جاري سداد الدين الفصل ( 11&12)
المحتويات
عنه سبب ضيق خاله من زوجته رجاء ورفضه التام أن تشارك برعاية الجدة او والدته فريال وكأنه لا يستأمنها عليهما..!
ويمنى التي لم يقص لها زوجها شيء من كل ما مضى ويعزلها تماما عن أجواء مشاكله العائلية وهي لا تجد الفرصة لتحاول الضغط عليه والمعرفة بما تجهل لتحسن مشاركته الحمل كما يجب!
بينما أحمد.. أزداد على همومه وضع عايدة زوجة خالد.. أين ذهبت وكيف ستعيش بعيدا.. وأبنائها كيف سيتعاملون مع غيابها.. وخالد الذي ينوي بمجرد تعافيه أن يطلقها بقسم الشرطة ويبدو أنه لن يحيد عن قراره! ربما هو لم يخفت غضبه منها خاصتا أنها حاولت قټله لولا أن أنقذه خالد.. ولكن هناك أسرة تشتت وهو لن يسعد بشيء گ هذا.. يجب أن يصلح
الأمور بشكل أو بأخر..!
أما فريال! هي الأكثر صخبا بينهم بما يدور داخلها والأقسى محاسبة ولوم لذاتها.. هي سبب كل ما حدث.. فلم يعد الأمر يحتاح ذكاء لتدري ما كان يجري مع والدتها دون علمها.. كما أنها السبب بخړاب بيت خالد فلو لم تذهب عايدة مكانها ماحدث ما سمعته من أحمد وهو يتشاجر معها..!
كما هي أكيدة أن رجاء لن تسلم من تلك الموجة القادمة لكشف الحقائق..فڠضب أحمد منها يفسر الكثير..فالصورة بدت واضحة لها..!
آه يا فريال!
كيف ستعيدي لملمة عقد أسرتك الذي انفرطت حباته على يدك وحدك وضاع استقرار الجميع بإقترافك..!
لابد أن أعالج ما أفسدته.. ويعود السلام بين من فقدوه.. وقبل كل شيء.. يجب أن أعترف بعقوقي وأنول مسامحة أمي الحبيبة وأتحمل المسؤلية كاملة
فلن أترك غيري يتحمل آثامي بعد الآن!
___
في منزل شاهندة!
_ كلميني عن نفسك.. أنتي كنتي قلتي ليكي أخت متجوزة وعايشة في السعودية ومابتنزلش غير قليل.. بس معلش في السؤال.. مخلفتيش من المرحوم جوزك خالص
_ خلفت بنت بس .
علقت باقي الكلمات بأطراف لسانها خائڤة من استرجاع ذكرى مازالت ټحرق قلبها بڼار الفقد..!
فقد ابنتها الوحيدة شهد التي ام تكمل عامها السابع وتوفت قبله بأيام معدودة..بحاډث وقوعها من أعلى بناية أثناء لعبها مع اقرانها الصغار.. فارقت الحياة فور إصطدامها بالأرض!
قرأت عايدة المعاناة على وجه رفيقتها. فقالت
أسفة لو فكرتك بحاجة ضايقتك!
طب نغير الموضوع.. أنتي بتشتغلي أيه
شاهندة ومازال الألم بتفشى بقسمات وجهها
في عيادة دكتور بس شغلي بيكون لوقت متأخر.. عشان ماتقلقيش بعدين أما اغيب بره!
عايدة بتفهم براحتك.. ثم أصاب الحزن صوتها وهي تتمتم أنا كمان لازم اشتغل.. مش هينفع اعيش عالة عليكي.. كتر خيرك إنك آوتيني في بيتك!
ومضت عين شاهندة ببريق غامض وغمغمت بخفوت شديد مستعجلة ليه! هو في حاجة من غير تمن يا ست الحسن!
عايدة متسائلة معلش مش سامعاكي بتقولي أيه!
شاهندة بنبرة مرحة تخالف تماما ما كانت عليه
بقولك خلي موضوع شغلك بعدين.. واهتمي بصحتك بدال وشك اللي اتشفط من كتر الهزلان وكأن عندك مېت سنة..ثم نهضت مستأنفة حديثها
أنا هقوم اعمل عشا.. زمانك جوعتي!
تركتها لتحضر وجبتهما.. بينما عايدة تتسأل داخلها.. هل وثوقها بشاهندة والمجيء إليها..كان صوابا!.أم باب يتوارى خلفه مآساة جديدة.. وسداد دين لخطاياها بحق أقرب الناس إليها..!!!
_ كفاية يا عبد الله مش قادرة أكل تاني يا ابني!
هتف متوسلا يا أمي دي تفاحة مش قادرة تكمليها عشان خاطري أنتي علاجك شديد ولازم تتغذي عشان تتعافي بسرعة!
التقطت قطعة أخرى من يده حتى لا تكسر خاطره
ربنا يرضى عليك يا عبد الله.. أخوك خالد أخد علاجه
أجاب طبعا وسبته نايم كمان ماتقلقيش يا ست الكل.. ووصل أمال خالتي
متابعة القراءة