كان يوم حبك البارت الخامس
المحتويات
واحدة
غريب و الابتسامة بتشق وشه من تانى ما يتهيأليش لان بعد الذاكرة ما رجعتلى حسيت ان حبك اتضاعف فى قلبى عن قبل ما افقد الذاكرة
بدر بس انت ما عرفتنيش قبل ماتفقد الذاكرة كويس عشان تحبنى ده انت ماشفتنيش غير مرتين اتنين و برضة الوقت اللى قضيناه مع بعض و انت فاقد الذاكرة كان قليل اوى لحقت تحبنى امتى
غريب مين قال لك انى ماشفتكيش غير مرتين بس
بدر ما هم دول المرتين اللى شفنا بعض فيهم
غريب انتى شفتينى مرتين لكن انا شفتك كتير
بدر باستغراب كتير ازاى يعنى
غريب انا اعرفك من سنة دلوقتى يا بدر
بدر بانتباه سنة ازاى بقى
غريب اول مرة شفتك فيها كان فى معرض فى الانفوشى السنة اللى فاتت
بدر بتفكير تقصد المعرض بتاع لبنى نوار
غريب ايوة هى كنتى واقفة مع حد بتشرحيله لوحة من اللوح ساعتها فكرتك انتى صاحبة المعرض لما لقيتك بتشرحى بتمكن و باستفاضة لكن فى الاخر لقيت لبنى جاية تعرفنى على نفسها و لما شاورت لها عليكى و سألتها عنك قالت لى ان انتى كمان فنانة بس لسه ما اخدتيش فرصتك
يومها كنتى بتتكلمى بكل حواسك و انتى بتشاورى بايديكى الاتنين كنت حاسك بتتغزلى فى اللوحة مش بتشرحيها حتى حسيت ان لبنى لو حبت تشرحها مش هتعرف تشرحها زيك وقتها
يومها على ما التفتت باركت للبنى و رجعت ابص عليكى عشان اتعرف بيكى مالقيتكيش عينى بقت عمالة تدور عليكى فى كل الموجودين بس عرفت انك مشيتى و لما سألت لبنى اعتر فيكى ازاى دلتنى على القلعة و قالت لى ان ده مكانك المفضل اللى دايما بتحبى ترسمى فيه
يومها كان لازم ارجع القاهرة لكن اول مانزلت اسكندرية بعدها روحت على القلعة فورا و قعدت ادور عليكى و ما كنتش بلاقيكى لدرجة انى شكيت ان لبنى ضحكت عليا و ضللتنى لحد ما فى مرة و انا ماسك الكاميرا بتاعتى و بصور مراكب الصيادين و انا بلقط الصورة لمحت فى الكادر من تحت ايدين مرفوعة لفوق و تحت منها بشوية ودان كلب
نزلت الكاميرا من على عينى و بصيت كويس لقيتك قدامى و انتى بتلعبى انتى و عنتر سوا و عمالين تنطوا لفوق و تلفوا حوالين بعض ما بقيتش مصدق عينى و ساعتها بس عرفت انى يمكن كنت بختار اوقات غلط عشان ادور عليكى فيها
بقيت كل ما اجى اسكندرية اروح على القلعة فى الوقت بتاعك اللى حفظته و اقعد اراقبك شوية و ارسمك شوية و اصورك شويات لحد ما فى مرة من المرات اتشجعت و قررت انى اراقبك عن قرب و اتكلم معاكى
بدر دى كانت المرة اللى الشاى اندلق عليك فيها
غريب و هو بيهرش فى رقبته باحراج تقصدى المرة اللى دلقت الشاى على روحى فيها
بدر بذهول بتهزر انت كنت تقصد
غريب بامتعاض بس ما كنتش اعرف ان الكوبايات اللى معاها مليانة و سخنة بالشكل ده ده انا اتشويت يومها
بدر بضحك ادى اخرة التمثيل
غريب انتى شمتانة فيا
بدر بابتسامة لا بس الحقيقة انت جاوبتنى على سؤال كان محيرنى اوى و كنت مستنية الذاكرة ترجعلك عشان اسألهولك
غريب سؤال ايه ده
بدر يعنى .. لما انت طلبت من ماجد انه يورينى الاسكتش بتاع الرسم بتاعك و الكاميرا بتاعة الفيديو بتاعتك لما فتحت الاسكتش لقيته كله رسومات ليا فى اوضاع مختلفة و لما فتحت الكاميرا .. برضة لقيت صور و افلام كتير متصورة ليا فى القلعة و كان نفسى اسألك انت صورت كل ده امتى و رسمت كل ده امتى و ازاى و احنا ماشفناش بعض غير مرتين
غريب و ما سألتينيش ليه
بدر بقلة حيلة و كان هيفيد بايه السؤال و انت ماكنتش فاكر حاجة اصلا
غريب عندك حق بس انا دلوقتى رجعتلى الذاكرة و تقدرى تسألينى زى ما انتى عاوزة
بدر ما انا خلاص عرفت و من غير ما اسأل بس نرجع للفترة اللى عرفتنى فيها و انت فاقد الذاكرة دول كام يوم يتعدوا على الصوابع تبقى حبتنى ازاى بقى
غريب و ازاى ما احبكيش و انتى كنتى بالاهتمام ده بيا و اللا خۏفك و قلقك عليا تصدقى انى كنت عامل زى الطفل الوليد اللى متعلق بامه لانه مايعرفش غيرها
بدر بكسوف لو كل ما هسألك على حاجة هترد عليا بكلامك ده انا مش هسألك على حاجة تانى
غريب بس انا عاوز اسألك
بدر على ايه
غريب ابعت اجيب عم سيد عشان يبقى وكيلك فى العقد و اللا نروح له احنا
بدر بخجل انت ليه بتتكلم اكنك متأكد من موافقتى
غريب عاوز افهمك ان كل اللى انتى سمعتيه و عرفتيه عنى الفترة اللى فاتت كان ناقصه حقيقة مهمة جدا
بدر حقيقة ايه
غريب انى متملك جدا فى الحاجات اللى بحبها و لا يمكن ابدا افرط فيها و انتى مش اى حاجة انتى بقيتى حتة من قلبى و لو حكمت هخليكى تفقدى الذاكرة و تفتحى ماتلاقيش غيرى قدامك و برضة هتجوزك حتى لو بالاجبار
بدر انت عاوز تخوفنى منك و اللا ايه
غريب بصوت دافى لو خۏفك منى هيخليكى توافقى .. خافى و بعد جوازنا انا بنفسى اللى هخليكى تنسى اى لحظة خوف مرت على بالك انا قابلتك صدفة و حبيتك صدفة كان اجمل يوم .. يوم ما قابلتك وكانت اجمل صدفة يوم ما حبيتك و اللى كانت لاول مرة فى حياتى كلها احب و قلبى ينشغل و يدوب بالشكل ده كان يوم حبك بالنسبة لى اجمل صدفة مرت على بالى
بدر بخجل اومال اتجوزت سوزان ازاى لو ما كنتش حبيتها
غريب بتنهيدة سوزان دى كانت حكاية تانية خالص سوزان كانت مهندسة معمار و قدمت عندى فى شركتى و اشتغلت معايا كان عندها طموح و نشاط يشغل قسم بحاله عجبتنى دماغها و شوية شوية كانت بتترقى و تتكافئ و بتطلع بسرعة الصاروخ فى ظرف خمس سنين كانت بقت رئيسة المهندسين اللى معاها فى القسم ابتدى الاحتكاك بينى و بينها فى الشغل يكتر و بقى بشكل يومى و جودها فى الشركة بقى باستمرار فى مكتبى بقت معايا فى كل اجتماعاتى جوة الشركة و براها
بدر تقصد تقول ان حبك ليها كان حب تعود
غريب ماكانش فى حب من اساسه يا بدر
بدر باستغراب اومال اتجوزتوا ليه و ازاى
غريب بتنهيدة سوزان بالنسبة لى من البداية للنهاية ماكانتش اكتر من موظفة فى شركتى لكن للاسف الكلام اللى عرفت انه طلع عليها و عليا خلانى اغير نظرتى ليها
بدر كلام ايه
غريب ما انتى عارفة المجتمع بتاعنا اى راجل و ست بيشتغلوا مع بعض تلاقى حكايات و افلام اتنسجت حواليهم من غير اى لازمة فجأة لقيت سمعتها اتلطت بكلام مايرضيش ربنا فقررت اصلح غلطتى و اتجوزتها
بدر بذهول غلطتك
غريب ايوة يا بدر .. غلطتى لانى كان المفروض من البداية احسب حساب الكلام ده كان لازم اخلى دايما معانا ضلع تالت يبطل الكلام ده كان لازم اخد بالى انى لو انا و هى بس اللى موجودين فى المكتب
متابعة القراءة