عشق في حضره الكبرياءالــفــصــل الــثــامــن

موقع أيام نيوز

الطلاب قد قل 
لوى فمه يومئ لها لموافقته بلا مبالاة .. كادت أن تغادر فقال متذكرا أحضري لي سترتي من خزانتي 
أومأت له من مكانها وذهبت مارة بجانب نالين لترمقها بنظرات استغربتها الأخيرة كثيرا .. خرجت من المسرح ليعود ريان و يقف بجوار نالين فالتفتت له تسائلت هل ستبقى 
كتف يديه وقد لاح المرح في عينيه بعدما أخبرتني أنك تعملين هل تظنين أنني سأرأف بك وأدعك نهربين 
اكتفت بابتسامة لتشيح وجهها عنه وتعود لعملها لكنه أوقفها .. بكلامه أوقفها .. بعد أن تمتع بتأمل ابتسامتها وتملكه الاستغراب هل حقا نالين أعمار تبتسم !
عادت تنظر اليه وقد اتسعت ابتسامتها اكثر .. وضعت يدها على خصرها محتجة ولما لا أفعل !
لا أدري منذ أن قابلتك وأنا لا أرى سوى حاجبين متزوجين حديثا يستمتعان بوجودهما قرب بعضهما .. تقطيبة تتلوها تقطيبة 
كادت أن ترد عليه وتطلق ضحكة خفيفة عندما رن هاتفه ليسكتها .. نظر اليه فاستأذن منها ليخرج من المسرح ويترك الباب مفتوحا .. وقف بقربه وأمامه أمال التي ناولته سترته فارتداها .. لوحت له برسالة ما سقطت عندما فتحت خزانتك 
تناولها منها ووضعها بلا مبالاة في جيبه .. تمتم بادءا الحديث اذا ما الامر الذي تريدين التحدث فيه 
رققت من نبرة صوتها لتجعله يلين وقالت هل أزعجتك في شيء ما .. أعني هل هناك شيء يجعلك تنفر مني ريان .. تبتعد عني هكذا 
تنهد بعمق وردد محافظا على لا مبالاته هل مازال أثير غيرتك السخيفة يصدع هنا 
ابتلعت اهانته وجرحه لأنوثتها .. لطالما فعلت لأنه دائما ما يستهزء بهذه الانوثة المبالغة كما يسميها هو .. ما تعلمته في حياتها من حكايا صديقاتها أن الرجل يحب الغنج .. الرقة .. كلما كانت أرق زاد تعلقا بها وها هي تنجح في تطبيقها لتفوز به .. كان يردد دائما أن خجلها هو ما جذبه للتعرف عليها ولكنها تعلم .. تعلم جيدا أن الرجال في هذه الأمور خاصة كاذبون .. يخفون حقيقة ضعفهم أمام أنوثة المرأة
ردت مدافعة ليست غيرة ريان ولكن من حقي أن أعرف لما تهملني هكذا .. أليس من المفترض أن نخرج معا البارحة !! لكنك لم تأت .. لم تتصلل لتعتذر حتى .. تركتني أنتظر 
وضع يديه في جيبه وقد تملكه البرود .. يعلم أنه أخطأ ولكنه يكره التذمر انشغلت وكنت أعلم أنك ستسألين ..وتكثرين من الأسئلة التي لا أريد الاجابة عليها 
تذمرت أكثر فاغلق عينيه يحاول التحمل لا أريد تفاصيل .. أريد أن أطمئن أنك بخير 
فتح عينيه وأشاح بوجهه لينظر لتلك التي تدهن آخر مجسم لأمواج البحر بينما يردد ببطء كل ما في الأمر أنني اضطررت للاعتناء بطفل مشاكس مثير
تم نسخ الرابط