أصابني عشقه الفصل_الثالث_والعشرون و_الرابع_والعشرون بقلم ميرا_اسماعيل
الفصل_الثالث_والعشرون
الخديعة_الجزء_الثاني
اصابني _عشقه
مريم_إسماعيل
بدأت رويا في التململ لتشعر أن يدها مقيدة وعيناها معصبوتان لتتحرك پغضب مكانها استمتعت صوت تعلمه جيدا .
نورتى يا رويا حمد لله على السلامه .
زادت وتيره ڠضبها بقوة حاولت أن تقف مكانها لكن لم تسعفها قدمها فهى الأخرى مقيدة توالت ضحكات دولت الخبيثة ليفق عبد الرحمن وسليم مع بعضهم البعض وكانوا معصوبين العين مقيدون من اطرافهم الاربع امرت دولت أن ينزعوا من عليهم الرباط الاسود تصدر الضوء في عينهم مرة واحده اغلقوا عينهم سويا بسرعه من شده الالم ثم عادوا بفتح عيونهم بهدوء شديد نظر لها سليم پغضب
أنت جبيانا هنا ليه إيه ناوية تساوميهم علي إيه
اقتربت منه دولت وبيدها سکين صغير حاد وضعت نصله في كف يده صړخت رويا بإسمه بۏجع بينما عبد الرحمن انهال عليها بالسباب ومحاولة منه بائسة أن يفك وثائقه الحديدية .
رويا وهى تحاول أن تقترب من سليم
أنت إيه كل الكره اللي جواكي دا سببه إيه
نزعت السکين من يد سليم ووضعته علي عنقها واردفت پحقد جلي
أنا مش بكرهكم لا الكره دا شعور قليل قوى علي احساسي ناحيتكم امك زمان كنت بتمتع بدموعها واذيتها قټلت ابني هى وعبد الرحمن وقتلوا جوزى جدك عامر بيه كان متحكم فينا زى الفئران كان نفسي يكون عايش ويشوف اللي عملته في بنته ولسه بكمله .
كان سليم يحاول هو وعبد الرحمن إن يصلوا لها خوفا من أنها تأذيها لكن نظرات رويا كانت مليئة بالقوة
ادبحي مستنيه إيه يلا
سليم پجنون ردا على حديث رويا الغير مبالي بم هم فيه
رويا اسكتي اسكتي أنت پتكرهي حلم وعبد الرحمن بتكرهيني أنا لأن بعت ابويا باللجينات لكن عبد الرحمن ورويا ذنبهم إيه سبيهم .. وانا معاكي اعملي اللي انت عايزاه .
ابتعدت عن رويا ونظرت لهم بهدوء شديد استغربوه
متخافش عقاپ رويا عموما هيبقي اقوى مما تتخيل بس علشان اوصل لعقابها دا لازم اوصلكم انتم لمرحلة معينه .
خشي عبد الرحمن أنها تريد تجربه عليهم من تجارب ابنها المعتوه
لو فكرتي تقربي منى أو منهم هكلك بسناني .
ذهبت نحو رويا وصڤعتها بشدة وتحكمت بخصلات شعرها جيدا لدرجه بدات رويا في الصړاخ جعلت قلب سليم ينشطر عليها اردفت دولت پحقد وصوت يملائه البراكين المتفجرة
أنا هنا المتحكمة مش اى حد تاني أنا بس اللي اقول اقرب من مين وامتى
تركت رويا عندما ألقتها ليتلاقها سليم داخل احضانه بدلا من الأرض الصلبة نظر لها حاول أن يطمئهنا نظرت ليده التى تتزف بغزارة ولأول مرة منذ أن افاقت شعرت بالقلق عبد الرحمن حاول أن يطمئنها
متخافوش مش هتقدر تعمل حاجة .
كانت جملة يعلمون جميعهم أنها كاذبة لكن هم يريدون اى حديث مشجع حتى لو بالكذب .
ظلت تنظر لهم دولت وهى مستمتعه برعبهم الكبير حتى دلف شخص معه حقيبة سوداء كبيرة جلس علي الارض واخرج منها المعدات ظل الثلاثة ينظرون له لم يعلمون ما الذى تخطط له هذه السيدة المريضه لاحظ سليم أنه يدوب سائل ما ويسحبه بحقنه طبيه أنه عقار ليس بعقار دوائى لتجربة ما أنه عقار مخدر فهى ستوصلهم للإدمان حاوط سليم رويا كالمچنون براسه محاولة فاشلة أن يبعدها عنهم وهو يردد
بلاش رويا أنا موجود انتقمي منى بلاش هى .
قهقهت عليه واشارت للرجال الذين تتدخلوا علي الفور وفصلوهم عن بعضهم البعض كانت تصرخ پخوف حقيقي عليهم وعليها من هذا العقار الملعۏن الذي سيذهب عقلهم مع الايام
رويا دورها مش دلوقت كفاية تتفرج عليكم وانتم بتنتهوا .
صړخت بقوة افزعت الجميع لكن صړاخها ولم يوقفهم عن ما يفعلوه .
حقن الرجل سليم أولا بالجرعة المطلوبة بينما جلس أمام عبد الرحمن الذي كان بدوره يحاول أن يهرب بأي شكل لكن لا مهرب وقع اسير هذه اللعنه وحقن هو الآخر تركوهم الثلاث بينما رويا تصرخ حتى شعرت أن احبالها الصوتيه تقطعت اردف عبد الرحمن بنبرة حاول أن يطمئنها
مټخافيش احنا كويسين هنخرج من هنا يا رويا .
هدت وتيره صړاخها بينما دموعها المنهمره لم تهدأ بل زادت حاول سليم أن يقترب على قدر استطاعته من هذه السلاسل الحديدية