جلاب الهوي ٦

موقع أيام نيوز

.. 
صمت لحظة ثم نهض للحمام ليغسل يديه من اثر الوجبة الدسمة و ما ان عاد حتى وجد ورقة عليها بعض الطلبات الضرورية و فوقها وضعت هى خاتمها الذهبي .. 
تصنع عدم الفهم هاتفا وهو يراها قادمة لحمل باقى الاطباق للمطبخ هى دي الطلبات .. هبقى انزل اجبها .. بس خدى بالك نسيتي الخاتم بتاعك هنا لحسن يتنطر في اي حتة ويضيع .. 
ترددت قليلا وهو يقدم لها خاتمها لكنها لم تمد كفها لأخذه هاتفة انا اللى حطيته يا باشمهندس .. دي مساهمة بسيطة مني 
فالمصاريف اللى مش عارفين هطول لأمتى ..و لا .. 
هتف في ضيق متشكر .. لما ابقى اقصر ابقي فكري تساعدي .. 
هتفت محاولة الدفاع عن وجهة نظرها مش انت جلت اننا ف مركب واحدة .. يبجى كل واحد يجدم اللى يجدر عليه .. و ده اللي ف مجدورتي.. 
هتف مؤكدا اه احنا ف مركب واحدة .. 
وابتسم مازحا ومستطردا وقد أيقن حسن نواياها فأشارالى صدره فى تعالى هاتفا بس انا القبطان على فكرة . 
ابتسمت ولم تعقب و دون ان تع وجدته يمد كفه ليلتقط كفها دافعا بخاتمها في بنصرها من جديد .. ارتجفت كفها بين كفيه في اضطراب لفعلته .. حتى هو ادرك متأخرا انه قد تجاوز حده المعتاد معها .. فترك كفها وهو يتطلع اليها في حيرة وتعجب ..مما دفعها لتستأذن في عجالة و تندفع لحجرتها تلوذ بها .. 

دخل مناع لحجرته يطمئن على زوجه سعدية وولدهما عفيف الصغير .. دخل على أطراف أصابعه حتى لا يوقظهما ولكي يلتقط بعض حاجياته ليستعد للذهاب للبيت الكبير.. لكنه وجد سعدية مستيقظة تطعم صغيرها وقرة عينها.. 
همست بصوت واهن معلش .. العيال كلها كده .. بس انت خلاص بتچهز ورايح البيت الكبير .. !.. 
أكد قائلا اه يا دوب أفطر و اروح طوالي .. 
همست باسمة طب سلملي ع الداكتورة دلال .. ربنا يخليها و الله لولاها ما كنت عارفة كان ممكن يچرالي ايه ..!!.. 
أكد بايماءة من رأسه حاضر من عنايا .. و الله صدجتى هى الصراحة تتحط ع الچرح يطيب .. ربنا يرزجها بواد الحلال اللي يستاهلها .. 
اكدت سعدية متخابثة ما هو موچود .. و الله ما تلجى ذييه ..ربنا يچعلهم نصيب ف بعض .. 
زم مناع ما بين حاجبيه مستفسرا جصدك ايه ..!.. عفيف بيه !.. يا ريت ... و الله يبجى امه دعياله صح و أمها هي كمان دعيالها .. هو في ذي عفيف بيه ..!!.. بس يعنى هي تجبل تسيب مصر و تاچي تعيش هنا ف النچع ..!.. مظنيش .. 
هتفت سعدية و هي تتطلع لمناع في عشق و الله لو بتحبه كيف ما بحبك يابو عفيف لتاچي من اخر الدنيا وتفضل معاه .. 
و خرج مودعا إياها هامسا في محبة خلى بالك على حالك .. يا ام عفيف .. 
انتشت للقب الجديد و شيعته مودعة بابتسامة سعيدة .. 
لا يعرف لما هو واقف هكذا امام غرفتها حيث سمح للطبيب الذي احضره منذ لحظات للدخول اليها .. 
انه يقف كليث جريح لا يقوى على الاعتراض و طعنات الغيرة العمياء تتوالى على قلبه بهذا الشكل .. 
و تسمر للحظة هاتفا في جزع غيرة .. !.. غيرة ايه يا عفيف .. شكلك اتچننت و رسمي كمان .. ده الداكتور اللى انت چايبة بيدك دي .. مالك .. شكلك اتخبلت .. و غيرة ايه اللى بتتكلم عنيها .. شكل جلة
تم نسخ الرابط