عشق في حضره الكبرياء الــفــصــل الــتــاســع

موقع أيام نيوز

أعمار لرئيس القسم 
وبنظرة مغتاضة رمقتها السيدة العجوز كأنها تلومها على مقاطعة الشرح.. بحرج خرجت نالين .. بحثت عن ذلك الشاب الذي قام بمناداتها فلم تجده .. التفتت حولها لتجد لا أحد.. بلمحة بصر.. أمسك شخص بيدها يجبرها على المشي خلفه .. للحظات كانت مڤزوعة ولم تقاوم.. أمعنت النظر فيه لتدرك أنه ريان.. عادت لوعيها من جديد.. حاولت أن تفلت منه.. اعترضت.. ضړبت كتفه بيدها الحرة ولكنه لم يتأثر ولم يجب..
انعطف بها في الرواق عدة مرات وأخيرا أدخلها لقاعة واسعة . قاعة الموسيقى المهجورة .. أغلق الباب خلفها وواجهها اليه.. نطق أخيرا تريدين مكانا سريا لنتحدث .. تفضلي 
فركت معصمها تتألم ثم هدرت به پغضب لا أريد التحدث معك من الأصل 
أنا أريد وأنت ستسمعينني.. ونعم أنا آمرك الآن ..
كان غاضبا .. واضحا في موقفه .. لايحتمل الجدال أبدا .. مسح وجهه بكفه يخفف عن نفسه الڠضب الذي اجتاحه.. عندما سكتت عاد يسترسل بما يريد قوله لما فعلت ذلك .. تريدين اللعب بهذه الطريقة .. حسنا ولكنك لن تربحي 
كادت أنت ترد.. أن تسخر منه. .. أن تريه حجمه.. ولكن صوت طرطقة خفيف جعله يمسك يدها من جديد ويدخلها من باب خشبي خفي قريب من منصة العزف.. أغلق الباب وأطبق على فمها حتى لا تتحدث .. اعترضت همجيته فتنحنحت بقوة.. ثبتها وهمس اهدأي قليلا 
استكانت وهي تحاول التمعن في ملامحه بين الظلام الحالك.. كان قريبا مما جعل قلبها يرجف.. تكره تلك الرحلة التي تذكرها كم هو مسيطر.. يفرض شخصيته على المكان المتواجد فيه ..على الموجودين فيه.. عليها هي..
سمعت صوتا أصبحت تدرك صاحبه منذ فترة يقول من خلف الباب ريان.. هل أنت هنا!! .. . غريب.. ألم نتفق على اللقاء هنا! .. 
سمعت انصفاق الباب فأدركت أن آمال.. صاحبة الصوت قد غادرت.. أزالت يده عنها پعنف وقالت بتعال متفقان على اللقاء هنا.. في مكان سري مهجور .. وتقول أصدقاء 
وضع يديه في جيبه واقترب منها أكثر.. أصبح يستمتع بالتسلية معها وعاد ذلك. المغرور في نظرها .. ابتسم بخبث وقال هل تغارين زوجتي العزيزة! 
كټفت يديها لتحمي نفسها من رجفتها تلك خوفا من أن يراها في الظلام وقالت بتحد ألست أنت من يغار زوجي العزيز ! أقام الدنيا وأقعدها بسبب وقوفي مع رجل آخر 
ابتلع غصته لذكرها حسام ومتعمدا تقليدها لا تستفزيني والا 
بقت على تحديها وشجاعتها والا ماذا 
حاصرها واضعا يديه على الجدار خلفها وقال متوعدا سألعب لعبتك.. سأستفزك.. سأحرجك.. سأغضبك.. سأثير چنونك وسأستمتع في كل ردة فعل ستصدر منك ...
انتهى

تم نسخ الرابط