عشق في حضره الكبرياء الــفــصــل الــتــاســع
المحتويات
ما الذي تفعلانه هنا
الټفتا اليه .. هي بنظرة استغراب وذاك بابتسامته اللعوبة التي جعلت الرزينة تطير من كيان ريان .. كادت أن تجيبه الى أنه صړخ بها اصعدي الى المنزل نالين
استكرت فعلته وأرادت أن تعترض الا انه زاد من صراخه وقد بدا غضبه جليا في صوته .. تنفسه ..وعينيه قلت لك أن تصعدي حالا
بحركة آلية صعدت الى المنزل .. فور أن أغلق الباب خلفها حتى بدأت تغلي .. كيف يجرؤ ذلك الغبي أن يأمرني.. تبا له من يظن نفسه .. راحت تجوب الصالة ذهابا وايابا .. تحاول منع رغبة في النزول من جديد والوقوف امامه معاندة لقراره .. بماذا كانت تفكر أصلا عندما انخضعت له .. تبا لها .. ستصفعه .. تريد صفعه
دخل الى المنزل صافقا الباب خلفه بقوة .. اقترب منها يواجهها والڠضب لم يقل بل ازداد عن ماذا كنتما تتحدثان
اڼفجرت به متجاهلة سؤاله كيف تتحدث الي بهذه الطريقة من سمح لك بأمري
لا تثيري ڠضبي نالين .. أعطيني الورقة التي أعطاها لك
أنت غاضب من البداية .. ثم ما دخلك أنت ب..
أمسك بيدها پغضب وقد طفح كيله نالين .. لا تختبري صبري أعطيني تلك الورقة اللعېنة
نفضت يدها اكثر منه وقالت تشير الى الباب قبل أن أطأ باب هذا المنزل اتفقنا أن لي خصوصية وعليك احترامها
أغمض عينيه مانعا نفسه من التهور أكثر .. حاول كبت غضبه الا أنها قالت لن أعطيك تلك الورقة
أمسكها من كتفيها دافعا اياها للجدار .. سيطر عليه غضبه فلم يعد يعي ماذا يفعل او ماذا يقول .. هدر بها بما ها .. لما لا تريديني أن أعرف ..هل أعطاك رقم هاتفه أم عنوان شقة ما
ارتجفت مقلتها على اتساعهما ..حاولت تدريجيا تمالك نفسها .. أن تغير ما فهمته من كلامه .. أن تستنتج صيغة أخرى لاتهامه .. حاولت أن تزيح صورة والدتها التي تنهدت بارتياح عندما طمأنتها أن زوجها راض بها .. حاولت أن تنسى أن كل من حولها يظن أنها هكذا .. حتى هذا الذي ظنته لوهله متفهم ونست أنه رجل لعين ذكوري التفكير .. تمالكت نفسها وقد أصرت على ألا تهتم .. ألا تهزم .. دفعته عنها پعنف .. أشهرت بسبابتها في وجهه تسخط به لا يسمح لك بالتحدث الي هكذا .. لا يسمح لك بتخطي حدودك معي .. لا يسمح لك بأمري والاهم .. لا يسمح لك بلمسي .. ليس من شأنك ما أفعل أو مع من أتحدث .. لا تتصرف كأنك زوجي لأنك لا تعني لي شيئا .. وكما قلت من قبل أنا لا أعني لك شيئا
رد بحزم مشددا على قولها أنت لا تعتيني لكن حسام يعنيني ..
كادت أن ترد عليه الا أن جرس الباب أوقفها .. الټفت كما فعل هو تنظر الى الباب .. اتجه ليفتح الباب وهو يدعو أن يكون حسام ليلقنه درسا آخر
فتح الباب مواجها صديقه مالك الذي وصل في وقت غير مناسب القى تخية السلام تحت وطأت اندهاش نالين التي ضحكت مستنكرة ونظرت لريان باستغراب .. عندما لم تلقى منه أي اجابة هتفت رائع.. رائع جدا ثم استدارت پغضب الى غرفتها..
دخل مالك الى المنزل متفاجئا.. الټفت لصديقه الذي يعصر جبهته بتقطيبة غاضبة هل هذا حال المتزوجين أم هو حظك العاثر!
اكتفى ريان بالتأفف بينما سمعا صوت انصفاق الباب بقوة ردد مالك حقا ستصاب بالصداع النصفي.. هذا ان لم تكن قد أصبت به وانتهى
اتجها لغرفة ريان .. تمتم له لا بأس ريان الأمر سيهون لابد أنه سوء تفاهم وسيمر
تمدد هذا الأخير على سريره وقدماه لازالت تلامس الأرض.. رأسه ثقيل.. دمائه تغلي.. يشعر بالتعب والارهاب.. هذا كثير عليه ..
دقائق حتى نحض مالك مودعا صديقه.. خرج من الغرفة وأغلق الباب .. تمعن قليلا
متابعة القراءة