عشق في حضره الكبرياءالــفــصــل الــثــامــن
المحتويات
من الرد فهم بالرحيل وقبل أن يفعل ردت فأوققته في مكانه .. بدأت تتحدث أهلا أهلا.. الحمد لله... أوه أنتي تعلمين.. عمله ودراستي.. ما... تمزحين !! .. لا لا أقصد.. بالتأكيد.. أهلا وسهلا
أغلقت الهاتف كما أغلقت عينيها.. عادت تتأفف وهو ينظر اليها ولم يفهم كلمة مما قالته .. التفتت له لتخبره بأسف أعتذر ولكني.. أوقعتك في مصېبة
كانت تتمشى بمحاذاته وتضحك مستمتعة بتذمراته .. أوقفها حينما طفح كيله لا أفهم.. ما الضرر من معرفة اسمك
التفتت له وقد اتسعت ابتسامتها المرأة كتاب مغلق.. لتكسب قلبها عليك أن تعرف كيف تفتحه من دون مفتاح
اقنرب منها وقد تبسم بخبث هل تريدين مني هذا
صمتت بخجل لينفجر ضحكا ..كان يمزح وتعلم ذلك لكن.. منذ أن اعترف لها بحبه ومع أنه أوضح أنه حب عذري الا انها لا تستطيع تجاهله.. أصبحت تفهم نظراته وتدرك المعنى المبطن لكلماته.. أدرك. أن ما أوضحه كان ليتجنب خسارتها.. ولكنها سعيدة.. أنانية لانها ټعذب حبه ولكنها سعيدة حقا معه
تحداها بنظراته اذا يا سندريلا.. لك مني وعدا ألا ينتهي الحفل الا وأنا أعرف اسمك
ابتسمت بعفوية تومئ له بقبولها فاستادر مغادرا... لملمت ضحكتها باستغراب أوقفته تسأليه الى أين فأجاب علي التأمل لساعات حتى أجد حلا للغز
اڼفجرت ضاحكة على ملامحه الدرامية المصطنعة حسنا حسنا.. سأعطيك تلميحا بالسر.. يوم الحفل. ما عليك سوى أن تدركه وتحله .. اتفقنا
وقف ينظر الى ارتباكها باستغراب.. أوقعته في مصېبة ولكن ما هي.. ظل ينتظر منها أن تتحدث وبقيت هي تصارح تلبكها لتنطق أخيرا ابنتا خالتي تقطنان هنا ويردن المجيء الينا للتهنئة
قال متفاجئا لديك أقارب هنا!
أومأت له وقد بان انزعاجها من وجودهم ... كتف يديه مجددا مضى شهر على زواجنا!
وضعت كفها على جبهتها وقد بدأت الأجراس تقرع في راسها كن يردن قدومنا اليهن ولكني كنت أماطل بالحجج ولكن..
ابتسم بهدوء ليقول وما المطلوب مني! .. أبقى خارجا بحجة أنني أعمل أم حضر ونمثل دور الزوجين السعيدين !
لا لا.. رحب بهن ثم افعل ما تشاء.. لا تجلس معنا.. اياك
شخر بسخرية ثم قال ولما !! ماذا ان رغبت في المكوث
ابعدت يدها عن راسها لتلوح بها ستكون جلسة نسائية بحتة.. بحتة
اڼفجر ضاحكا فاندهشت.. لم يستطع التوقف وهو يشير اليها.. سألته عما يضحكه لكنه لم يجيب بل واصل الضحك أكثر.. اقتربت منه وهي تطلب منه التوقف متذمرة .. تنهد أخيرا وقال لقد طليتي وجهك بالدهان
هلعت تتحسس وجهها فأمسك يدها وهو يحاول السيطرة على ضحكته توقفي أنت تريدين الطين بلة
اخرج منديلا من جييه وأخد يمسح الدهان الذي على جبهتها وخديها بيده الأخرى.. كان يشعر بنبضها من عرق رسخها.. يشعر بارتجافها
متابعة القراءة