أصابني عشقه الفصل_الثالث_والعشرون و_الرابع_والعشرون بقلم ميرا_اسماعيل
المحتويات
وصل برأسه علي قدمها
مټخافيش أنا جنبك .
نظرت لهم وهم يقومون اثر النوم أو الاغماء اى كان ما يشعرون به الآن ما هو إلا دمار سيسفكهم جميعا قريبا .
في منزل الاباصيري
كانت نهال وحلم يبكون پقهرة علي أولادهم بينما عمار ينظر لهم بقله حيله فهو لم يستطع أن يقدم لهم اى معاونه رئيفه جالسه واولادها في أحضانها وهى تبكي هى اكثر شخص يعلم جنون هذه السيدة المريضه وتخشى على احفادها منها .
دلف يوسف هرولت عليه عاليا بدموع
لقيتهم يا يوسف .
نظر ارضا بأسف
كل الاماكن اللي كانت تابعه غافر وسليمان العربي حتى اى مكان ليكم مهجور أو اتباع برضه مش موجودة ولا ليها اثر .
اڼهارت عاليا علي الكرسي بجوار عمار ليحاول أن يواسها
اكيد هنوصل ليها مټخافيش .
نظر له يوسف پغضب جامح وقبض علي رسغها وتناسي اى شئ فالغيرة هنا تحكمت به
عيطى هناك محبكش العياط هنا .
نظر له عمار بتفهم وجلس يوسف جواره
ركزوا معايا اى كلمه معلومه حتى لو بسيطة بالنسبة ليكم بالنسبة ليا ممكن طوق نجاه .
رئيفه بإنهيار
مكنتش بتيجي اصلا من يوم ما جابت ليا عمار في اللفه مشفتهاش كنت بشوفكم .
ركز معها يوسف واولادها
إزاى يا ماما .
اردف عمار
كان في شاشه زى دى في المكان كنا بنشوف القصر كامل .
معقول دى لا يمكن تكون انسان .
هتفت بها عاليا بحزن نظرت لها رئيفه
فعلا مكنتش انسان كان قلبي بيتقطع وأنا شايفه اللي بتعمله .
حلم پجنون وقلب ملكوم
أنا عايزة ولادى رجعوا ولادى يا عبد الرحمن .
نظر لهم يوسف بعجز شديد اقتربت منه نسمه
مش ممكن عمار يقول لينا مكانها .
اردفت نهال بدموع وهى تشير علي ابنها
دا بس اللي عمار محدش يقول علي الولد دا عمار ابدا .
نسمه بدموع تنهمر علي وجنتيها
أنا مش مهم عندى مين وفين لازم نوصل لعبد الرحمن ولا أنتم مش عارفين دى ممكن تعمل ايه اللي فهمته أنها نسخه من ابنها لو نسيتم هو عمل إيه في طنط حلم افتكروا كويس اللي حصل .
ضمتها نهال الي أحضانها وانهالت دموعهم نظر له عبد الرحمن
مفيش طريقه
زفر بعجز شديد
مع الاسف شخصية دولت اشرس واذكي بكتير مما اى حد يتخيل مفيش مكان ليها اثر فيه حتى الناس اللي اختفوا معاها من القصر ملهمش ورق ولا اى بيانات علي سيستم الشغل .
حلم بدموع ونبرة تهكميه واضحه
كانت بتصمم هى اللي تعينهم علشان بتقلق حد يدخل البيت غريب أو ليه ناوي سيئة .
نهال لزوجها
يعني خلاص الولاد راحوا هى عارفه قيمتهم لينا كويس وعلشان كدا قضت عليهم .
عمر ضمھا هى ونسمه
لازم نهدى بلاش تخلوها تحس أنها نجحت واحنا مش هنسكت أنا واثق في ربنا .
ترجل عدى رائهم جميعا يبكون جلس جوار والدته
مامي مالك
اقترب منه عمار عندما لاحظ ازدياد وتيرة بكاء عاليا وحمله بهدوء
تعالي يا بطل يا صغير كل دا نوم .
نظر له ببرائه
أنت مين
قبله عمار من جبهته
أنا واحد بيحبك قوى وعايز اتعرف عليك ممكن
اؤما له عدى وظلوا يتحدثون سويا دون ملل بينما الجميع يحاولون أن يصلوا لأي شئ قرر يوسف الذهاب لعمار المزعوم من الممكن أن يخرج به بإي معلومة صغيرة.
.............................
بعد ثلاث ايام
كان الحال كما هو لم يصلوا لأي اخبار حتى عمار المزعوم بعدما علم بحقيقة هويته لم يتحدث عنها أو عن اسراراها علي امل أن تساعده علي الخروج من هنا .
كانت عاليا تتابع عدى وهو يتسابق عمار وتحاول أن تغتصب الابتسامه فقط لتشعر ولدها ان كل شئ علي ما يرام .
اقترب منها يوسف بغيرة واضحه للأعمى قبل البصير
مالك قاعده كدا ليه
وقفت ونظرت له بهدوء شديد
مفيش عدى بيلعب ! في اخبار
نظر نحو مكان عدى ونفي لها بينما صوت قهقهات هذا الصغير تملأ المكان نظرت له بإستفهام
وبعدين يا يوسف دولت من الواضح أنها شخص منظم جدا محدش يقدر عليها
اغمض عينه پألم
فعلا ودى المشكلة مش هتغلط واللي مرمي في السچن صاين قوى سرها ومتأكد أنها بتآذيهم .
كانت تتابع عاليا صغيرها
متابعة القراءة