عشق في حضره الكبرياءالــفــصــل الــثــامــن

موقع أيام نيوز

ويرى هروب عيناها بعيدا عن مدى عينيه.. لا يعلم لما ولكنها تنقلب فجأة لفتاة أخرى.. أجمل .. اهدى.. ارق .. ولكن هناك أمر آخر.. أمر يجعلها تنطوي ولا يستطيع أن يعرف ما هو ...
في ليلة ذلك اليوم خرجت نالين من غرفتها متجهة الى غرفته.. دقت الباب فلم يرد.. لحظات لتراه خارجا من المطبخ يحمل كوبا من الشراب الساخن.. أجفل لوجودها أمام غرفته فاستفسر منها لتجيب أتممت التقرير 
وضع كوبه على منظدة عالية تزين الردهة فاصلة بين غرفتها وغرفته.. تفحص التقرير بسرعة ليومئ لها.. استدارت لترحل الا أنه عادت تلتفت له وقد ارتبكت في وقفتها.. اريد أن أسألك سؤالا 
رفع رأسه نحوها.. تأمل ارتباكها فاسترخى في وقفته ليتكأ على الجدار خلف ظهره.. أكملت هي بعد أن أخذت شهيقا كافيا لتتشجع هل.. هل أخبرت أمال عن وضعنا.. أننا متزوجين 
كتف يديه باستغراب وهو يتابع حركة يديها المتوترة لما علي أن أخبرها !
ازداد ارتباكها اكثر.. وقفته وصوته الرجولي يجعلان. كيانه يسيطر على هواءها فتنكمش مع كل نفس أنت تعلم.. بحكم علاقتكم معا
نحن أصدقاء فقط.. ليس هنالك داع لاخبارها 
شخرت بسخريه أصدقاء! 
نظر اليها بجدية أجل.. 
عادت تتلبك من جديد لكنها سيطرت على نفسها وأوضحك الفتيات يفهمن وجود شخص بجانبها .. حبا .. أعني حساسات بحماقة يقعن في الحب سريعا
وأنت!!. ها أنا.. 
قاطعته وقد طغآ عليها بعض البرود أنا لا أؤمن بشيء تافه كالحب لذا لا أقع فيه 
تأملها قليلا يفكر في. ما تخفيه تحت برودها وارتجافها.. يريد أن يعرف فعيناها تعاكس هذا البرود تماما ..احست به قالت لتوقف نظراته عليها أما من ناحيتك فأنتما تقضيان وقتا طويلا معا .. أشك. في أنكما صديقين فقط 
باغتها قائلا أقضي وقتا معك أكثر مما أقضيه معها.. اذا أنا أحبك 
ارتجفت أكثر لكلمته فاستدارت هاربة.. تبا.. لا تريده هكذا.. ليعد ذلك الأحمق المعتوه الذي يعاندها في. كل شيء.. يغيضها ويغضبها.. تكره رجفتها وارتباكها بسببه.. تكره أن تكون جبانة وخصوصا بسببه
أمسك يدها ليوقفها ضاحكا .. ادارها اليه ليقول حسنا اهدأي .. انا أعدك أنني لن أقع في حبك أبدا 
تأملت عيناه وشيء ما في جوفها ينقبض.. أحست بوتيرة غامضة بسبب هذا الوعد.. تأملت يدها المستقرة في كفه.. دافئة. جدا ولكنها ټحرق.. ټحرق جلدها وتخاف أن ټحرق روحها أيضا
سمعته يقول هل هذا ما تريدينه 
فضت يدها وقالت كل ما اريده أن تتوقف آمال عن رمقي بنظرات قاټلة اذا سمحت 
غادرت مسرعة الى غرفتها.. أغلقت الباب وجلست على سريرها.. تتنفس بسرعة كأنها ركضت لتوها أميالا .. لم تعتد على هذه المشاعر المتلبكة هذا .. كانت دائما تتجنب وجودها وسط أولاد عمها وان اضطرت تعرف كيف تسسطر على نفسها
ولكنها.. وقد أدركت هذا جيدا.. من الصعب تجاهل ريان فاضل
انتهى

تم نسخ الرابط