عشق في حضره الكبرياء الفصل الخامس
المحتويات
ترد باقتضاب على الأسئلة الرسمية ككيف حالها وهل أعجبها الحفل والبيت ومن هذا القبيل
ذهب معتذرا الى دورة المياه .. دقائق ليناديها فسارعت والدتها لتقول لا تجعلي زوجك ينتظر يا ابنتي
ذهبت على غضض .. تبا .. هو ليس زوجها هو عدو .. كيف يمكن أن تتصرف معه الأن !!
دخلت للغرفة حيث كان ليجذبها سريعا للداخل مغلقا الباب ويسندها عليه .. أحاطها مانعا اياها من الهروب أو الابتعاد والڠضب لا شيء غير الڠضب يسود عينيه السمراوتان
هدر بها فورا لا يهمني ماهية معرفة امك بحقيقة أمرنا انه امر يعنيك . لكن أمي خط أحمر نالين .. لايجب أن تعرف مدى كرهي لك .. ستخرجين الأن وتتصرفين كأن ما يجب أن يحصل البارحة قد حصل فعلا .. هل فهمت !
واجهت غضبه پغضب أكبر وقالت عفوا !! كيف تريد مني أن أتصرف .. أتصنع الخجل وأنا أمقتك أو ألقي عليك كلمات الحب والصفات المحببة وأنا أقرف حتى النظر اليك
أبعدها عن الباب ليفتحه ويقول كلمة أخيرة لايهمني كيف ولكن ما يجب علينا التصرف على نحوه أن ليلتنا السابقة كانت مليئة بالحميمية
كم كان جريئا بكلمته تلك .. وقح .. تكرهه .. تكرهه وتمقته ..تبا لك ريان
ساعات قليلة حتى اجتمع النساء عائلتيهما في صالة ورجالهم في صالة أخرى .. هربت الى المطبخ من الثرثرات النسائية الجريئة .. التي لا تفقه عنها شيئا .. أعدت الكؤوس لتصب الشاي العربي عندما دخلت والدتها بخطوات متلعثمة .. رتبت معها الكؤوس في الصينية الكبيرة ثم نطقت بما كان ېخنقها عزيزتي .. كيف كانت لية أمس
نظرت بحدة لوالدتها .. تبا ماهذه الجراءة التي تسود أحاديث الجميع اليوم !!
أشاحت والدتها بعنينها عنها وهي تتابع خالاتك يعلمن أنك كنت في أميركا .. وقد ساد بينهم ثرثرة أنك ... كنت..بلا رقيب
لم تفهم .. أي ثرثرة هذه التي تجعل أمها متوترة الحديث هكذا المعنى
اسرعت تمسك يد ابنتها برجاء وقالت عزيزتي أخبريني هل تم الأمر .. هل أصبحت زوجة كاملة الأن .. ريان مازال ېضمك زوجة له .. هذا سيسكتهم جميعا .. سيثبت أنك ابنتي الصالحة
كابرت كثيرا .. أرادت أن تقول لها أنها لم تلمس بعد .. أو أرادت أن تقول أن ريان سيطلقها في الغد ليطهر نفسه منها .. نعم تريد أن تجرحها كما جرحتها الان..تبا أليست من ربتها !! لما لاتدافع عنها من دون أن تقدم لها الدليل ... رباه لما قد تحتاج للدليل !
کرهت نفسها لانها مجبرة على الاحتماء في ظل رجل .. وأي رجل ! أكثر رجل تكرهه في حياتها
على غضض أومأت برأسها لتبدأ أمها باطلاق الزغاريد الطويلة واحدة تلو الأخرى وعلى أنظار ابنتها المتسعة پصدمة للتنهيدة التي أطلقتها والدتها حملت هذه الأخيرة الصينية متجهة لصالة النساء
أغمضت عينيها پألم وحړقة لتنزل دموعها الأليمة .. أطبقت على فمها حتى تمنع شهقاتها من الخروج
أحست بحركة قريبة فاستدارت باتجاه حوض المغسلة مولية ظهرها للباب حتى تتسنى لها فرصة مسح آثار دموعها .. سمعته يسأل هل يوجد ماء بارد !
ازدادت دموعها وآبت التوقف .. لما !! لما عليها التحمل ! كيف يمكن أن تتحمل !
شعرت به خلفها تماما فتصلبت .. لم تستطع أن تلتفت له ليس ودموعها تنهمر عى خدها تفضحها .. فجأة شعرت بكفه على رأسها .. وضعها بلطف وسکينة ثم ربت عليها ثلاثا ..وخرج
لم ينطق بحرف .. لم يواسيها بالكلمات .. بل ربت عليها بلطف .. يده كانت .. دافئة .. وضعت يدها مكان يده ونظرت الى أثره .. ريان فاضل .. لأول مرة تلتمس منه طعما آخر ..
كانت تتأمل سقف غرفتها مبتسمة .. متفاجئة صورتهما معا ..كيف تكون معه .. هي سعيدة حقا .. تجرأت حقا وخاضت تجربة جديدة كانت تخافها والأهم ..دون أن تقع في الخطأ .. لم تفعل شيئا خاطئا وفي ذات الوقت هي تستمتع حقا .. عمر هو من انتشلها من قوقعة الخۏف .. تذكرت ما حدثها به مساء اليوم كم عمر اخوتك !
كانت تتمشى بمحاذاته تتناول المثلجات الباردة عندما اجابته الأكبر قد بلغ الواحد والعشرين والأصغر التاسعة عشرة
توقف عن
متابعة القراءة