جاري سداد الدين الفصل ( 11&12)

موقع أيام نيوز

هند فين
قالت بتشوف ماما وهتطمن على عيالها وتيجي!
عبد الله بعد أن اطمئن لتناول والدته ما قدمه 
طيب أنا هديكي علاجك وتنامي شوية وأنا نص ساعة بس أروح لجدتي اشوفها واخليها تدعيلنا.. واجيب خالتي معايا بدال ما تيجي لوحدها..!
أطرقت رأسها بحزن.. فهل يحق لها طلب دعوات والدتها هي الأخرى.. لا لن تستجري أن تطلبها..! 
صاحت قائلة روح يا عبد الله.. ماتقصرش مع حد يا ابني.. خليك بدالي.. عايزاك تكون بار بجدتك.. لأني للأسف عاجزة اروح حتى ابص في عينيها..!
تعجب من مما تقول وكأن لحديثها مغزى مبطن! 
فتمتم مالك يا أمي.. ليه حاسس كلامك له معنى غريب كأنك عايزة تعتذري عن حاجة..!
ربتت على كفه برفق مافيش يا حبيبي يمكن عشان نفسيتي تعبانة من اللي حصل.. روح أنت اطمن على جدتك وابقي هات هند معاك! 
في منزل الأم فاطمة!
_ وبعدين ياهند.. من الصبح بتستجوبيني ما أنا قلتلك اللي حصل!
هند بنظرة ثاقبة مين اللي سرق خاتم ماما يا أحمد
أهتزت حدقتاه توترا حاول إخفاءه سريعا
وأنا اعرف منين ياهند ما انتي قلتي ضاع وانتم بتحموا ماما.. ماعنديش تفسير تاني!
أقتربت منه ومازالت تطالعه بنظرة تحاصره 
أنا عرفت كل حاجة مخبيها يا أحمد! عرفت إن ماما كانت بتتسرق واحنا مش داريانين رجاء أخدت عباية ماما وباعتها لجارتها أم ياسين.. يعني هي اللي كانت ورى الحاجات المختفية وأنا وأنت كنا محتارين مين بيسرق أمنا.. طعلت رجاء اللي .
قاطعها كمان بتسرق هدومها وتبيعها كمان!!
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم! 
هند بتساؤل أنت قصدك إن .
أحمد بتأكيد أيوة ياهند.. مش لوحدها.. للأسف عايدة كمان هي اللي سړقت خاتم ماما.. يعني الأتنين زي بعض نفس البشاعة وقلة الضمير.. ثم أستطرد حديثه ومشهد والدته بذاكرته يفطر قلبه
أنا لسه مش قادر أنسى نظرة ماما يوم ماجيت لقيت رجاء سايباها لوحدها وسط القذارة ومشغلة التليفزيون ولابسة هدومها الجديدة! وجمبها شنطة فيها صابونها المعقم وحاجات تاني تخصها..! 
واما واجهتها بحقيقتها كلمتني بمنتهى الوقاحة وقالتلي ده حق خدمتي لأمك اللي انتو رميتوها..!
عشان كده مش طايق سيرتها ولا هطمن واختك فريال تحت رحمتها في مرضها.. وده سبب أني طلبت منك أنتي تراعي فريال..!
مصادفة قاسېة كانت من نصيبه هو الأخر.. لينال إجابات كل تساؤلاته..ويسمع تلك الحقائق المخجلة عن زوجته وزوجة أخيه.. الكلمات تنهشه گمخالب حادة.. فټنزف روحه دون رحمة!
رجاء! زوجته! هكذا فعلت مع جدته التي يعشقها..! 
أدخلت عليه هو وصغاره أشياء لا تحل لهم! 
ليته ما آتى يطمئن على جدته! ليته ماسمع ما خفى عنه.. ليته ظل أعمى عن تلك الحقائق.. فالآلم شديد! قدماه كأنها تتلاشى ولا مفر من السقوط! 
__
كان نفسي اطلب منك السماح.. بس عارفة إني بطلب منك المستحيل يا خالد..لكن أنا هطلب منك حاجة واحدة.. وأنت حر تحققها أو لأ.. وفي كل الأحوال مش هلومك.. بلاش ولادنا يتوصموا بذنبي طول العمر 
أعاد قراءة رسالتها مرات ومرات.. فبعد أن قڈفها أرضا وآبى أن يستمع عقله لكلماتها الخادعة.. لم يستطيع الصمودوالتقط ورقتها المهملة وعلم ما أرادت.. ولأنه لم يتعارض مع رغبته هو الآخر.. فلم يكن ليسمح بأن يوصم أولاده بعارها گ سجينة! 
أنقذها من قيد أغلال وچحيم جدران باردة.. ولكن كيف ينقذها من چحيم أكثر إيلاما..وقد صار وجودها بمحيطه هو وأولاده چريمة لا تغتفر..!
أنتهت عايدة بالنسبة له.. ولم. يبقى تشيع مۏت علاقتهما.. بورقة. طلاق! 
____
تراقبه منذ أتى.. حالة من التيه والسكون تحتله! 
لما ينظر لها بتلك الطريقة!هل حدث ما
تم نسخ الرابط