان الحاجات دى بتاخد وقت بس هو اللى اخر مرة كلمنى فيها قاللى استناه من تانى يوم و ادينا اهو بنروح المحطة كل يوم من ساعتها و اهو معاد القطر اللى قاللى عليه قرب هنروح تانى بقى و اللا ايه
عنتر نبح اكنه بيرد عليها فاتنهدت و قالت انا هقوم البس عشان ننزل ما انا
تم نسخ الرابط