أصابني عشقه الفصل_الثالث_والعشرون و_الرابع_والعشرون بقلم ميرا_اسماعيل
المحتويات
شرطة هنا كان بيجيب ليا بس عرفت أنه ماټ من يومين ھموت يا يوسف ارحمنى .
نظر له بإشمئزاز
ارحمك ! وأنت مرحمتش ليه ! عموما هكلم المستشفي واخلى وكيل النيابه يحولك علي هناك .
خرج يوسف من الغرفه لېصرخ بدوره
عايز جرعة مش عايز علاج افهموا .
ليرتمي ارضا وېصرخ ويبدا جسده في الاڼهيار تماما .
تحرك يوسف بقوة لمكان قبر عاليا بعدما ابلغ عبد الرحمن وعمر .
دلفت دولت عليهم وهم يتلون من الالم بينما رويا تبكي عليهم بإنهيار
أنت فين سليم وعبد الرحمن هيموتوا
اردفت بها رويا پغضب اقتربت دولت منها بهدوء كالصياد الذى يستمع بفريسته وهو يلهوا به داخل مصيده .
نظرت لها بإبتسامه
مع الاسف مفيش غير جرعه واحده .
نظرت لها بعدم فهم
يعني إيه هيموتوا !
مطت شفتيها
بصراحه عندى حل بس معرفش يعجبك ولا لاء .
كانوا يتلون من الۏجع لتصرخ بها
انجزى قولى اللي عندك
خرجت من المكان لتصرخ بإسمها
دولت ..... دولت.
دلفت بعد قليل وهى تحمل صندوقين بكل يد صندوق .
وضعتهم امام رويا نظر لها بعدم فهم بينما سليم ېصرخ وعبد الرحمن يترجي
في صندوق من دول في أن افك سليم وعبد الرحمن واسيبهم يوصلوا للجرعة يإيدهم.
زحف سليم للأمام شعر أن هناك خطړ قادم .
اشارت للصندوق الآخر والتاني فيه الجرعة ومفاجاه .
اربطت جأشها نظرت لهم بقلق ليترجاها عبد الرحمن
افتحي اى واحد خلصي يا رويا ھموت .
نظر لها سليم شجعها بعينه مدت يدها بقلق شديد ليفك الرجل وثاقها ووضعت دولت السکين علي عنقها مدت يدها لتفتح الصندوق هى لا تعرف اى مفاجاه ستراها داخل الصندوق فتحت الصندوق بهدوء لترى الجرعة وبحانبها سلاح نارى جحظت عينها من الصدمة ونظرت لها بعدم فهم لتبتسم بشړ ووعيد
بإيدك تختارى مين ياخد الجرعة ! ومين تقتليه
صدمة .... سكون عم المكان سوى صوت ضحكات دولت پحقد وانتصار .
ارتدت للخلف تنفي
لا مش هيحصل دا تخطيطك صح أن اموت الاتنين واحد بړصاصه والتاني بالجرعة !!
اؤمت لها وهمست بفحيح كالافعي
حصل هو دا بالظبط دقيقة واحده قدامك تقررى فيها مين هتقتليه بالړصاص .
نظرت لها پغضب حارق
مش هنفذ جنانك دا ابدا لا يمكن .
ابتمست بهدوء
دقيقة يا رويا تيك توك .... تيك توك .
خرجت من الغرفه نظرت لهم كانوا صامتين تماما لتصرخ فيهم
مش هيحصل مش هعمل كدا ابدا .
اغمض عبد الرحمن عينه پألم شديد بينما سليم نظر لها بهدوء
رويا مش هتسيبك الا لم تنفذى أنا بقولك اختارى تقتلينى أنا .
نظرت له پجنون
أنت بتقول إيه أنت طبيعي .
اغمض عينه بهدوء ونظر لها بسعادة
رويا أنا تقتليني أو عبد الرحمن جمعى كل الكره اللي جواكي ليا اختارى قتلي ارحميني من الذل عبد الرحمن أولا واخيرا دمك اسمعي الكلام يا رويا .
نفت برأسها ودموعها منهمرة
مش هقدر يا سليم مقدرش
ادى عبد الرحمن الجرعة .
اغمض سليم عينه براحة بينما عبد الرحمن زرف دموعا لاول مرة عرفت طريقها لوجنتيه .
بينما امرت دولت الرجل بإعطاء الجرعه له اغمض عبد الرحمن عينه براحه فالجرعة اراحته كثيرا من الالم لكن الخزى والكسرة الذى يشعر بهم لم يهدوا مهما طال الزمن .
اوقف الرجل رويا ووضع بيدها السلاح النارى ودولت علي عنقها السکين. خشيه منها اى محاولة بالغدر .
أجبرها الرجل علي رفع السلاح وتصويبه علي موضع قلبه مباشرة .
نظر لها سليم بدموع ووداع
أنت بس اللي جوا قلبي الآيام اللي عشتها في بعدك كان نفسك هو هوايا كلامك هو دنيتى يا رويا ابتسامتك كانت حلمي اللي بحلم بيه كل يوم اوعي تفتكرى أن اتخليت عنك أنا عمرى ما اتخليت عنك لو رجع بيا الزمن هختار حبك تاني اختار اموت علي ايدك تاني اوعي تفتكرى قرارى سهل بس أن اموت بإيدك امتع مما اى حد يتخيل أنا حبيتك
متابعة القراءة