عشق في حضره الكبرياء الــفــصــل الــتــاســع

موقع أيام نيوز

9الفصل التاسع
كان يهرب من تحقيقات صديقه اللحوح وقد تملكه الضجر .. تبا مالك لا ينفك عن ملاحقته بترهاته .. استدار اليه هادرا توقف عن هذا حالا أخبرتك أنني لا افعل 
توقف مالك عن اللحاق به وكتف يديه رافعا احدى حاجبيه باستفزاز أحقا .. لقد رأيتك ريان .. كنت تقارن تصرف نالين بتصرفات أمآل اعترف 
زفر بضجر وقد طفح كيله .. اسمع .. لقد قلت لك مرارا .. الأمر أنني لم أعد أحتمل دلعها الزائد وغنجها المتخلف .. كنت أتحمل بسبب خجلها .. الذي اكتشفت الآن أنه زائف 
واجهه مالك بنظرة تحد حسنا .. ولكن لما الآن حتى أدركت هذا 
تأفف ريان فتابع مالك بعناد لأنك وجدت ما تهوى بحق .. اعترف ريان أنت تحب مشاحناتك مع نالين .. ليس استمتاعا بسيطا والدليل أنك تقارن الجميع بها 
هدر ريان من دون أن يقصد الأمر أنني اعتدت على تصرفاتها فنحن نمضي وقتا طويلا معا 
فتح مالك عينيه بتفاجؤ .. أعاد رأسه الى الخلف من صډمته .. صدرت منه ضحكة خفيفة حسنا ان كنت تريد أن تثبت أن وجهة نظري خاطئة فأنت في المسار المعاكس 
مسح بكفيه وجهه ..يحاول بشدة أن لا يتهور في حديثه حتى لا يخسر صديقه المعتوه .. لا يعلم مالذي كان يفكر فيه عندما اتخذه صديقا .. يخالفه في كل شيء .. مثير للمتاعب ..مرح .. لاه .. وأحمق .. تبا مالك .. نحن نعيش سويا وحسب 
اڼفجرت مقلتا مالك عن صدمة وذهول .. تمتم عاجزا عن الحديث ماذا تعني بسويا 
ابتلع ريان ريقه بصعوبة .. رباه مالذي أقحم نفسه به .. لم يعتد أن يهرب ولكنه أراد .. تبا نعيش في نفس المنزل 
هل جننت !! .. معيشتك في أمريكا منذ سنين لا تعني أن تنسى أصلك ريان 
احظ تصلب فك صديقه .. يعلم أنه سينفجر في أي لحظة.. هكذا هو ريان .. شخص عصبي لا يحتمل أن يدلي عليه أحد بما يفعل أو ينتقده .. شخص استقلالي استطاع أن يكون نفسه من الصفر في بلد أجنبي .. ولكن فلينزعج كما يشاء.. لقد أخطأ وتمادى وعليه أن يريه خطأه.. بقي يثرثر عن تعاليم الدينية والعادات التي تربيا عليها .. ذم نالين على قبولها بهكذا حياة .. ثرثر وثرثر حتى اڼفجر صديقه نحن متزوجان مالك لا تظلم الفتاة 
رباه .. هل ينوي هذا الأحمق على اصابتي بسكتة قلبيه ليقذفني بالمفاجئات واحدة تلو الاخرى .. أخذ شهيقا يتلو زفيرا مرارا ليستوعب ما قاله هذا العصبي صعب المراس عجز عن ترتيب أسألته المتزاحمة في عقله فقالها دفعة واحدة منذ متى ولما لم تخبرني ولما نالين بالتحديد 
تنهد ريان بعمق ... أحكم امساك سترته الرياضية وقد اكتفى من هذه المهزلة حكايا طويلة مالك وأناعلي الذهاب الى المنزل لأعد نفسي لعمل 
ستخبرني على الطريق .. سآتي ريان ولا تناقش 
تأفف بقوة وهو يرى مالك يتجه نحو سيارته ليركب بها .. على الطريق أخبره ما حدث ... توقف أمام بوابة عريضة لساحة شاسعة .. أطل مالك برأسه ليظر الى الداخل بينما قال ريان سأنزل أنا لأخبرها بقدومك ريثما تركن السيارة والا أستطيع اغلاق باب ڠضبها 
اعتدل مالك في جلسته وقد برقت في عينيه لمعة تسلية هل هي الآمر الناهي .. أتخاف منها 
الټفت لصديقه وهو يرمقه باستهزاء .. تنعصر معدته بطعم مرير لسخرياته ومزحاته أريد فقط تجنب الڼزاع .. أكاد أصاب بالصداع النصفي بسببها .. والان ان انتهيت من مزحاتك اذهب لركنها في المرآب على يمين البوابة 
ترجل من السيارة سامحا لمالك بأخذ مكانه.. بتلك الابتسامة المرحة التي لا يراه الا بها .. تبا كيف يحافظ على رونقها في أي وقت كان وأي موقف يمر به .. خطى خطواته نحو باب البناية التي يقطن فيها ويعيش فيها مع آخر من يتمنى .. تلك التي لمحها تتحدث مع ..حسام .. ابتسمت .. سلمها ورقة صغيرة يجهل مافيها.. القت نظرة عليها لتتسع ابتسامتها .. كادتت أن تتكلم الا أنه وصل اليهما .. صړخ بهما

تم نسخ الرابط