أصابني عشقه الفصل_الثالث_والعشرون و_الرابع_والعشرون بقلم ميرا_اسماعيل

موقع أيام نيوز

الرحمن فهو يشعر بظمأ شديد ابتسمت له بوهن بينما هو ارتمي ارضا لتقترب من سليم وتمد يدها بالمياه نظر لدولت پحقد
عارفه أنك لو رفعتى السکينه ثانيه عن رقبتها هتقتلك وعلشان كدا بتأمنى نفسك بس حتى لو قطعتينا رويا مش هتقدرى تقربي منها . 
ابتمست بسعادة فهى ما تخطط له لن يخطر علي عقل احد .
نظرت له شرزا 
هتشرب ولا تنستنى يوم افتكركم . 
نظر لها بتحدى لتضع رويا المياه علي شفتيه وتنظر له برجاء ليرتشف من المياه ليقيد رجالها رويا كما كانت بينما تتركهم للتفكير والړعب من القادم .
عبد الرحمن بإنهاك
تساهلها مع رويا مقلق والارف اللي بقينا ناخده بخلينا مش عارفين ولا شايفين .
كان سليم ينظر لهم بقلق
اهدى يا عبد الرحمن اللي فى دماغك صعب تفكر فيه ! هى بتخطط لحاجة افظع من اللي بيدور جوا راسك .
نظرت رويا تجاه عبد الرحمن تراه يقاوم نوبة احتياجه للجرعه
سليم عبد الرحمن تعبان . 
نظر نحوه سليم واغمض عينه 
كلها يومين ونطلب الجرعة بنفسنا ودا سبب ړعبي وقلقي .
نظرت له بقلق بدأ عبد الرحمن أن يتململ في مكانه لتغمض عينها بقهره علي حالهم ويبقي السؤال ماذا تريد منها !
بعد قليل دلف رجل آخر يحمل طبق من الطعام ووضعه امام رويا نظرت له پغضب شديد
هو كل شوية قولت مش هاكل . 
لم يستمع الرجل كلماتها هو ينفذ اوامر دولت فقط 
ووضع الطعام عنوه في فمها هتف عبد الرحمن 
كلي يا رويا مين عارف يمكن تقدرى تخرجينا من هنا . 
اردف بها بإبتسامه بسيطه حاول قدر الإمكان أن يجعلها صادقه بالرغم من المه الشديد .
بالفعل بدأت في تناول الطعام كان الرجل يطعمها هى فقط منذ دخولهم هنا حتي المياه لها فقط .
كان الرجل يتابع مضغها للطعام پشهوة لاحظها سليم فقط كان يراقب كل حركه منه بينما هى تحاول انهاء الوجبه لتتخلص من وجوده لتشعر بيده تلامس وجنتيها لتشهق بفزع بينما سليم كان يزحف حتى وصل جوارها اثنت وجهها ليبقي كف الرجل بين وجنتيها وكتفها لتغرس اسنانها في كفه لېصرخ الرجل بينما سليم مد قدمه المقيدة وضربه بقوة في معدته ليبتعد الرجل بعدما تركته رويا ليصفعها بشده حاول عبد الرحمن الوصول لهم لكن سلساله اقصر منهم لم يسعفه لينهال عليه بالسباب نظرت له رويا
فكر تقرب منى تاني وانا المره دى مش اكل ايدك أكلك أنت شخصيا . 
يحاول صفعها مرة أخرى لتكن قدم سليم سابقه ليعركل حركته ويقع علي وجهه ليلكمه سليم بقدمه علي وجه ليتدخل الرجال ويبرحون سليم ضړبا وسط صړاخ رويا وسباب عبد الرحمن لتدلف دولت پغضب عليهم
إيه اللي بيحصل هنا 
نظر لها الرجل المضړوب 
أنت قولتى أن البنت دى حقنا وانا عايز حقي دلوقت .
نظر لها سليم پغضب
اللي هيقرب منها أنا هقتله سامعين .
نظرت لهم پغضب وامر صارم
بره اطلعوا بره .
سليم شرزا 
هى دى خطتك صح انسي يا دولت مش لو خلتينا مدمنين لو قتلتينا برضه مش هطولى رويا. 
نظرت له بسخرية وهى تشير نحو عبد الرحمن الذى بدأ منشغلا بإحتياجه للجرعة .
معتقدش . 
دلف الرجل الذى تكره رويا وتبغضه اكثر شخص هنا اقترب عبد الرحمن ليحقنه بالجرعة لم يبدى عبد الرحمن هى اعتراض أو ادنى مقاومه لتزرف دمعه منها بۏجع اقترب الرجل من سليم الذى كان يقاوم لكن مقاومه واهيه فهذا ليس بسليم الذى كان يقاوم لابعد مدى لتعرف أن النهاية اصبحت وشيكة .
اسبوعين كاملين .......
تملك الحزن من عائلة الاباصيري جميعا يينما اصبح سليم وعبد الرحمن يتوسلون الجرعة اليومية بينما عمار المزعوم ينتظر أن تتذكره دولت لكن لم تعيره ادني اهتمام ليقرر أن يفصح عن اخر مكان من الممكن أن تكون متواجده به .
قبر عاليا !
كرر يوسف الكلمه أمامه ليؤما له
ايوة يا يوسف دا المكان اللي كانت دايما بتخرج ليه معرفش فين بالظبط بس متأكد انهم هناك 
يوسف قطب جبينه
اثق فيك ليه 
نظر له بمرض شديد
أنا تعبت خرجني من هنا عايز جرعة بأي شكل .
نظر له يوسف بهدوء
كنت عايش ازاى من غير جرعات 
امين
تم نسخ الرابط