عشق في حضره الكبرياءالــفــصــل الــثــامــن

موقع أيام نيوز

للمتاعب 
افاقته من سرحانه عندما تسائلت طفل!
بدا عليه الانزعاج لا تفاصيل صحيح !
علمت أنها تخسر انتباهه واهتمامه بحديثها فأسرعت تستعمل سلاحھا الذي تدربت عليه .. تغنجت واضعة يدها على صدره يكفيني أنه طفل وليس طفلة 
نفر من لمستها فتراجع خطوة ..أرجعت يدها لسكنتها وقد نالت منها الهزيمة وخيبة الأمل .. رن هاتفها فتصنعت الابتسامة انه اخي قد وصل .. أراك لاحقا 
ودعها ليعود من جديد مراقبا على ..زوجته .. أحست بقدومه فالتفتت له .. رأته يقف في مكانه كالعادة ببرود وكآبة ليس من شأني أعلم ولكن هل كل شيء بخير 
أخرج الرسالة متحججا بها فعادت ترفع يديها مستسلمة وقالت كنت هنا طوال الوقت 
عاد ليبتسم من جديد لم أعتذر عن الحماقة التي كنت أتصرف بها 
أومأت له بأن لا بأس ثم تسآئلت هل تكتب لك بالعربية 
لا .. لا أظن أنها ستفعل .. الطلاب المغتربين هنا معروفين 
أظنها عربية 
نظر اليها باستغراب فوضحت وهي تكمل عملها كفتاة أجنبية .. ستحب الرجل البالغ الوسامة ..من تقضي معه وقتا مرح ..يهتم بجماله .. مهندم .. راق .. وهذا ما لا ينطبق عليك
اتستعت حدة نظراته .. بينما قال متعجبا هذا من ذوقك 
التفتت اليه بسرعة وكأنها لتوها انتبهت لما قالته لا أقصد الاھانة .. أعني هذه أمور لا تستطيع معرفتها بمجرد المرور بجانبك في الرواق 
همهم بطريقة لم تدل على أنه صدقها فأكملت متهربة أما كفتاة عربية .. ستحب الشاب الذي سيحميها ويدافع عنها ولديه النزعة الذكورية .. وكشاب عربي لابد أنك تمتلك تلك النزعة 
وانت 
باغتها بسؤاله فالتفتت له .. بدت أنها تفكر .. لثوان فابتسمت وقالت بفخر أنا أكره الرجال يا عزيزي 
فاجئته بطريقة لم يستطع أن ينطق فأكملت نوعي المفضل هو .. اممم .. رجل بحق .. يحميني دون أن يشعرني بأنني ضعيفة .. يساعدني دون أن يرسخ في بالي أنني لاشيء من دونه .. رجل يحترم فكري دون أن يأبه لنزعات المجتمع الضحل .. تنهدت لتتابع بما رجلا كهذا منعدم وجوده على الأرض اذا أنا أكره الرجال أجمع 
اذا .. لأكسب حبك علي أن احمي ظهرك ولكن خلف الستار 
كان صوته هادئا .. بعيدا عن بروده .. بعيدا عن نبرة الاستهزاء التي تتلقاها في كل مرة تتحدث عن رجلها .. اربكها .. كما يفعل دائما عندما يكون هكذا .. غامضا هكذا .. فتتلبك نظراتها ولا تستطيع أن تواجهه
ولما قد تريد أن أحبك 
بدا أكثر هدوءا من المعتاد عندما قال صيغة حديث فقط 
اها 
عادت تلتفت للوحة التي تعمل عليها.. لحظات ليرن هاتفها امتعضت عندما رأت اسم المتصل.. تأففت لتواصل الرنين.. ظن أن وجوده يمنعها
تم نسخ الرابط